Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

صالح زعل يستعيد ذكرياته ويضيء فانوس برنامج مقهى المسرح فـي أولى الجلسات

07

مسقط ـ «الوطن» :

أضاء الفنان صالح زعل أولى فوانيس برنامج مقهى المسرح الذي تعده الجمعية العمانية للمسرح ضمن خطة أنشطتها المسرحية لهذا العام ، وقد أدار هذا اللقاء الذي يعد الأول للبرنامج الفنان محمود عبيد الحسني للحديث عن السيرة الفنية للفنان صالح زعل.
وقد أشار محمود عبيد الحسني في بداية حديثه إلى حاجة الوسط الفني إلى هذه اللقاءات التي تجمع المسرحيين ببعضهم البعض، وتوفر لهم جو الالتقاء بعيدا عن جو العمل، كما تحدث محمود عبيد عن الفنان صالح زعل ذاكرا شيئا من سيرته الحافلة والغنية كونه احد أهم رواد المسرح والدراما في السلطنة، ومن مؤسسيها الذين حملوا الفن رسالة على عاتقهم وسعوا إلى الوصول بها إلى المشاهد العماني والخليجي.
من جانبه قدم الفنان صالح زعل شكره للجمعية العمانية للمسرح على هذا اللقاء وقال: هذه بادرة جميلة جدا، تمنينا أن تكون موجودة من فترة طويلة سواء أكانت تستضيفنا نحن رواد المسرح ومؤسسيه، أم تستضيف الشباب الذين يعملون في المسرح في هذه الفترة، مؤكدا أن لهذه اللقاءات القدرة على خلق التواصل بين الأجيال، وانتقال الإبداع من جيل إلى آخر، وضمان استمراريته واستمرار المسرح، كما أشار الفنان صالح زعل أن من شأن هذا اللقاء أن يصبح عادة في المستقبل وأن يزيد عدد الحضور جلسة بعد جلسة.
والفنان صالح زعل من مواليد الباطنة، عاش فترة من طفولته في الكويت، عمل فيها مذيعا في الإذاعة، ودخل دورة مسرحية مكثفة في القاهرة، سعى مع زملائه إلى تأسيس فرقة مسرحية رسمية توجت جهوده وجهود من معه بتأسيس فرقة مسرح الشباب الذي قدم من ضمن المسرحيات التي قدمها وشارك فيها الفنان صالح زعل المسرحية الكوميدية دختر شايل سمك، كما قدم مسرحية تاجر البندقية.
وأشار صالح زعل إلى أن هذا الاعتراف كان إنجازا بالنسبة لهم خاصة وأنهم وجدوا في ظروف صعبة فليس لديهم مقر وليس لديهم دعم مادي بل كانوا يدفعون من جيوبهم وأموالهم الخاصة دعما للمسرح، وأرجع النجاح الذي تحقق إلى الحب الذي جعلهم أسرة واحدة وربط أسرهم بعلاقات صداقة ومحبة قوية مستمرة إلى الآن والإخلاص الذي أوصلهم إلى ما وصلوا إليه.
ذكر الفنان صالح زعل قصته مع القامة الكبيرة حمدان الوطني حيث قال: ركبت مرة في سيارة فإذا بها رجل يدندن مع المغني وكان صوته حسنا فأبديت له إعجابي بصوته وبعد حديث معه اكتشفت أنه الفنان الكبير حمدان الوطني فسعدت كثيرا لرؤيته أمام عيني خاصة أني كنت حريصا على سماعه، وأضاف: ها أنا أسمع اليوم الكلام نفسه ومحبة الناس جائزة لا تقدر.
وعن غيابه عن العروض المسرحية كممثل قال: لم توجه لي دعوة للمشاركة في عرض مسرحي وأنا أتفهم ذلك لأن روح الأعمال التي تقدم اليوم تختلف عن روح الأعمال التي كنا نقدمها، فهي أغلبها موجهة للمشاركة في المهرجانات ولا تتناسب مع سني، يضاف إلى ذلك قلة العروض الكوميدية ما عدا بعض المناطق التي بدأت تنتعش فيها مثل هذه العروض كما أنني لا أريد أن أزاحم الشباب على فرصهم، أظن أنني أخذت فرصتي ولهم الحق في أن يأخذوا فرصتهم كاملة، ففي المسرح لا يهم من يظهر على الخشبة بقدر ما يهمنا القضايا التي تظهر وطرق معالجتها، وأكد ضيف اللقاء أنه لو طلب منه أن يقدم أي شيء يدعم المسرح والمسرحيين الشباب على أتم الاستعداد ولن يتأخر عن تقديم الدعم ولو بالحضور.
وعن عدم انضمامه إلى فرقة مسرحية معينة أجاب الفنان صالح زعل: قبل أن أتحدث عن عدم انضمامي لفرقة مسرحية أقول أنني لم انضم لإدارة الجمعية العمانية للمسرح رغم أنه واجب علي، ورغم أنه طلب مني ذلك لكنني اعتذرت خوف التقصير في حق الجمعية أو حق الفرقة المسرحية التي سأنضم إليها، وأضاف: عندما ألتقي في المهرجانات الخارجية بأية فرقة مسرحية عمانية فأنا أقف معها باعتبارها تمثل المسرح العماني وتمثلنا.
وعن قلة تأثيره وجيله من الرواد في المسرحيين الشباب وفي المسرح العماني بشكل عام قال: لم يتم تكليفنا بأي مهمة من قبل الجهات الرسمية أو الأهلية، ولو حدث ذلك لما تأخرنا، كما أجاب عن مشروعه الشخصي الذي من الممكن أن يتبناه قال: لم أفكر في ذلك في حقيقة الأمر ولكن لو كان هناك كاتب مسرحي يستطيع أن يفصل النص على مقاسي فإني موافق على العمل معه.


تاريخ النشر: 30 سبتمبر,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/218088

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014