الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / الجيش السوري يصد هجوما كبيرا لـ (داعش) على طريق دير الزور

الجيش السوري يصد هجوما كبيرا لـ (داعش) على طريق دير الزور

دمشق ــ الوطن : تصدت وحدات من الجيش العربي السوري لهجوم عنيف شنه إرهابيو تنظيم داعش على الطريق الدولي دير الزورــ تدمر في عمق البادية السورية.
وبحسب” سانا” فإن مجموعات إرهابية كبيرة من تنظيم “داعش” هاجمت خلال الساعات الماضية نقاط الجيش العاملة على حماية الطريق الدولي بين دير الزور وتدمر في منطقة الشولا وكباجب بعمق البادية السورية. ولفتت الوكالة إلى أن وحدات الجيش والقوات الرديفة والحليفة بتغطية من الطيران الحربي والمروحي تعاملت مع الهجوم الإرهابي بالأسلحة المناسبة وأوقعت بين صفوف الإرهابيين خسائر فادحة بالأفراد والعتاد. وبين المراسل أن وحدات الجيش تعمل حاليا على تطهير المنطقة من فلول إرهابيي “داعش” وتأمين الطريق الدولي لتأمين حركة المرور على الطريق بشكل تام.
وكانت وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة سيطرت خلال الأسابيع القليلة الماضية على مدينة السخنة وبلدة كباجب وقريتي الشولا والمالحة في طريقها لإعادة فتح طريق دير الزور ـ تدمر.
إلى ذلك خاضت وحدات من الجيش تحت غطاء من الطيران الحربي اشتباكات عنيفة مع إرهابيي “داعش” في حويجة صكر وعلى محور خشام وحطلة فوقاني بينما قصف سلاح المدفعية تحركات إرهابيي “داعش” وأوكارهم في حطلة وأحياء الرشدية والحويقة والعرضي وكنامات وخسارات.وأشار المراسل إلى أن الاشتباكات أسفرت عن إيقاع قتلى ومصابين بين صفوف إرهابيي “داعش” وتدمير العديد من آلياتهم وأوكارهم.
وحققت وحدات الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة أمس الأول تقدما جديدا خلال عملياتها المتواصلة لدحر إرهابيي تنظيم داعش من دير الزور عبر سيطرتها على عدة نقاط باتجاه قرية حطلة فوقاني بعد تكبيد التنظيم خسائر في الأفراد والعتاد.
إلى ذلك، سيطرت ماتسمى بـقوات سوريا الديمقراطية “قسد” مساء أمس الأول الخميس على بلدة الصّور في ريف دير الزور الشمالي الشرقي بعد معارك عنيفة مع مسلحي تنظيم داعش. وقال قائد مجلس دير الزور العسكري أحمد أبو خولة لوكالة الانباء الالمانية (د ب أ) إن ” قوات قسد ومجلس دير الزور العسكري، سيطرت على بلدة الصّور شمال شرق مدينة دير الزور ، وإن عملية تمشيط البلدة مستمرة وسوف يتم قريبا إعلان السيطرة على البلدة بشكل كامل “. وأضاف ابو خولة أن ” البلدة ساقطة عسكريا منذ أمس، ولكن بسبب وجود عدد كبير من المدنيين أدى الى تأخر اعلان السيطرة على البلدة وان خسائر كبيرة تكبدها التنظيم بسبب المعارك والقصف واستخدام السيارة المفخخة والانتحاريين “.

إلى الأعلى