الخميس 25 مايو 2017 م - ٢٨ شعبان ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / حلقة عمل تستعرض النتائج الأولية لمشروع تطوير برنامج رصد ومراقبة مصائد الشارخة بصلالة 2012 ـ 2014م
حلقة عمل تستعرض النتائج الأولية لمشروع تطوير برنامج رصد ومراقبة مصائد الشارخة بصلالة 2012 ـ 2014م

حلقة عمل تستعرض النتائج الأولية لمشروع تطوير برنامج رصد ومراقبة مصائد الشارخة بصلالة 2012 ـ 2014م

بهدف تسليط الضوء على النتائج الأولية للمشروع
صلالة ـ من سعيد الشاطر:
بدأت صباح أمس حلقة عمل استعراض النتائج الأولية لمشروع تطوير برنامج لرصد ومراقبة مصائد الشارخة في السلطنة 2012 – 2014م بفندق حمدان بلازا بصلالة تحت رعاية سعادة الشيخ بخيت بن سعيد مسن والي طاقة وبحضور الدكتور علوي بن سالم آل حفيظ مدير عام المديرية العامة للثروة السمكية بمحافظة ظفار.
وتأتي حلقة العمل والتي تنفذها المديرية العامة للتنمية السمكية بالتعاون مع المديرية العامة للثروة السمكية بمحافظة ظفار وتستمر لمدة يومين بهدف تسليط الضوء على النتائج الأولية للمشروع والذي نفذته وزارة الزراعة والثروة السمكية خلال الفترة من مايو 2012 إلى مايو 2014م بتمويل من صندوق التنمية الزراعية والسمكية.
وقال أحمد بن سليمان الهدابي مدير دائرة التنمية السمكية بوزارة الزراعة والثروة السمكية ـ مدير المشروع في كلمته: إن تنفيذ المشروع تم بناءا على ما توليه الوزارة من اهتمام بمصائد الشارخة والصيادين والفئات الأخرى المستفيدة من المصيد نظرا لما تمثله الشارخة من أهمية اقتصادية واجتماعية، وتعزيزا للجهود المبذولة لضمان استدامة المصائد السمكية بما فيها الشارخة.
وأضاف: ان مخزون الشارخة تعرض للتدهور خلال العقدين الماضين نتيجة لبعض الممارسات الخاطئة من أصحاب المصلحة في القطاع، وستسهم نتائج المشروع في مساعدة مدراء الثروة السمكية لاتخاذ قرارات الإدارة المناسبة والمبنية على أسس علمية والتي تأخذ في الاعتبار الظروف الاجتماعية والاقتصادية والبيولوجية لهذا النوع من المصائد من خلال تقييم ووضع خطط عمل لمصائد الشارخة.
وقد اشتمل المشروع على ثلاثة محاور المحور الأول: خاص بالوضع الاجتماعي والاقتصادي لمصائد الشارخة وتم خلاله تنفيذ دراسة اجتماعية واقتصادية لمصائد الشارخة بالتعاون مع جامعة السلطان قابوس، وتقييم إمكانية تطبيق الإدارة التشاركية.
أما المحور الثاني: فاختص بمعدات الصيد البديلة وتعزيز المخزون وتم خلاله: تجربة معدتي الأقفاص المطوية والأقفاص الحديدية، وتجربة إنشاء مزرعة بحرية من الشعاب الصناعية لتعزيز مخزون الشارخة. كما أن المحور الثالث: واختص بالدراسات البيولوجية والجينية وتم خلاله: جمع عينات الشارخة لمدة سنتين وتحليل البيانات لغرض الدراسة البيولوجية من أربعة مواقع (ضلكوت – مرباط ـ الدقم “رأس مدركة” ـ الأشخرة) ، وتنفيذ دراسة جينية لمصائد الشارخة العمانية واليمنية لمعرفة انتمائها لنوع واحد أو أكثر.
بدوره قدم الدكتور شيكاربوس أستاذ بقسم اقتصاد الموارد الطبيعية بجامعة السلطان قابوس ورقة عمل عن الطرق المستخدمة لجمع وتحليل بيانات الدراسة الاجتماعية والاقتصادية لمصائد الشارخة، وقدمت رقية بنت إمام البلوشية رئيسة قسم تنمية المصائد السمكية ورقة عمل عن تقييم إمكانية تطبيق الإدارة التشاركية، ثم تطرق عبدالله بن هلال البلوشي مدير دائرة تنمية وإدارة الموارد السمكية خلال ورقة عمل إلى المؤشرات الاجتماعية والاقتصادية بعد ذلك تم فتح المجال للمناقشة مع الحضور.
وعقدت الحلقة بمشاركة واسعة من قبل صيادي الشارخة وأعضاء لجان سنن البحر ومسؤولي الثروة السمكية بالمحافظات التي شملها تنفيذ المشروع. وتهدف حلقة العمل إلى الخروج بتوصيات تتلائم وواقع مصائد الشارخة من خلال استعراض النتائج الأولية للمحاور الثلاثة وتبادل الآراء حولها.
وسوف تتواصل اليوم حلقة العمل حيث ستكون هناك ستة أوراق عمل سيتعرف الحضور خلالها على: نتائج تجربة الأقفاص المطوية ، وتجربة معدة صيد (أقفاص حديدية)، وتجربة إنشاء مزرعة بحرية من الشعاب الصناعية، وآلية جمع العينات والتحليل المخبري، والمؤشرات الأولية للدراسة البيولوجية، والمؤشرات الأولية للدراسة الجينية.

إلى الأعلى