السبت 16 ديسمبر 2017 م - ٢٧ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / مباحثات عمانية نيبالية تستعرض “التعاون” وتشجيع الاستثمارات المتبادلة
مباحثات عمانية نيبالية تستعرض “التعاون” وتشجيع الاستثمارات المتبادلة

مباحثات عمانية نيبالية تستعرض “التعاون” وتشجيع الاستثمارات المتبادلة

مسقط ـ العمانية: عُقدت أمس جلسة المباحثات الرسمية بين السلطنة وجمهورية النيبال الاتحادية الديمقراطية بمقر مجلس الوزراء في مسقط.
وقد ترأس الجانب العُماني صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء والجانب النيبالي دولة شير باهادور ديوبا رئيس الوزراء بجمهورية النيبال، حيث نقل دولته في بداية الاجتماع تحيات فخامة رئيسة جمهورية النيبال والحكومة النيبالية لمقام حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ أبقاه الله ـ وتمنياتهم الطيبة لجلالته والحكومة بدوام التوفيق وللشعب العُماني المزيد من النماء والازدهار.
من جانبه عبّر صاحب السمو السيد فهد بن محمود آل سعيد عن ترحيب السلطنة بدولة الضيف والوفد المرافق في هذه الزيارة وما سيتبلور عنها من نتائج على صعيد التعاون الثنائي بين الجانبين، مشيداً سموه بالعلاقات الودية التي تربط البلدين الصديقين.
تناولت المباحثات “العُمانية ـ النيبالية” السبل الكفيلة بتعزيز كافة أوجه التعاون الثنائي في المجالات الاقتصادية والتجارية وتشجيع الاستثمارات المتبادلة والاستفادة من الفرص المتاحة في المناطق الاقتصادية والحرة لكلا البلدين بما يخدم مصالح الشعبين الصديقين.
وأكد دولة شير باهادور ديوبا أن هذه الزيارة أتت لدفع العلاقات بين البلدين في المجالات التجارية والزراعية والتعليمية والصحية وتبادل الوفود التجارية، خاصة أن بلاده ترحب بالاستثمار المشترك والمستثمرين العمانيين للاستثمار في النيبال، بالإضافة إلى تبادل الخبرات في مختلف المجالات، مبديًا دولته تطلع بلاده إلى التوقيع على عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم دعما للعلاقات الثنائية.
وقد أبلغ صاحب السمو السيد نائب رئيس الوزراء لشؤون مجلس الوزراء دولة رئيس الوزراء بجمهورية النيبال نقل تحيات جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ إلى فخامة رئيسة جمهورية النيبال والحكومة النيبالية وتمنيات جلالته الطيبة لهم وللشعب النيبالي الصديق اطراد التقدم والرخاء.
حضر جلسة المباحثات من الجانب العُماني كلٌّ من معالي الدكتور وزير التجارة والصناعة ومعالي الشيخ وزير القوى العاملة ومعالي الدكتور وزير النقل والاتصالات (رئيس بعثة الشرف المرافقة لدولة رئيس وزراء جمهورية النيبال) ومعالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم ومعالي الشيخ الأمين العام لمجلس الوزراء ومعالي الشيخ وزير الخدمة المدنية ومعالي السيد وزير الدولة ومحافظ مسقط ومعالي الشيخ وزير التنمية الاجتماعية وسعادة السفير رئيس دائرة غرب آسيا بوزارة الخارجية وسعادة السفير رئيس القطاع الاقتصادي بوزارة الخارجية، كما حضر جلسة المباحثات من الجانب النيبالي أصحاب المعالي والسعادة أعضاء الوفد الرسمي المرافق لدولة رئيس وزراء جمهورية النيبال الاتحادية الديمقراطية.
من جهة أخرى قام دولة شير بهادور ديوبا رئيس وزراء جمهورية النيـبال الاتحادية الديمقراطية أمس بزيارة جامع السلطان قابوس الأكبر والمتحف الوطني ودار الأوبرا السلطانية مسقط في إطار زيارته الحالية للسلطنة.
وقد استمع الضيف خلال زيارته لجامع السلطان قابوس الأكبر إلى إيجاز عن تاريخ بناء الجامع وتعرف على التصاميم التي بُني بها والتي تضم نماذج لمختلف التصاميم المعمارية العمانية والإسلامية، كما تعرف على المرافق التي يضمها جامع السلطان قابوس الأكبر كمعهد العلوم الإسلامية والمكتبة وقاعة المحاضرات والمرافق الأخرى.
وفي زيارة دولة شير بهادور ديوبارئيس وزراء جمهورية النيـبال الإتحادية الديمقراطية للمتحف الوطني تم تقديم شرح موجز عن المتحف الذي بُني على مساحة 13700‏‏م ويضم 14 قاعة مبنية على مساحة ‏‏4‏‏ آلاف متر وتحتوي على ما يقرب من 5500 مقتنى أثري تتوزع في قاعات الأرض والإنسان والتاريخ البحري والسلاح والمنجز الحضاري والأفلاج وما قبل التاريخ والعصور القديمة وقاعة عُمان والعالم الخارجي، وقاعة عظمة
الإسلام وقاعة عصر النهضة وقاعات التراث غير المادي.
وخلال زيارته إلى دار الأوبرا السلطانية مسقط استمع دولة شير بهادور ديوبا رئيس وزراء جمهورية النيـبال الإتحادية الديمقراطية إلى شرح موجز عن الدار والمرافق التابعة لها وطبيعة العروض التي تقدمها وبرنامجها على مدار العام والتجهيزات التي تضمنتها والتي تعد من أحدث التجهيزات المستخدمة لعروض الموسيقى العالمية.
وتعرّف الضيف خلال تجواله في مسرح الدار والمرافق الأخرى على الثراء المعماري الذي تتميز به الدار وقدرتها على المزج المتناغم بين الإرث الثقافي المعماري العماني والثقافة المعمارية من قارات العالم المختلفة، كما اطلع على الدور الذي تقوم به دار الأوبرا السلطانية في المجال الثقافي وما تقدمه من فنون كلاسيكية عالية المستوى.

إلى الأعلى