الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: ضفة الفرات الغربية بقبضة الجيش و(دير الزور ـ حلب) مؤمّن بالكامل
سوريا: ضفة الفرات الغربية بقبضة الجيش و(دير الزور ـ حلب) مؤمّن بالكامل

سوريا: ضفة الفرات الغربية بقبضة الجيش و(دير الزور ـ حلب) مؤمّن بالكامل

موسكو تتهم واشنطن بـ(التواطؤ) مع (داعش)

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
سيطر الجيش السوري على كامل ضفة الفرات الغربية. في الوقت الذي أضحى طريق دير الزور ـ حلب مؤمن بالكامل. وفيما اتهمت موسكو العسكريين الامريكان بالتواطؤ مع داعش . سيطرت قوات سوريا الديمقراطية على اكبر حقول الغاز بدير الزور. وفي الوقت الذي تم التوصل لاتفاق مصالحة في حي القدم بدمشق. تمكّن الجيش السوري وحلفاؤه من تأمين كامل طريق دير الزور – حلب بعد التقاء القوات بين ريفي الرقة ودير الزور. في الوقت الذي أعلن الجيش السوري أنّ وحداته استعادت 44 بلدة ومزرعة وقرية في أرياف دير الزور الغربي والرقة الجنوبي وحماة الشرقي خلال أسبوعين. و نقلت سانا عن المصدر ان الجيش واصل عملياته القتالية ضد تنظيم داعش في أرياف دير الزور الغربي والرقة الجنوبي وحماة الشرقي، واستعاد في الفترة من 10 ولغاية 23 سبتمبر من العام الحالي 44 بلدة وقرية ومزرعة ومنشأة، أهمها: الجنينة، البغيلية، عيّاش، مصران، البويطيّة، الجواسمة، معدان، السويدية، الخميسية، العطشانة، مقلة كبيرة، القصيبة. وأشار المصدر إلى أن عمليات الجيش تزامنت مع غارات نفذها الطيران الحربي ورمايات مدفعية على تجمعات وتحصينات إرهابيي التنظيم التكفيري في أحياء الجبيلة والعرضي وكنامات ومحاور إمدادهم في قريتي حطلة وخشام الواقعة شرق مدينة دير الزور بنحو 18 كم. من جانبه اعلن مجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سورية الديمقراطية سيطرتها على عدد من المنشآت النفطية والغازية في الريف الشمالي لمحافظة دير الزور . وقال قائد ميداني في عاصفة الجزيرة أن ” مجلس دير الزور العسكري سيطر على مقر منشأة العزبة النفطي وحقل غاز كونيكو في الريف الشمالي لدير الزور بعد حصار يومين لعناصر التنظيم داخل المنشأتين المذكورتين ” مضيفا ” أن قوات مجلس دير الزور العسكري ستتابع العمليات العسكرية شرقا باتجاه الحدود السورية العراقية والسيطرة على أهم المواقع في المنطقة” في إشارة لحقلي التنك والعمر النفطيين . وجاءت السيطرة على المنشآت النفطية بعد إنزال اميركي جوي في المنطقة وتثبيت نقاط تمهيدا لتقدم قوات سورية الديمقراطية التي كانت تبعد نحو 17 كم عن الحقول المذكورة في وقت كان الجيش السوري لا يبعد سوى 3 كم بعد سيطرته على منطقة خشام بريف دير الزور الشمالي . وتأتي السيطرة على حقلي العزبة وغاز كونيكو في اطار سعي واشنطن إلى وضع مزيد من الأوراق بيد الكرد لاستخدامها في أي حل سياسي للمنطقة في المرحلة القادمة لاسيما ما تيعلق بالجانب الاقتصادي من خلال السيطرة على المنشآت النفطية والغازية في المنطقة والتموضع عسكريا لإبعاد الجيش السوري عن معقلهم الأساسي في محافظة الحسكة ، والضغط على الحكومة المركزية في دمشق مستقبلا ” الفدرالية مقابل النفط والغاز ” خاصة ان غالبية الحقول باتت تحت سيطرة الكرد في المنطقة . وإلى الرقة، حيث سيطرت قوات «قسد» على كامل حي الفردوس، وسط اشتباكات مستمرة بينها وبين تنظيم داعش على محور التوسعية من جهة بناء الجميلي والحديثة البيضاء، بينما تحدثت مواقع إلكترونية بأن 90 بالمئة من المدينة باتت تحت سيطرة «قسد». وكان الموفد الأميركي إلى التحالف الدولي برت ماغورك أكد للصحفيين على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة بنيويورك الجمعة أنه و«بمجرد انتهاء المرحلة العسكرية، لدينا خطة إنسانية لما بعد النزاع مهمة جداً