الجمعة 16 نوفمبر 2018 م - ٨ ربيع الاول ١٤٤٠ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / دار الأوبرا السلطانية مسقط تستضيف “كليف ريتشارد” في “موسم الفنون الرفيعة”
دار الأوبرا السلطانية مسقط تستضيف “كليف ريتشارد” في “موسم الفنون الرفيعة”

دار الأوبرا السلطانية مسقط تستضيف “كليف ريتشارد” في “موسم الفنون الرفيعة”

يعد أشهر مطربي القرن العشرين ببريطانيا

مسقط ـ “الوطن” :
تواصل دار الأوبرا السلطانية مسقط موسمها “موسم الفنون الرفيعة” حيث تستضيف في السابعة من يوم السبت المقبل (7 أكتوبر) المطرب كليف ريتشارد الذي يعتبر من أشهر مطربي القرن العشرين في بريطانيا والحاصل على لقب فارس عام 1995، حيث يعدّ “كليف” ظاهرة غنائيّة عالميّة، فهو أكثر مغنّ حقّق أعلى المبيعات في بريطانيا متجاوزا الفيس بريسلي، فرانك سيناترا والبيتلز، وله عدة أغان استطاعت أن تحرز المركز الأوّل في خمسة عقود والــTop 10 في ستة عقود، وقد لقّب كليف ريتشارد(المولود في 14 أكتوبر 1940 م في الهند) في بداياته بأمير الروك، أو ألفيس البريطاني. وبدأت شهرته في أواخر خمسينيات القرن الماضي، وتعتبر فترة الستينيات هي فترته الذهبية مع فرقته الموسيقية ذو شادوز. والمعروف إن شعبيته في بريطانيا، وأوروبا، وآسيا تقارن بشعبية ملك الروك ألفيس بريسلي وفرقة البيتلز باستثناء أميركا. وقد تأثر عدة فنانين بريطانيين بفنّه، وأسلوبه الغنائي ممن ظهروا بعده في فترة السبعينيات أمثال : ألتون جون، ودافيد بوي، وليو ساير، واريك كلابتون.
ويكفيه فخرا أنّ جون لينون، الشاعر وعازف الجيتار لفرقة البيتلز، أعلن أنه “قبل كليف… لم يكن هناك شيء في الموسيقى البريطانية يستحق الإنصات إليه”، وهي شهادة كبيرة من المغني الذي يعدّ أحد أشهر مئة مغني روك حتى بعد مرحلة البيتلز، ورغم تعاقب السنين، استطاعت موسيقاه أن تصمد ما يزيد عن خمسة عقود في وجه التحديات والعصور المختلفة واصل كليف تألّقه، بروح وثّابة، ومثابرة، حتّى أنه أصدر في عام 2013 ألبومه رقم 100 ، وكان بعنوان “كتاب أغاني الرول المذهل”، وباع أكثر من 250 مليون أسطوانة في جميع أنحاء العالم، وقدّم أكثر من مائة عرض في قاعة “ألبرت” الملكية ليتخطى كل التوقعات والمستويات، ووُصفت أغنيته الناجحة “تحرك” التي طرحها عام 1958 بأنها أول أغنية روك آند رول واقعية في بريطانيا، وشارك مرتين في مسابقة يوروفيجن للأغاني، الأولى في عام 1968، والثانية في العام 1973، وقد نجح هذا الموسيقي المتجدد باستمرار في تحدي كل التصنيفات، ومحاولات حصره في فئة معينة، وظلّ النجم اللامع، والفنان المميز، وتقديرًا لإسهاماته المميزة في عالم موسيقى البوب كرّمته الملكة إليزابيث الثانية في عام 1995 بلقب فارس وأصبح معروفا بلقب بيتر بان البوب أو سير كليف، وكان له الشرف أن يكون واحدا من حاملي الشعلة الأولمبيّة في افتتاح الأولمبياد في لندن 2012م ،وفي ذكرى ميلاده السبعين قدّم 6 حفلات موسيقية في قاعة ألبرت الملكية في لندن، وتندرج استضافته في دار الأوبرا السلطانيّة مسقط، ضمن فعاليّات يقوم بها احتفاء بالذكرى 59 لانطلاق رحلته مع عالم الموسيقى.

إلى الأعلى