Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

تدشين العمل بـ(الشمسية) في أول 3 مدارس بالسلطنة

07

وزيرة التربية والتعليم : المشروع يساهم في الاستعانة بالطاقة المتجددة من البيئة المحلية للحد من الانبعاثات الغازية والحرارية الضارة بالبيئة

احتفلت شركة شل للتنمية عُمان أمس بتدشين مشروع أول ثلاث مدارس تعمل بالطاقة الشمسية بالسلطنة وقد أقيم الحفل بمدرسة أم الفضل للتعليم الأساسي ببركة الموز بولاية نزوى تحت رعاية معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية، وزيرة التربية والتعليم، وبحضورعدد من كبار الشخصيات والمسؤولين، وعدد من مشايخ وأعيان محافظة الداخلية، والكادر التعليمي للمدرسة والطالبات وموظفي الإدارة العليا بشركة شل للتنمية عمان.
ويُعد مشروع “الطاقة الشمسية في المدارس” أحد أركان مبادرة الاستثمار الاجتماعي “هدية شل للوطن” والتي تكفلت فيها شل بتدريب عدد من المؤسسات الصغيرة والمتوسطة ومنحها عقودا لتركيب الأنظمة الشمسية في 22 مدرسة في أرجاء السلطنة خلال السنوات القليلة القادمة وضمت قائمة المدارس التي تم تنفيذ المشروع ضمن المرحلة التجريبية كل من مدرسة أم الفضل بنزوى، ومدرسة السلطان قابوس بالبريمي، ومدرسة خولة بنت الحكيم بصلالة، ما يجعلها أول ثلاث مدارس حكومية تعمل بالطاقة الشمسية بشكل كامل في السلطنة.
جدير بالذكر أن كل مدرسة مزودة بنظام الطاقة الشمسية ستعمل على التقليل من استخدام شبكة الكهرباء في السلطنة بحوالي 150 ميجا وات ساعة سنوياً والذي يُعادل مقدار الطاقة اللازمة لمئات المنازل سنوياً إضافةً إلى ذلك، ستعمل هذه المبادرة على التقليل من انبعاث غاز ثاني أكسيد الكربون الناتج عن تزويد كل مدرسة بالطاقة الكهربائية بحوالي ١٠٠ طن سنويا.
وبهدف دعم الشركات الصغيرة والمتوسطة العمانية، تقوم شركة شل بالتعاقد مع رواد أعمال عمانيين لتركيب الأنظمة الشمسية الخاصة بمشروع “الطاقة الشمسية في المدارس” ويُعّد المشروع خطوة مميّزة في مجال التحوّل الاقتصادي وتحوّل الطاقة في السلطنة، كما سيساعد في تأسيس منصة داعمة لتطوير وتنفيذ مشاريع الطاقة الشمسية على أصعدة أخرى.
وفي تعقيبٍ لها حول هذه المبادرة، قالت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم: جاء تدشين مبادرة “الطاقة الشمسية في المدارس” تفعيلا للشراكة الحقيقية بين القطاعين الحكومي والخاص الذي يتماشى وسعي الوزارة المستمر إلى الاستفادة من الحلول التقنية التي توفرها مؤسسات القطاع الخاص بما يحقق توجه الحكومة بالبحث عن بدائل للطاقة المتجددة التي تسهم في الحفاظ على البيئة، ولا شك أننا سعداء بدعم شركة شل لجهود السلطنة في التحوّل إلى استخدام الطاقة الشمسية بطريقة مستدامة من خلال هذه المبادرة التي تقدمت بها، والتي سيتم على أساسها تركيب أنظمة للخلايا الشمسية الكهروضوئية لعدد (22) مبنى مدرسياً حكومياً بمختلف محافظات السلطنة لمدة تنفيذ تصل لخمس سنوات، وتم البدء بثلاث مدارس بمحافظات البريمي وظفار والداخلية على أن يتم خلال العام القادم البدء في تنفيذ هذا المشروع في مدرستين بتعليمية محافطة شمال الباطنة ومثلهما في تعليمية محافظة جنوب الباطنة.
