الأحد 17 ديسمبر 2017 م - ٢٨ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / ليبيا: حقل الشرارة النفطي العملاق مغلق

ليبيا: حقل الشرارة النفطي العملاق مغلق

بنغازي (ليبيا) ـ رويترز: قال مهندس بحقل الشرارة ومصدر بقطاع النفط الليبي امس الاثنين إن الحقل وهو أكبر حقول البلد مغلق منذ مساء الأحد، ليتوقف إنتاج أكثر من 230 ألف برميل يوميا. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيان أمس إنها تعمل على استئناف الإنتاج سريعا وإنه لا نية في الوقت الحالي لإعلان حالة القوة القاهرة. ولم يذكر المصدران سببا لإغلاق الحقل، لكن بيانا يقول إنه يمثل مجموعة مسلحة يطلق عليها “الكتيبة 30″ قال إنها أغلقت الحقل “لعدم استجابة المسؤولين في الدولة الليبية لمطالبنا المتكررة والبسيطة”. وقالت إن مطالبها تشمل “تنمية مناطق الجنوب كافة.. وتوفير الوقود وغاز الطهي.. ودعم المراكز الصحية.. وصرف مستحقات ومرتبات قوة الحماية.. وضم جميع أفراد القوة إلى جهاز حرس المنشآت النفطية”.ونقل موقع الوسط الالكتروني الإخباري الليبي عن مصدر أمني قوله إن “الكتيبة 30″ هي المسؤولة عن إغلاق الحقل. وتأثر الشرارة بتكرار الإغلاق الكامل أو الجزئي له هذا العام من جماعات مسلحة ومشاكل أمنية واحتجاجات. وحقل الشرارة، الذي كان ينتج ما يصل إلى 280 ألف برميل يوميا، مهم لتعافي إنتاج ليبيا من النفط والذي زاد إلى أكثر من مليون برميل يوميا في يونيو بما يعادل أكثر من أربعة أمثال مستواه في منتصف 2016. وقال المهندس إن الشرارة كان يضخ نحو 236 ألف برميل يوميا قبل الإغلاق الأخير. وليبيا معفاة من تخفيضات النفط التي تقودها منظمة البلدان المصدرة للبترول (أوبك)، وتسبب انتعاش إنتاج البلاد في تعقيد جهود المنظمة لتعزيز أسعار الخام. وكانت ليبيا تنتج ما يزيد على 1.6 مليون برميل يوميا قبل انتفاضة 2011 التي أدت إلى صراع سياسي ومسلح عطل قطاع النفط بالبلاد. وقاد مصطفى صنع الله رئيس المؤسسة الوطنية للنفط حملة على الإغلاقات، وطاف البلاد في مسعى للفوز بدعم المجموعات المحلية. وقالت المؤسسة الوطنية للنفط في بيانها أمس إنها تؤكد على موقفها الثابت من أنه لا مطالب تبرر وقف الإنتاج مضيفة أن المؤسسة لا تتفاوض أبدا مع مثل هؤلاء. وفي الشهر الماضي هددت مجموعة من جنوب غرب ليبيا، قرب الشرارة، بإغلاق الحقل بسبب احتجاز عضوي وفد سياسي في طرابلس، لكن المهلة التي حددتها والبالغة يومان انقضت دون إغلاق الحقل. وتدير المؤسسة الوطنية للنفط حقل الشرارة بالشراكة مع الشركات النفطية ريبسول وتوتال وشتات أويل.

إلى الأعلى