السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “قمة قادة قطاع الاتصالات 2014″ تسلط الضوء على دور الهيئات الحكومية في وضع أطر تنظيمية تشجع الاستثمار لتطوير تقنيات النطاق العريض
“قمة قادة قطاع الاتصالات 2014″ تسلط الضوء على دور الهيئات الحكومية في وضع أطر تنظيمية تشجع الاستثمار لتطوير تقنيات النطاق العريض

“قمة قادة قطاع الاتصالات 2014″ تسلط الضوء على دور الهيئات الحكومية في وضع أطر تنظيمية تشجع الاستثمار لتطوير تقنيات النطاق العريض

دبي ـ (الوطن):
أعلن “مجلس سامينا”، تحالف شركات الاتصالات الرائد الذي يغطي ثلاث مناطق من العالم (جنوب آسيا والشرق الأوسط وشمال أفريقيا) عن اختتام فعاليات “قمة قادة قطاع الاتصالات 2014″ التي عقدت مؤخراً في دبي. وجذبت القمة التي حققت نجاحاً كبيراً نخبة من الشخصيات البارزة في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من العالم والمنطقة. وتهدف القمة التي نظمت تحت شعار “نهوض الاقتصادات القائمة على تقنيات النطاق العريض: تحقيق الامتياز من خلال التعاون بين الحكومات ومشغلي الاتصالات ومقدمي خدمات الإنترنت”، واستضافتها “هواوي” الشركة الرائدة عالمياً في مجال توفير حلول تكنولوجيا المعلومات والاتصالات، إلى تحديد مجالات تحقيق المزيد من نمو الأعمال التجارية ووسائل استدامة الاستثمار في المستقبل من خلال الأطر التنظيمية الذكية.
وقال سعادة الدكتور حمدون توريه، الأمين العام للاتحاد الدولي للاتصالات: تشهد بيئة تكنولوجيا المعلومات والاتصالات تطوراً بوتيرة لم يسبق لها مثيل، ومعدل ارتفاع ملحوظ في استخدام البيانات. وفي ظل هذا التطور السريع، تصبح الحاجة إلى الاستثمارات في مجال البنية التحتية لتقنيات النطاق العريض أمراً ضرورياً، ليس فقط بالنسبة للمشغلين فحسب ولكن أيضاً بالنسبة إلى مقدمي خدمة الإنترنت. وتحتاج الجهات التنظيمية إلى تحديد إطار تنظيمي سليم يصب في صالح جميع الأطراف المعنية ويحقق عوائد مربحة بشكل عام. نحن بحاجة إلى دمج أفضل الممارسات مع الاستفادة من الدروس والخبرات المكتسبة من مختلف البلدان لتجنب الوقوع في نفس الأخطاء.
وأضاف: تمتاز سوق تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة بديناميكية عالية، كما يشهد هذا القطاع ارتفاعاً كبيراً وخصوصاً في المنطقة العربية. إن خدمات الحزمة العريضة للهواتف المحمولة هي المستقبل، وتسير منطقة الشرق الأوسط على المسار الصحيح بالفعل عندما يتعلق الأمر بالنمو والتوسع في هذا القطاع، حيث تتوفر فرص استثمارية بقيمة 300 مليار دولاراً أميركيا.
يذكر أن القمة تضمنت ثلاث جلسات ناقشت مواضيع مختلفة بما في ذلك نمو البيانات المتناقلة عبر الهواتف المحمولة واحتياجات الطيف الترددي وتقارب شركات الاتصالات ووسائل الإعلام وشركات الاتصالات الخاصة “OTTs” – وضع الأطر التنظيمية لمستقبل القطاع والاستثمار في خدمات النطاق العريض.
وسلطت المناقشات التي جرت خلال “قمة قادة قطاع الاتصالات 2014″ الضوء على دور الهيئات الحكومية في وضع أطر تنظيمية تشجع الاستثمار لتطوير تقنيات النطاق العريض، وتحقيق التوازن في تكاليف تحديث شبكة النطاق العريض والقوانين التنظيمية وتمكين إيجاد بيئة مواتية من خلال تقليل الأعباء على المشغلين. كما قيّم المتحدثون أيضاً التوجهات المتطورة في الحوكمة الرقمية بالإضافة إلى أهمية التعاون في مجالها. وعلاوة على ذلك، أكدت المناقشات على أهمية وجود استراتيجية شاملة لتنمية خدمات النطاق العريض، وتشمل قضايا مثل النفقات الرأسمالية (CAPEX) – تحدي النفقات التشغيلية (OPEX) وظهور خدمات الهاتف النقال، وتطبيقات الإنترنت وتطبيقات تسجيلات الفيديو للشركات الخاصة “OTTs”.
وفي معرض تعليقه على تنظيم الحدث، قال بوكار ايه با، الرئيس التنفيذي لمجلس سامينا: نحن بحاجة إلى حوار يتسم بالشفافية مع المشغلين حتى نتمكن من تبادل الأفكار لتعزيز النمو وتطوير فرص جديدة لاقتصادنا الرقمي وخاصة في بيئة تشهد استثمارات ضخمة في البنية التحتية لتقنيات النطاق العريض. أما حالياً، فنحن نشهد التحول في قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات في المنطقة، وذلك إلى جانب العديد من القضايا على غرار فقد البيانات في الشبكة والتنافس ما بين كبار اللاعبين من الشركات الخاصة ودخول الشركات التي تأتي من خارج الحدود وتعمل خارج إطار اختصاص هيئة تنظيم قطاع الاتصالات. الأمر الذي يؤدي إلى نوع جديد من المنافسة التي نحن بحاجة للتعامل معها. وللتغلب على ذلك، فنحن بحاجة إلى تسهيل المناقشات بين المشغلين وواضعي السياسات والهيئات التنظيمية ومؤسسات القطاع الخاص. وبالتالي فإن “قمة قادة قطاع الاتصالات 2014″ تمثل منصة حيوية من شأنها أن تساعد تعزيز هذا الحوار لتزويدنا بالإجابات التي نحن بحاجة إليها لنتمكن من المضي قدماً نحو العالم الرقمي”.

إلى الأعلى