السبت 22 سبتمبر 2018 م - ١٢ محرم ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: 26 قتيلاً و170 جريحا في معارك بصبراتة

ليبيا: 26 قتيلاً و170 جريحا في معارك بصبراتة

حفتر يطالب أوروبا بتزويده بمروحيات و”بدون طيار” للتصدي للهجرة

طرابلس ــ وكالات: اعلنت وزارة الصحة بحكومة الوفاق الوطني الليبية ان 26 شخصا قتلوا واصيب 170 بجروح جراء معارك بين مجموعات متنافسة منذ زهاء اسبوعين بصبراتة بغرب ليبيا. وقالت الوزارة على فيسبوك “اكد رئيس الفريق المكلف بمتابعة الاحداث الجارية في مدينة صبراتة، ان الحصيلة الاولية للاحداث هي 26 حالة وفاة و170 جريح”. وهذه اول حصيلة رسمية منذ بدء العنف في مدينة صبراتة الساحلية الواقعة على بعد 70 كلم الى غرب طرابلس وباتت احدى نقاط الانطلاق الرئيسية للمهاجرين الساعين للوصول الى اوروبا عبر المتوسط.
واندلعت المواجهات في 17 سبتمبر بعد مقتل عنصر من ميليشيا احمد الدباشي المعروف باسم “العمو” وهو كان احد النافذين المحليين العاملين في مجال تهريب البشر، قبل ان يعود هذا الصيف ويباشر العمل على مكافحة الهجرة السرية في صبراتة. وتهيمن ميليشيات مسلحة على ليبيا في حين تتنازع الحكم فيها سلطتان، من جهة حكومة الوفاق الوطني المعترف بها دوليا ومقرها طرابلس ومن جهة اخرى سلطة تحكم الشرق الليبي بدعم من قوات المشير خليفة حفتر. من جهة اخرى، قتل اربعة اشخاص بينهم زعيمان قبليان عندما تم استهداف سيارتهم بالرصاص اثناء عودتهم من اجتماع مصالحة في وسط ليبيا، بحسب ما أفادت مصادر محلية. واعلنت قبيلة ورفلة احدى أكبر القبائل الليبية في بيان عن مقتل عضوي وفد مشايخ المجلس الاجتماعي الشيخين عبدالله نطاط وخميس اسباق مع مرافقيهما. وكان الشيخان في طريق عودتهما الى بني وليد بعد حضورهما جلسات مصالحة بين قبائل ليبية في مدينة مزدا، على بعد 180 كيلومترا جنوب العاصمة الليبية، عندما تعرضت سيارتهما لهجوم، بحسب وسائل اعلام ومصادر محلية. ودانت حكومة الوفاق الوطني في طرابلس والسلطة المناوئة لها في شرق ليبيا الاغتيال الذي لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عنه.
ومنذ سقوط نظام العقيد معمر القذافي عام 2011 تعيش ليبيا حالة من الفوضى الامنية وسط انتشار المليشيات المسلحة، في حين تتنازع السلطة في ليبيا حكومة الوفاق الوطني التي يعترف بها المجتمع الدولي وتتخذ من طرابلس مقرا، وسلطة ثانية في شرق ليبيا يدعمها المشير خليفة حفتر.
الى ذلك، دعا المشير الليبي خليفة حفتر مساء امس الاول، قادة أوروبا لتزويد قواته بمروحيات وطائرات بدون طيار لمراقبة حدود ليبيا الجنوبية والتصدي للهجرة غير الشرعية. وقال المشير حفتر في مقابلة نشرتها امس الاول صحيفة “كوريري ديلا سيرا” الإيطالية: “قدمت خطة انطلاقا من مبدأ أن ليبيا ليست نقطة الوصول بل إنما هي معبر للمهاجرين الراغبين في الوصول إلى أوروبا”…”وتنص الخطة على ضرورة التفاوض مع الدول المجاورة لليبيا حيث ينطلق المهاجرون”. وأضاف حفتر: “فيما يخص مراقبة الحدود الجنوبية فإن قواتي يمكنها توفير العنصر البشري، في حين يتعين على الأوروبيين تزويدنا في القابل بطائرات بدون طيار ومروحيات ومناظير ليلية وعربات”. وفي الوقت الذي تفرض الأمم المتحدة فيه حظرا على توريد السلاح إلى ليبيا، فإن حفتر يرى أنه “يجب على جميع الدول الأوروبية المعنية التي تؤرقها الهجرة غير الشرعية، إلغاء هذا الحظر”.

إلى الأعلى