الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: حفتر يجري مباحثات حول الإرهاب والمهاجرين في روما
ليبيا: حفتر يجري مباحثات حول الإرهاب والمهاجرين في روما

ليبيا: حفتر يجري مباحثات حول الإرهاب والمهاجرين في روما

روما ــ عواصم ــ وكالات: أجرى قائد الجيش الوطني الليبي خليفة حفتر مباحثات في روما مع وزيري الدفاع والداخلية الإيطاليين، حول السبل الكفيلة باستقرار ليبيا ومكافحة الإرهاب الدولي وضبط تدفق المهاجرين.
كما التقى حفتر أيضا قائد أركان الجيش الإيطالي الجنرال كلاوديو غرازيانو. ومساء امس الاول التقى حفتر وزير الداخلية ماركو مينيتي، بحسب ما أعلن الاخير. وقال وزير الداخلية الايطالي عقب اللقاء “لدينا هدف مزدوج هو ادارة تدفق اللاجئين وارساء الاستقرار في ليبيا”.
في سياق متصل، قالت وسائل الإعلام الإيطالية، إن الحكومة الإيطالية أبلغت قائد الجيش الليبي الجنرال خليفة حفتر، رسالة مفادها أنه “إذا كان ينوي تقديم نفسه لقيادة ليبيا فعليه أن يختار المسار السياسي”. وذكرت صحيفة “لاريبوبليكا” أن هذه الدعوة “غير القابلة للالتباس”، تم نقلها إلى حفتر خلال لقائه مساء أمس الاول في روما مع كل من وزيرة الدفاع روبرتا بينوتي، ووزير الداخلية ماركومينيتي، حيث تمت الإشارة إليه بأنه “يتعين عليه مواجهة خصومه سياسيا والتخلي عن التحركات العسكرية ضد حكومة الوفاق الوطني بقيادة فائز السراج في طرابلس”، التي تحظى بدعم الأمم المتحدة. ونقلت الصحيفة عن بينوتي قولها خلال لقاء أمس الاول، في إشارة إلى بدء جولات الحوار لتعديل الاتفاق السياسي في تونس، أن “عملية التفاوض التي قادها مبعوث الأمم المتحدة غسان سلامه قد بدأت للتو، ونحن نؤيد هذه العملية، ويجب على الجميع في ليبيا دعم المفاوضات السياسية، وعدم استخدام السلاح لغرض سياسي”.
على صعيد آخر، نفى رئيس لجنة الاتصال الروسية المعنية بليبيا التابعة لوزارة الخارجية الروسية ومجلس الدوما، ليف دينجوف، ما تداول إعلاميا حول نية موسكو إنشاء قاعدة بحرية عسكرية شرق ليبيا. وقال دينجوف، إن “المسألة ليست من اختصاصي، لكني أستطيع أن أؤكد لكم أن روسيا ليس لديها نوايا عسكرية” في ليبيا، مشيرا إلى أن “روسيا تريد أن تكون وسيطًا. هدفنا الوحيد هو استعادة السلام في ليبيا”، حسبما ذكرت “بوابة الوسط” الليبية الإخبارية.
وحول الخطوات اللاحقة لاتفاق الإطار الموقع منذ أشهر على هامش ندوة في مجال النفط في العاصمة البريطانية لندن، بين المؤسسة الوطنية للنفط في ليبيا وشركة “روسنفت” الروسية، قال دينجوف: “نتوقع وصول وفد ليبي إلى موسكو، يتألف من ممثلين عن مختلف القطاعات الاقتصادية سيتحدثون مع نظرائهم الروس. ونحن نعمل على وضع خطط للتعاون الاقتصادي. لكننا لا نستطيع أن نتحدث عن هذه الخطط بشكل ملموس إلا بعد هذه الزيارة”. يذكر أن المؤسسة الوطنية الليبية للنفط كانت قد وصفت وقتها أن الاتفاق مع “روسنفت” الروسية بأنه “يمثل خطوة إلى الأمام في خطط المؤسسة، والتي أعلن عنها رئيسها مصطفى صنع الله لتشجيع الاستثمار من قبل شركات النفط الأجنبية في التوسع في إنتاج النفط في ليبيا إلى مستويات 1ر2 مليون برميل يوميًا بحلول العام 2022″، وقالت أيضا إن الاتفاق يتضمن “إنشاء لجنة عمل مشتركة بين الطرفين لتقييم الفرص المتاحة في مجموعة متنوعة من القطاعات بما في ذلك الاستكشاف والإنتاج”.

إلى الأعلى