الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / شي علوم

شي علوم

يونس المعشري

حققنا رقما عمانيا
لم أكن اتوقع أن تشهد دورة الألعاب الآسيوية الخامسة للصالات المغلقة والفنون القتالية التي أقيمت مؤخرا في مدينة عشق أباد التركمانستانية ذلك العدد من المشاركين والكم من اللعبات التي وجدت المنافسين فيها يتسابقون من أجل الظفر بالميداليات المنوعة، ولكن من خلال المتابعة التي حظيت بها تلك الدورة هذه المرة ومن خلال الحشد الاعلامي الكبير والذي لقبه البعض بأنه جيش من الاعلاميين المتواجدين مما جعلني أتحسر على الاعتذار بعدم قدرتي على التواجد والمشاركة معهم بعد أن تلقيت دعوة كريمة من أخ وصديق عزيز وهو الاستاذ محمد قاسم، ولكني اعتذرت لظروفي العملية ، إلا أن صور الابطال العرب كانت تصل من خلال المجموعة المتواجدة وتارة ذاك يحصل على الذهبية والآخر ينافس على الفضية وهناك من استطاع انتزاع البرونزية ، ومع متابعة بعثتنا الرياضية إذا صح التعبير بأن نطلق عليها بأنها رياضية ولكن الواضح بأنها كانت بعثة إدارية التي عادت إلينا بإنجاز رياضي تحقق وهو الحصول على رقم عماني جديد ، لسنا هنا لنلوم الرياضيين المشاركين وبالذات في ألعاب القوى وهذا ليس دفاعا عن اتحادهم بل عن اللاعبين انفسهم، هل يصح بأن يشارك لاعب على مضمار داخل الصالات وهو نفس اللاعب اعتاد على التدريب على المضمار الخارجي وتارة يشارك في مضمار رملي في البطولة الشاطئية، صحيح أنني لا أعلم هل المضمار داخل الصالة من الترتان وبنفس المواصفات الخارجية، الله أعلم ، لأن الاعلام المرافق للبعثة لم يوضح ذلك وإنما كانت تأتي تلك الرسائل اليومية بأن لاعبينا يستعدون ولاعبينا يبدأون واداريينا يصرحون وهلم جرا، حتى نحن سبب في ذلك الاخفاق وكل الاخفاقات السابقة التي تحدث لأن اللجنة الاولمبية والاتحادات الرياضية أصبحت تأخذ ذلك الموفد الذي أصبح يرى بعين الصواب وأصبحت هناك ضبابة على عين الخطأ لا ينقل شيئا من الواقع المرير فعلينا أن نخجل كإعلام بأن نتستر على نقل الواقع، وكذلك الحال في اتحاد التنس الذي لا يجد أي لاعب يمثله خارجيا سوى لاعبة واحدة فقط وهي فاطمة النبهانية وكأن الاتحاد بجلالة قدره لا يعمل إلا من اجل لاعبة فقط وهي التي تمثلنا خارجيا ولا يوجد لاعب او لاعبة أخرى تستطيع ان تشارك خارجيا لا في البطولات الرسمية ولا الودية، وكم من مرة نتغنى بأنها حققت انجازا رياضيا كبيرا للسلطنة لأنها فازت على المصنفة رقم كذا وكذا في البطولة الودية كذا، وما هي الحقيقة وما هو الواقع، علينا أن نخرج من غفوتنا وان نصحو من نومنا العميق قبل أن يجر من علينا اللحاف وتكون عورتنا أكبر مما هي عليه الآن في المشاركة الخارجية وغيرها من المشاركات السابقة، ودمتم بعشق .. أباد.

يونس المعشري
Almasheri88@yahoo.com
من أسرة تحرير الوطن

إلى الأعلى