السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / اللجنة الوطنية للشباب والعمانية للسيارات توقعان مذكرة تفاهم

اللجنة الوطنية للشباب والعمانية للسيارات توقعان مذكرة تفاهم

وقعت اللجنة الوطنية للشباب والجمعية العمانية للسيارات يوم أمس مذكرة تفاهم، انطلاقًا من أهداف واختصاصات اللجنة الوطنية للشباب، وإيمانًا من الطرفين بأهمية تعزيز وتطوير التعاون المشترك بين الجانبين فيما يخدم قطاع الشباب العماني، ووفقًا لمبدأ المصالح المتبادلة، وقد وقّع المذكرة كلُ من الدكتور راشد بن سالم الحجري، رئيس اللجنة الوطنية للشباب، وسليمان بن عبدالله الرواحي مدير عام الجمعية العمانية للسيارات.
وانطلاقًا من مبدأ الشراكة والتكاملية مع مختلف الجهات المعنية بالقطاع الشبابي وتنميته وتطويره، تسعى اللجنة الوطنية للشباب إلى توفير الفرص المحفزة للشباب، وذلك وفق البرامج الموضوعة ضمن الخطة الخمسية العامة لبرامج اللجنة (2016 – 2020)، التي تهدف إلى تركيز الاهتمام على الشباب من خلال طرح برامج أكثر استراتيجية واستدامة، واستراتيجيات تسعى للتأثير على مختلف المجالات التي تعمل على تنمية العمل الشبابي، من أجل تنمية معارفهم وقدراتهم في مختلف المجالات التي تقع ضمن دائرة اهتماماتهم، الأمر الذي يعزز من طموحاتهم وثقتهم بقدراتهم.
ونصت بنود مذكرة التفاهم على تعزيز أوجه التعاون بما يخدم القطاع الشبابي وتطويره بين اللجنة الوطنية للشّباب والجمعية العمانيّة للسيّارات، على أن تكون اللجنة الوطنية للشّباب هي الشريك الرسمي لموسم 2017/2018م في رياضة المحركات التابعة للجمعية العمانية للسيارات، كما نصّت المذكرة على توفير زي الرياضة لمجموعة من المتسابقين الشباب في رياضة الانجراف، من جهتها تلتزم اللجنة الوطنيّة للشّباب بإبراز الجهود المبذولة من قبل الجمعية العمانية للسيارات لتنفيذ المذكرة في خدمة الشّباب.
وفي جانب توقيع مذكرة التفاهم بين الجمعية العُمانية للسيارات واللجنة الوطنية للشباب أعرب العميد جمال بن سعيد الطائي نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية العُمانية للسيارات عن سعادته الغامرة لتوقيع مذكرة التفاهم وما لذلك من أثر كبير ومثمر على المدى القريب والبعيد وأتوجه لهم بالشكر الجزيل على تقديرهم لأنشطة وفعاليات الجمعية وترحيبهم بهذا التعاون.
وأكد الطائي إلى أن الجمعية العُمانية للسيارات سعت جاهدة خلال السنوات الماضية في تطوير رياضة المحركات في السلطنة من حيث تقديم كافة الخدمات والتسهيلات اللازمة للمتسابقين والجمهور وإضفاء الطابع الدولي للفعاليات التي تقيمها، وهي تسير بوتيرة واثقة نحو مستقبل أفضل، ونعلم أن اللجنة الوطنية للشباب تهدف في رؤيتها إلى تحقيق التنمية الشاملة والمستدامة من خلال إيجاد بيئة تحتضن الشباب وتمكينهم في تحقيق طموحاتهم من خلال منظومة متكاملة لمستقبل أفضل.
وأشار العميد جمال الطائي إلى أن الجمعية العمانية للسيارات تحرص دائما على إضفاء الحداثة والتطور في البطولات والفعاليات التي تنظمها لجذب مختلف إفراد الأسرة، وتعمل على إعطاء الجمهور معلومات قيمة في الجوانب التوعوية الخاصة بالسلامة المرورية والمعايير الآمنة لممارسة رياضة المحركات بجانب الإثارة والتشويق الذي تعرف بها هذه المنافسات.
من جهته أكد الدكتور راشد بن سالم الحجري، على مبدأ الشراكة بين اللجنة الوطنية للشباب والجمعية العمانية للسيارات، وذلك ضمن الجهود المبذولة في تعزيز قدرات الشباب وتوفير البيئات الآمنة لهم والتي من خلالها يمكنهم ممارسة هواياتهم، واستثمار أوقاتهم.
ويضيف الحجري: “من خلال هذه المذكرة نحث الشباب – من جهتنا كلجنة – ممن لديهم اهتمام بالرياضات المرتبطة بالسيارات، للانضمام لمثل هذه الجمعيات التي تعنى عنايةً فائقةً بسلامة ممارسي هذه الرياضات، من خلال إطلاع الشباب على الإجراءات الآمنة لممارستها، إضافة إلى الالتزام بتوفير البيئات الآمنةالتي تشتمل على أعلى المعايير”.
ويشير الحجري إلى أن توقيع اللجنة لهذه لمذكرة التفاهم مع الجمعية العمانية للسيارات انطلاقا من اهتمامات الشباب بمثل هذه الهوايات ورغبة من اللجنة في المضي قدما في تمكين الشباب بمختلف توجهاتهم واهتماماتهم بما يحفظ لهم سلامتهم؛ إذ تعتبر الجمعية مؤسسة معتمدة موثوقة تلتزم بإلزام المنضمين لها بإجراءات السلامة داخل حلبات الاستعراض وخارجها.
وفي نفس السياق أعرب سليمان بن عبدالله بن علي الرواحي مدير عام الجمعية العُمانية للسيارات عن سعادته وتقدم في هذا الجانب بشكره إلى اللجنة الوطنية للشباب على إلتفافهم إلى برامج الجمعية وما تقدمه لفئة الشباب في مكان آمن لممارسة رياضة المحركات، وهو عمل وطني يجب على الجميع التكاتف خدمة لهذا الوطن المعطاء، حيث جاء هذا الدعم في وقت مناسب وحرصا لتفعيل جانب السلامة للمتسابقين تم تخصيص الدعم لتوفير مستلزمات الوقاية والسلامة لعدد 24 متسابقا كخطوة أولى لنشر ثقافة السلامة لدى المتسابقين وتعتبر هذه خطوة مهمة وتكاملية بين جهات الرسمية وفئة الشباب.

إلى الأعلى