السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / الجمعية العمانية لهواة العود تستضيف ليث الدايني في جلسة حوارية
الجمعية العمانية لهواة العود تستضيف ليث الدايني في جلسة حوارية

الجمعية العمانية لهواة العود تستضيف ليث الدايني في جلسة حوارية

مسقط ـ “الوطن” :
استضافت الجمعية العمانية لهواة العود بمركز السلطان قابوس العالي للثقافة والعلوم بديوان البلاط السلطاني مساء أمس الأول بمقرها بالحيل الجنوبية عازف العود العراقي ليث عبد الوهاب الدايني وذلك في جلسة حوارية خلال زيارته الأولى للسلطنة وبحضور عدد من موظفي وأعضاء الجمعية ومحبي ومهتمين بآلة العود، حيث رحب يوسف الازكي بداية بالضيف وقدم عنه نبذه تعريفية تمثلت في انه ينحدر من عائلة فنية فهو ابن السينارست العراقي عبد الوهاب الدايني وابن اخت الفنان منير بشير والفنان جميل بشير حاصل على شهادة الماجستير في تاريخ واسامي وصناعة العود من كلية الفنون الجميلة بجامعة بغداد ، وصولست على الة العود وموزع وملحن موسيقي ، ومخرج مسرحي وسينمائي وسينارست ومصمم لوحات مسرحية وله خبرة في تأليف الموسيقى التصويرية وعمل رئيسا للفرقة النغمية العراقية 1995-2003م، وتتلمذ على يد أمهر العازفين العراقيين على آلة العود منهم الفنان معتز البياتي والفنان علي الإمام، وله العديد من الأمسيات والحفلات التي ترجم من خلالها أسلوبه الخاصة في تقديم الفن والطابع العراقي الجميل من خلال عزفه على الة العود.
بعد ذلك أبحر الفنان في عالم النغم والفن الأصيل حيث قدم خبراته الفنية من (جولة مقام) ابتدأت جولته مع مقام الدشت والاورفة، تقاسيم باللون العراقي وتحديدا من شمال العراق ومقام الحسيني مقام رئيسي من المقامات العراقية الذي يتفرع منه أربعة مقامات (اورفة، دشت، ارواح، دشت العرب) وعرج العازف بعدها إلى مقام الجهار كاه من المقامات الأساسية في قاموس الموسيقى العربية والعالمية اي السلم الكبير كما يطلق عليه وتفنن العازف ليث الدايني في التقاسيم على المقام في حوار ممتع مع آلة العود ثم اغنية (طالعة من بيت أبوها) للفنان العراقي الكبير الراحل ناظم الغزالي.
وقدم الدايني في هذه الجلسة المقطوعات والتقاسيم في مقامات مختلفة كمقام الحجاز ومقام الراست وحجاز كار التي تحدث عنها بنوع من التفصيل، وقدم مقطوعة فنية للفنان الكبير جميل بشير وتقاسيم على مقام النهوند مع اغنية (يا مسافر وحدك) للموسيقار محمد عبدالوهاب وفيروزيات (طيري يا طيارة، نسم علينا الهوى، جايب لي سلام، حبيتك تنسيت النوم).
بعد ذلك فتح باب الحوار مع العازف العراقي ليث الدايني متحدثا عن بداياته مع العود والتي كانت منذ الصغر في عمر حوالي 8 سنوات عندما أهداه خاله الفنان منير البشير عود ومنها انطلق بتعلم العزف عليه مع انه عازف آلة البيانو وكانت لدراسته في كلية الفنون الجميلة منحى آخر للدراسة الأكاديمية في هذا المجال، كما تحدث عن مسيرته الفنية ومجاله في التوزيع والتلحين.
واختتمت الجلسة بمشاركة فناني الجمعية بتقديم مقطوعات موسيقية مع الفنان، كما كانت هناك وقفات فنية من الأعضاء بتقديم بعض الأغاني والمقطوعات استمتع من خلالها الحضور، وفي الختام تم تقديم عدد من إصدارات الجمعية للفنان العراقي ليث الدايني، الذي أشاد بمستوى الأعضاء وبالتجربة العمانية في العزف على آلة العود معبرا عن سعادته بهذه الزيارة والجلسة الفنية مع عازفين عمانيين تعرّف من خلالها على ما وصل له العازف من تمكن ومستوى عال في العزف، حيث ابدعوا العزف والغناء وكان لقاء مثمرا وناجحا، متمنيا المزيد من التقدم والتطور في مسيرة الفنان العماني عازف العود والحركة الفنية في البلاد.

إلى الأعلى