الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / دمشق مستعدة للتفاوض حول (الإدارة الذاتية) الكردية

دمشق مستعدة للتفاوض حول (الإدارة الذاتية) الكردية

دمشق ــ الوطن:
اعلنت دمشق استعدادها للتفاوض حول “الإدارة الذاتية” الكردية. فيما رحب الأكراد بالدعوة. حيث أعلن وزير الخارجية السوري وليد المعلم، أن إقامة نظام إدارة ذاتية للأكراد في سوريا أمر قابل للتفاوض والحوار في حال إنشائها في إطار حدود الدولة، ويأتي هذا في خطوة استرضائية للأكراد في سوريا. وهو الامر الذي لاقى ترحيبا من الاكراد. وقال المعلم، في تصريحات إعلامية، أمس، تعليقاً على قضية الأكراد السوريين: “إنهم في سوريا يريدون شكلاً من أشكال الإدارة الذاتية في إطار حدود الجمهورية، وهذا أمر قابل للتفاوض والحوار. واعتبر قيادي كردي سوري كلام المعلم من أن دمشق «أمراً إيجابيا»، لافتا إلى وجود «فيدرالية شمال سوريا» ومستعدون للتفاوض على هذا الأساس. وجدد وزير الخارجية وليد المعلم موقفه الرافض من وجود القوات الأميركية في سوريا, والذي وصفه بأنه “غير قانوني”, كاشفا عن خيارات من أجل طردهم , في حال عجزت الحلول الدبلوماسية عن ذلك, فيما نفى إنشاء قاعدة عسكرية روسية في دير الزور. وأوضح المعلم, في مقابلة مع قناة “آر تي” الروسية, ” سنطرق جميع الأبواب الدبلوماسية، لأن الوجود العسكري الأميركي في سوريا غير شرعي، ولم يحصل على موافقة الحكومة السورية، في حال عجزت الدبلوماسية سننظر في خيارات أخرى”. وفي سياق آخر, أبدى المعلم ترحيب النظام السوري “بانضمام كلا من الصين ومصر والأمارات والعراق بعملية أستانا حول سوريا كمراقبين”, مشيرا الى ان الحديث ” يدور حول الصين والأمارات والعراق ومصر”.
ميدانيا، نقلت وكالة “سانا” الاخبارية عن مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات دقيقة وخاطفة على تحصينات وتجمعات لتنظيم “داعش” الإرهابي على المحور الشمالي الشرقي سيطرت خلالها على عدة نقاط باتجاه قرية حطلة فوقاني بعد تكبيد التنظيم خسائر بالأفراد وفرار من تبقى منهم. وعلى الجزيرة النهرية في أطراف مدينة دير الزور أشار المصدر إلى أن وحدات من الجيش خاضت اشتباكات عنيفة مع من تبقى من إرهابيي تنظيم “داعش” في حويجة صكر وأوقعت قتلى ومصابين في صفوفهم ودمرت لهم تحصينات وآليات. ولفت المصدر إلى أن سلاحي الجو والمدفعية دمرا تجمعات ومواقع محصنة وآليات لتنظيم “داعش” في حويجة صكر وقرية حطلة وبادية خشام وأحياء الحويقة والرشدية وكنامات بالمدينة.

إلى الأعلى