الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يحاول اقتحام جوبر..وقصف إيراني لمواقع داعش على الحدود
سوريا: الجيش يحاول اقتحام جوبر..وقصف إيراني لمواقع داعش على الحدود

سوريا: الجيش يحاول اقتحام جوبر..وقصف إيراني لمواقع داعش على الحدود

دمشق – «الوطن» :

يحاول الجيش السوري اقتحام منطقة جوبر بدمشق. في الوقت الذي قصف الحرس الثوري الايراني مواقع لداعش على الحدود السورية ـ العراقية. وفيما اتهمت قوات سوريا الديمقراطية الطيران الروسي بقصفها مجددا. اكدت منظمة حقوقية قتل التحالف الدولي 30 طفلا سوريا.

استفاقَ الدِمشقيون امس على أصواتِ اشتباكاتٍ و إنفجاراتٍ يتردّدُ عِمق صداها في أرجاءِ العاصمة عموماً و في المناطقِ الشرقيةِ مِنها خصوصاً، حيثُ بدأ الجيش السوري بدعم من القوات الرديفة في الصباحِ الباكر بهجومٍ على مواقِع فيلق الرحمن في محور جوبر و عين ترما و ذلكَ بِالتزامن مع إسنادٍ ناريٍ من مُختلف أنواعِ الأسلحة، سبقَ ذلك تمهيد بالمدفعيةِ على المواقعِ و النقاط التابعةِ للفيلق. وارتفعت حدة الاشتباكات بعدَ ساعات معدودات على بدء العملية في محور جوبر ( المناشر) و التي استُخدم بها الرشاشاتِ الثقيلة و تخلل ذلك تجدد في قصفِ تجمعات المسلحين بصواريخ الأرض أرض شديدة التأثير. بينما بدات دبابات الجيش السوري بالاقتحام و تقوم باستهداف عمق التواجد المسلح في المنطقة. وذكرت مصادر اهلية ان أن المنطقة تعرضت لقصف بأكثر من 20 صاروخ أرض-أرض وعشرات القذائف المدفعية منذ ساعات الصباح. بينما تعرضت بلدات «سقبا» و»جسرين» و»حمورية» و»كفربطنا» لقصف بالرشاشات الثقيلة. في حمص اعلن مصدر عسكري السيطرة على نحو 50 كم مربعا خلال العمليات المتواصلة ضد ما تبقى من إرهابيي تنظيم “داعش” في منطقة جب الجراح بريف حمص الشرقي. وأفاد المصدر في تصريح لـ سانا بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات مكثفة ضد تجمعات ونقاط تحصن إرهابيي تنظيم “داعش” على الأطراف الجنوبية الشرقية لمنطقة جب الجراح شرق مدينة حمص بحوالي 80 كم أسفرت عن “استعادة السيطرة على قرى الصفوانية والمكرمية ورسم سويد وتلة رجم الشارة وجورة نزال”. ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش عملت على تأمين المناطق الجديدة التي طهرتها من الارهاب عبر “إحكام سيطرتها على التلال المحيطة والطرق الواصلة بينها بجبهة 10 كم وعمق 5 كم”. كما سقط قتلى وجرحى، امس، بسقوط صواريخ وطلقات متفجرة في مدينة درعا والقرداحة بريف اللاذقية وحضر في ريف القنيطرة. وقالت (الرسمية) ان طفلاً في درعا، قتل متأثراً بجراح ناتجة عن اصابته بطلقات متفجرة في الرأس والصدر. واتهمت مجموعات مسلحة منتشرة في مخيم النازحين ودرعا البلد باستهداف حي السبيل في مدينة درعا. وفي حضر بريف القنيطرة، قالت سانا، ان شخصاً لقي حتفه إثر اصابته برصاص قناص مصدره التلول الحمر. وفي ريف اللاذقية، قالت مصادر اهلية، ان امرأتين شقيقتان قتلتا، وأصيب 6 آخرين، اثر سقوط 6 صواريخ غراد مصدرها تلال كباني، على مدينة القرداحة. وأصيب شخصان يوم الأحد، جراء سقوط قذائف صاروخية على ريف مدينة القرداحة بريف اللاذقية.وتعرضت مناطق بالقرداحة ومحيطها والخاضعة تحت سيطرة النظام, في الآونة الأخيرة, لسقوط قذائف صاروخية , مماادى الى سقوط ضحايا. في سياق متصل اتهمت «قسد» مجددا امس الطيران الروسي بقصف وحداتها الموجودة في معمل كونيكو للغاز، بعد يومين من سيطرتها عليه في شرق سوريا.وقالت الناطقة الرسمية باسم حملة «عاصفة الجزيرة» إن «روسيا قصفت بغارات جوية وقذائف هاون معمل الغاز كونيكو، حيث يتواجد عدد كبير من قواتنا» ما أوقع «ستة جرحى في حصيلة أولية». في سياق متصل أعلنت وزارة الدفاع الروسية، مقتل قائد اللواء الخامس في الجيش الروسي، الجنرال «فاليري أسابوف»، بهجوم صاروخي نفذه، اليوم، تنظيم «داعش» قرب مدينة دير الزور، شرقي سوريا. وقالت إن «الجنرال تعرض لإصابة قاتلة جراء انفجار قذيفة وجهها مسلحو داعش تجاه أحد مقرات القيادة التابعة للجيش الروسي».