وجاهزة للتنفيذ». ويذكر انه في محافظة الحسكة انهى المجلس التأسيسي للنظام الفيدرالي لشمال سورية يوم أمس انتخابات للكومينات في مقاطعات الإدارة الذاتية في إشارة للمضي قدما باتجاه اعتماد النظام الفيدرالي في المنطقة . في ريف حماة يواصل الجيش النظامي عملياته ضد “داعش” بريف حماه, حيث استعاد عدة قرى في ريف السلمية الشرقي , كما سيطر على بلدة عقيربات مركز ثقل التنظيم بريف المحافظة. وتأتي العمليات العسكرية في الرقة والدير وحماه, في وقت وسع النظامي من نطاق سيطرته بريف حمص الشرقي , حيث استعاد كامل على مدينة السخنة اخر معاقل “داعش” , وحقق تقدما باتجاه المحور الشمالي لـ جبل الشاعر وسيطر على قرى باتجاه جب الجراح, كما استعاد حقول نفط وغاز وتلال جديد بتدمر. في دمشق وريفها اصيب 4 أشخاص بجروح, امس, جراء سقوط قذيفتي هاون على طريق المليحة ومنطقة باب شرقي بدمشق. ونقلت (سانا) عن مصدر في قيادة شرطة دمشق قوله ان “المجموعات المسلحة المنتشرة في غوطة دمشق الشرقية استهدفت طريق المليحة ومنطقة باب شرقي بدمشق بقذيفتي هاون ما تسبب بإصابة 4 أشخاص بجروح متفاوتة ووقوع أضرار مادية”. استقدمت قوات الجيش أمس تعزيزات عسكرية كبيرة إلى قرية بقسعم بالغوطة الغربية بهدف التجهيز لحملة على بلدة بيت جن المُحاصَرة واقتحامها. وأفادت مصادر ميدانية بوصول 21 دبابة وعربة bmb إلى قرية بقسعم الليلة الفائتة، بالتزامن مع تكثيف القصف على بيت جن خلال اليومين الماضيين. وقد أُسقط على البلدة 35 برميلًا متفجرًا و15 لغمًا بحريًّا وأكثر من 100 قذيفة مدفعية خلال الساعات الـ24 الماضية. يُذكَر أن بيت جن المُحاصَرة تقع على طريق مؤدية نحو منطقة شبعا جنوب لبنان، وتولي ميليشيا حزب الله أهمية للسيطرة عليها من أجل تأمين الطريق. كما جرح شخصان على الأقل، في قصف صاروخي نفذته المجموعات المسلحة على ريف مدينة القرداحة في محافظة اللاذقية. و أكدت مصادر إعلامية أخرى أن القصف استهدف جبلة التي تبعد عن القرداحة قرابة 18 كم. وتداولت المصادر أخبارا عن سقوط صواريخ غراد على المنطقة. وتتعرض المنطقة المذكورة من حين إلى آخر إلى قصف صاروخي، مصدره ريف اللاذقية الشمالي، حيث يتمركز المسلحون. وتشير المصادر إلى أن القصف أدى إلى أضرار مادية بالممتلكات أيضا. من جانبها اتهمت موسكو مجددا العسكريين الأميركيين بالتواطؤ مع منظمات إرهابية في سوريا . ونشرت وزارة الدفاع الروسية صورا تدل على تواجد آليات تابعة للقوات الأمريكية الخاصة في المناطق الخاضعة لسيطرة تنظيم “داعش” في ريف دير الزور الشمالي. وأعلنت الوزارة في بيان نشرته امس أن القوات الأمريكية تضمن لعناصر “قوات سوريا الديمقراطية” المرور دون أي عوائق عبر مواقع لـ”داعش” على طول الضفة اليسرى لنهر الفرات. واوضحت الوزارة أن الصور التي تم نشرها التقطت من الجو في مناطق انتشار “داعش” خلال فترة ما بين 8 و12 سبتمبر الجاري، وتظهر العديد من عربات “همر” الأميركية عند النقاط المحصنة التي أقامها التنظيم. وأشارت الوزارة إلى غياب أي آثار لاقتحام القوات الأمريكية هذه المواقع أو قصف طيران التحالف الدولي لها، وحتى اتخاذ عناصر الجيش الأمريكي أي إجراءات وقائية لحماية مواقعهم، مضيفة أنه “لا يمكن لذلك أن يدل إلا على أن العسكريين الأميركيين يشعرون بالأمان في المناطق الخاضعة للإرهابيين”، حسب البيان. تجدر الإشارة إلى أن هذه ليست الاتهامات الاولى التي توجهها وزارة الدفاع الروسية إلى العسكريين الأمريكيين بالتواطؤ مع منظمات إرهابية في سوريا، حيث كانت موسكو قد حملت الولايات المتحدة، قبل أيام، المسؤولية عن الوقوف وراء هجوم شنه عناصر هية تحرير الشام ( جبهة النصرة سابقا) على مواقع للجيش السوري في ريف حماة الشمالي الشرقي قرب الحدود الإدارية مع محافظة إدلب.

إلى الأعلى