وأضافت معاليها: تكمن أهمية المشروع في الاستعانة بالطاقة المتجددة من البيئة المحلية للحد من الانبعاثات الغازية والحرارية الضارة بالبيئة ومكوناتها، وتشريب المناهج الدراسية بأهمية وفوائد استغلال الموارد المحلية المتجددة كالطاقة الشمسية، وذلك من خلال إعداد حزم تدريبية عملية للطلبة والطالبات، كما تم تدريب عدد من المهنسين والفنيين في تركيب وصيانة الخلايا الكهروضوئية، وسيتم إعداد دورات أخرى لتشمل جميع العاملين في قطاع الطاقة.
واضافت معالي الدكتورة وزيرة التربية والتعليم: ولا شك أن تنفيذ هذه المبادرة في عدد من مدارس السلطنة يرتبط بتعزيز المعرفة العلمية لدى الطلبة بمفهوم التنمية المستدامة وجوانب التنمية المرتبطة بها، وكيفية تطبيقها في مجتمعهم المحيط بهم، كما أنه يسهم في تنمية مهارات الطلاب ونشر ثقافة الإبداع والابتكار لديهم، كما أنه سيسهم بلاشك في رفع الوعي حول المصادر البديلة للطاقة في السلطنة من حيث مصادرها واستخداماتها، وكيفية ترشيد الاستهلاك، وأنواع المحطات الشمسية، كما أن يستثير مخيلة الطلبة في تقييم الممارسات والسلوكيات المنزلية البسيطة التي تؤدي لحفظ الطاقة وغيرها من الجوانب.
موضحة: وفي ذات الوقت ترتبط هذه المبادرة وغيرها بعدد من الأهداف التربوية التي تسعى الوزارة إلى تحقيقها على أرض الواقع من خلال عدد من البرامج والأنشطة التي تنفذها الوزارة من خلال دائرة الابتكار والأولمبياد العلمي ومنها مسابقة التنمية المعرفية التي تهدف إلى تعزيز التفكير العلمي لدى الطلبة والطالبات، وتنفيذ مشاريع علمية تعالج عدد من القضايا المجتمعية، كما أن الوزارة دشنت وبالتعاون مع شركة تنمية نفط عمان جائزة ( شركة تنمية عمان للطاقة المتجددة)، والتي تهدف إلى تعزيز الوعي لدى الطلاب باستخدام الطاقة المتجددة كبديل مهم للطاقة غير المتجددة، ودعم وتعزيز الابتكار في المدارس، وتهيئة الجيل القادم للتعامل مع أزمات الطاقة العالمية، وخلق فرصا للإبداع والمنافسة في هذا النوع من مجالات التنافس العلمي، كما تهدف إلى غرس قيم الحفاظ على البيئة بين النشء، والاستفادة من إمكانات البيئة العمانية في مجال الطاقة المتجددة للمساهمة في تنويع الاقتصاد القائم على المعرفة، وتقديم حلولا علمية مبتكرة تهتم بقضايا الطاقة وتحويلها إلى منتجات قابلة للتصنيع.
وفي الختام جددت معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم شكرها لشركة شل عمان على هذه المبادرة التي سيكون لها مساهمتها في تعزيز جوانب الابتكار والتفكير العلمي بما يتماشى مع توجهات الوزارة ومجلس البحث العلمي الذي يتبنى العديد من المشاريع التي تندرج في هذا المجال.
وقال كريس بريز، رئيس شركة شل في عُمان : “هدية شل للوطن هي مبادرة تعكس العلاقة المُمتدة بين السلطنة وشركة شل ونأمل بأن يتجّلى الهدف الأساسي من المُبادرة في السنوات القادمة كما نتطلع بشغف لدعم مبادرات قادمة في مجال استدامة الطاقة من أجل مُستقبل مشرق لعُمان وأضاف : إننا مُبهرون بالعمل الدؤوب والمُبتكر الذي تقوم به المؤسسات الصغيرة والمتوسّطة في هذه المشاريع.


تاريخ النشر: 28 سبتمبر,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/217869

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014