الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / رئيس الغرفة: ازدواجية الوظائف أحد أكبر التحديات في قطاع ريادة الأعمال
رئيس الغرفة: ازدواجية الوظائف أحد أكبر التحديات في قطاع ريادة الأعمال

رئيس الغرفة: ازدواجية الوظائف أحد أكبر التحديات في قطاع ريادة الأعمال

دعا إلى تعزيز الشراكة القائمة بين القطاعين العام والخاص

كتب ـ يوسف الحبسي: قال سعادة سعيد بن صالح الكيومي رئيس مجلس إدارة غرفة تجارة وصناعة عمان: إن اقتصاد الدول لا يبنى إلا بسواعد وفكر ومبادرات أبنائها ولا يتحقق ذلك البناء التام والمتناسق إلا بفكر واع ومستنير لدى فئة الشباب بأهمية ريادة الأعمال وبرغبة مستمرة ومتحفزة لتبني الأفكار الخلاقة وتأسيس المشروعات الابتكارية التي تضيف للاقتصاد مردودات مجتمعية واقتصادية ومؤسسية. وخلال كلمة ألقاها في المنتدى العالمي لرواد الأعمال الشباب الذي عقد أمس في جامعة السلطان قابوس تحت رعاية معالي الشيخ سعد بن محمد المرضوف السعدي وزير الشؤون الرياضية أوضح الكيومي أن المنتدى العالمي لرواد الأعمال الشباب ينعقد للمرة الثانية في منطقة الشرق الأوسط، وللمرة الأولى تستضيفه السلطنة تحت عنوان «معاً من أجل اقتصاد وطني مشرف» مستهدفاً فئة الشباب التي تمثل الشريحة الأكبر في بنية المجتمع العماني الفتي وهي الشريحة التي لا شك في أنها المحرك الأساس لأي اقتصاد ناهض إذا ما أحسن توجيهها وبذل لأجل فاعليتها كل الدعم الممكن والمتاح، وهنا في السلطنة والحمد لله تجد تلك الشريحة كل الرعاية والاهتمام لا سيما على صعيد ريادة الأعمال، ويأتي هذا المنتدى ليلامس واقعنا في العالم العربي على وجه العموم وفي السلطنة على وجه خاص ويمكن القول إن المؤتمر جاء مناسبا في توقيت انعقاده وفي موضوعه وأيضا فيما يرمي إليه من أهداف لمسنا حرصا نقدره من القائمين على تنظيمه والمشاركين فيه من رواد الأعمال والأكاديميين وطلبة الجامعات ومختلف المراحل التعليمية والداعمين والمهتمين بشأن ريادة الاعمال على حد سواء لتحقيقها وإنجازها. وأشار إلى أن السلطنة ـ كما هو دائماً وأبدا التوجيه الحكيم من جلالة السلطان المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ تؤمن بأن اقتصاد الدول لا يبنى إلا بسواعد وفكر ومبادرات أبنائها ولا يتحقق ذلك البناء التام والمتناسق إلا بفكر واع ومستنير لدى فئة الشباب بأهمية ريادة الأعمال وبرغبة مستمرة ومتحفزة لتبني الأفكار الخلاقة وتأسيس المشروعات الابتكارية التي تضيف للاقتصاد مردودات مجتمعية واقتصادية ومؤسسية .. وفي هذا السياق تحظى التجربة العمانية في مجال ريادة الأعمال بإشادة محلية ودولية، فبالرغم من حداثة هذه التجربة مقارنة بما سبقتها من تجارب إلا أن ما حققته من نتائج يستحق منا التقدير والإشادة فقد تنوعت قنوات التمويل وتعددت الجهات الداعمة ووجدت البيئة التشريعية المحفزة والضامنة لنمو وتطوير الأعمال الرائدة، ولكن من خلال ما تقدم وبالرغم مما تحقق من جهود خلال السنوات الفائتة على صعيد نمو وتطوير قطاع ريادة الأعمال إلا أننا ـ وهذه الحقيقة التي يجب أن نعترف بها لنستطيع مواجهتها وحلها مستقبلا ـ أمام تحد متصاعد يتلخص في قدرة الحكومة خلال السنوات القادمة على توليد أكبر قدر من فرص العمل للكم الكبير من مخرجات التعليم التي تلتحق بسوق العمل بصورة يصعب معها على الحكومة مواجهتها منفردة كما ويصعب على القطاع الخاص ذلك أيضا والحل كما يبدو لنا واضحا وجليا يعتمد على قطاع ريادة الأعمال عبر مجموعة من الخطوات من أهمها تعزيز الشراكة القائمة بين القطاعين العام والخاص ومؤسسات المجتمع المدني الأخرى لتوسيع نطاق الدعم ومد مظلة الرعاية لرواد الأعمال وتمكينهم من الفرص وحث الشركات الكبرى على تبني مشروعاتهم ومبادراتهم فضلا عن العمل على ابتكار منتجات تأمينية تتناسب واحتياجاتهم وما إلى ذلك من وسائل داعمة كثيرة يمكن أن تحدث الفارق في مجال ريادة الأعمال في السلطنة.وقال سعادته : إن من بين أكبر التحديات التي نواجهها على صعيد قطاع ريادة الأعمال هو الازدواجية في الوظائف فمن غير المنطقي أن يجمع الموظف الحكومي او موظف القطاع الخاص على سبيل المثال بين وظيفته في الحكومة او في القطاع الخاص وبين ريادة الأعمال وهنا يبرز أهمية شرط التفرغ للمشروعات الخاصة ليس من ناحية مضاعفة القدرة على تطوير تلك المشروعات وتنميتها فحسب وإنما من حيث المساهمة أيضا في إفساح فرص عمل للمزيد من الشباب الباحث عنها وكذلك ايضا للحد من التجارة المستترة ولذا فإننا نطلق دعوة بأهمية التفرغ للمشروعات الخاصة كشرط أساسي أو كحد اقصى شركة واحدة يمتلكها الموظف، لأنه من خلال هذه الشركة يستطيع ممارسة معظم الانشطة .. كما ندعو أيضا الشباب لتحديد مساراتهم المهنية والوظيفية، في مجال ريادة الأعمال في مراحل مبكرة وهنا على المدارس وبعدها الجامعات مساعدتهم وتشجيعهم لهذا التوجه.

إلى الأعلى