وأضف البيان أنّ فاليري كان يتولى مهمة مساعدة الجيش السوري «في إدارة عملية تحرير مدينة دير الزور من قبضة مسلحي داعش». وعلى صعيد آخر، أشارت وسائل إعلام روسية غير رسمية إلى أن الهجوم «تسبب أيضاً بمقتل المترجم الخاص للجنرال أسابوف، واثنين آخرين من العسكريين الروس». والخميس الماضي، قالت وزارة الدفاع الروسية، إنه «سيتم تحرير مدينة دير الزور بحلول الأسبوع المقبل».
وجاء الإعلان الروسي عقب اجتياز قوات نظام الأسد في دير الزور، بدعم من الطيران الروسي، الإثنين الماضي، نهر الفرات باتجاه الضفة الشرقية، لأول مرة منذ فك الحصار عن المدينة مطلع سبتمبر الجاري. من جانبها أعلنت قوات الحرس الثوري الإيراني، امس، أنها تمكنت من تدمير قواعد وتجهيزات عسكرية تعود لتنظيم داعش على الحدود السورية العراقية، عبر استخدام طائرات من دون طيار.وذكر التلفزيون الحكومي الإيراني أن «الحرس الثوري في البلاد استهدف قواعد تابعة لتنظيم داعش الإرهابي في شرق سوريا بضربات وجهتها طائرات من دون طيار».وأشار التلفزيون إلى أن «طائرات الحرس الثوري الإيراني دمرت قواعد للتنظيم بالإضافة إلى تدمير مركبات في الأجزاء الجنوبية والشرقية من مقاطعة دير الزور، بالقرب من الحدود العراقية»، دون أن توضح ذلك.واضاف التقرير ان «الضربات قتلت ايضا عددا كبيرا من مقاتلي تنظيم الدولة»، مشيراً إلى أن «الضربات كانت جزءا من عملية الفجر 3 لتطهير الحدود السورية العراقية من المتطرفين».وفي وقت سابق من شهر يونيو، أطلق الحرس الثوري الإيراني ستة صواريخ في شرق سوريا تستهدف مقاتلي داعش ردا على هجوم على البرلمان الإيراني وضريح مؤسس النظام الخميني في طهران في يونيو أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 17 شخصا وجرح أكثر من 50 شخصا. وفي ذات السياق قالت منظمة «هيومن رايتس ووتش» ، امس، أن غارات نفذها التحالف الدولي بقيادة واشنطن خلال شهر مارس قرب الرقة السورية، أسفرت عن مقتل 84 مدنياً بينهم 30 طفلاً على الأقل.
ووثقت المنظمة في تقرير نشرته امس، حصول «غارتين في مارس على مدرسة كانت تؤوي عائلات نازحة في المنصورة بالإضافة إلى ضرب سوق وفرن في الطبقة» غرب مدينة الرقة.ونقلت المنظمة عن شهود أن «مقاتلي داعش كانوا موجودين في هذين المكانين، ولكن كان هناك أيضا عشرات إن لم يكن مئات المدنيين».ذكر نائب مدير قسم الطوارئ في المنظمة أولي سولفانغ، أن «هذه الهجمات قتلت عشرات المدنيين، وبينهم أطفال، لجأوا إلى المدرسة أو كانوا متواجدين في الطابور لشراء الخبز من الفرن».وأضاف «إن لم تكن قوات التحالف تعلم بوجود مدنيين في هذين الموقعين، فعليها أن تعيد النظر في الاستخبارات التي تستخدمها للتحقق من أهدافها، لأنه من الواضح أنها لم تكن كافية».وبحسب المنظمة، نفذ التحالف الغارة الأولى على مدرسة البادية في المنصورة في 20 آذار/ مارس ما تسبب بمقتل أربعين شخصاً على الأقل بينهم 16 طفلاً. وشنّ الغارة الثانية على سوق وفرن في مدينة الطبقة بعد يومين، ما أسفر عن مقتل 44 شخصاً بينهم 14 طفلاً.
وفي سياق متصل اعلن رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم، امس، أن تركيا وروسيا وإيران تعمل على إقامة منطقة جديدة لخفض التوتر في عفرين شمال غرب سوريا. نقلت وكالة (الأناضول) التركية عن يلدريم قوله، «نقوم الآن بخطوات مشتركة مع إيران وروسيا، من أجل إقامة منطقة خفض توتر في منطقة مدينة عفرين السورية في شمال البلاد»

وكانت روسيا أعلنت في وقت سابق من الشهر الجاري، انشاء لجنة مصالحة وطنية في منطقة عفرين شمال حلب،وتعتبر عفرين وادلب من المناطق التي تثير قلق تركيا، وسعت مؤخراً لتطبيق اتفاق خفض التوتر فيهما.

إلى الأعلى