الإثنين 23 أكتوبر 2017 م - ٣ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يستعيد نقاطا جديدة على طريق دير الزور-الميادين
سوريا: الجيش يستعيد نقاطا جديدة على طريق دير الزور-الميادين

سوريا: الجيش يستعيد نقاطا جديدة على طريق دير الزور-الميادين

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
استعاد الجيش السوري نقاطا جديدة على طريق دير الزور ـ الميادين. فيما اعلنت موسكو عن تصفية 300 داعشي. وتزامن هذا مع مقتل قائد من حزب الله. فيما اعلنت الامم المتحدة عم ” صدمتها” من استهداف المدنيين في سوريا أطلق الجيش السوري وحلفاؤه عملية عسكرية واسعة بريف دير الزور الشرقي لتحرير مدينتي “الميادين والبوكمال” الواقعتين على الضفاف الغربية لنهر الفرات، وذلك بدعم جوي روسي مكثف. وبحسب مصدر ميداني فإن جميع التحضيرات لمعركة الريف الشرقي قد أجهزت وتم توزيع فرق المشاة على محاور التقدم باتجاه البوكمال والميادين أكبر معاقل داعش في الشرق السوري بعد تمهيد من سلاحي الجو الروسي والسوري استهدف مواقع التنظيم. وأكد المصدر أن القوات حققت تقدما في جبهة دير الزور الشرقي وباتت على بُعد 17 كيلو متراً من مدينة الميادين تزامنا مع استمرار وصول تعزيزات جديدة إلى داخل مدينة دير الزور. وتحدثت مصادر إعلامية عن سحب داعش عائلاته خارج مدينة الميادين، ولم يتبق سوى 300 مسلح على الجبهات الداخلية للمدينة. بدورها نقلت سانا عن مصدر عسكري بأن وحدات الجيش والقوات الرديفة سيطرت على نقاط جديدة على طريق دير الزور/الميادين بعد عمليات مكثفة على أوكار وتجمعات تنظيم “داعش” وذلك في تقدم جديد من شأنه التمهيد لانتصارات أخرى والتقدم أكثر للسيطرة على مدينة الميادين. وفي الضفة الشرقية لنهر الفرات ذكر المصدر أن وحدات الجيش خاضت خلال الساعات القليلة الماضية اشتباكات عنيفة مع ارهابيي “داعش” على محور خشام وحطلة فوقاني وأوقعت بينهم العديد من القتلى من بينهم “أمير داعش الحربي” الملقب /ابو اسامة تونسي الجنسية/. وبين المراسل أن سلاح الجو شارك بفعالية كبيرة في دعم العمليات البرية للجيش على الأرض حيث دمر في طلعات مكثفة تحصينات ومقرات للتنظيم التكفيري في قرى وبلدات الجنينة والحسينية وحطلة وموحسن وسعلو والطيبة والبوليل والصالحية. وكانت لقيت امرأة مصرعها، واصيب آخرون، امس، جراء سقوط قنابل على حي القصور في مدينة دير الزور. ونقلت (سانا) عن مصدر طبي في مديرية صحة دير الزور، قوله ان “مشافي المدينة استقبلت أمس 4 جرحى أصيبوا نتيجة سقوط القنابل، اثنان منهم في حالة خطرة حيث تم تقديم جميع الخدمات العلاجية اللازمة”. وذكرت ان “طائرة مسيرة لتنظيم (داعش) استهدفت بعدد من القنابل مساء امس الاول، حي القصور ما تسبب بمقتل امرأة وإصابة 4 مدنيين بجروح.” من جانبها أكدت وزارة الدفاع الروسية مقتل أكثر من 300 إرهابي من تنظيم “داعش” في دير الزور خلال الطلعات الجوية لمجموعة الطائرات الروسية المشاركة بالحرب على الإرهاب في سوريا. وذكر الناطق باسم الوزارة اللواء إيغور كوناشينكوف في بيان نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني أن غارات الطيران الحربي الروسي على مواقع تنظيم “داعش” في الضفة الشرقية لنهر الفرات بريف دير الزور خلال اليومين الماضيين “أسفرت عن مقتل 304 إرهابيين من داعش وإصابة 170 آخرين”. وتواجه دير الزور حملتين منفصلتين لتحريرها من “داعش”، الأولى تنفذها قسد, بدعم من التحالف الدولي، والتي وصلت إلى منطقة صناعية على بعد كيلومترات إلى الشرق من مدينة دير الزور, والثانية تنفذها قوات النظامي مدعومة من روسيا, حيث استطاعت فك الحصار عن المدينة الذي استمر 3 سنوات وعن مطار دير الزور, كما تمكنت من العبور إلى الضفة الشرقية لنهر الفرات. شمالا، أفاد المصدر العسكري أن قوات الجيش بدعم من القوات الرديفة حررت بلدة “عكش” الاستراتيجية بريف السلمية الشرقي بعد معارك عنيفة مع ارهابيي داعش ، وتقع بلدة “عكش” على طول الطريق الواصل إلى مدينة السلمية ضمن الجيب المحاصر بريف حماة الشرقي. من جهتها أكدت مواقع إعلامية تابعة لحزب الله، مقتل مسؤول العمليات في وحدة التدخل بالحزب الحاج “عباس العاشق”، وذلك في انفجار شبكة ألغام، زرعها داعش على طريق حميمة في البادية السورية. في سياق متصل كشفت صحيفة لبنانية مقربة من حزب الله عن تفاصيل جديدة متعلقة بالغارة الجوية التي ضربت موقعًا لعناصر الحزب في البادية السورية وقُتل على إثرها عدد منهم. وذكرت صحيفة “الأخبار” أن الطيران الروسي هو المسؤول عن تنفيذ الغارة التي ضربت عناصر الحزب في محيط بلدة حميمة في البادية بريف حمص الشرقي مشيرة أن لجنة تحقيق ثلاثية (روسية ـ سورية ـ حزب الله) تم تشكيلها مهمتها الكشف عن طبيعة الخطأ الذي أودى بحياة العناصر. ولفتت الصحيفة أنه على الرغم من أن سنوات الحرب الماضية شهدت وقوع خسائر في الأرواح بنيران صديقة، غير أن عدد القتلى الكبير الذي سببته الغارة، والمُقدَّر بنحو 30 شخصًا، لم يكن مسبوقًا. تجدر الإشارة إلى أن غارة جوية كانت قد استهدفت موقعًا لعناصر ميليشيات حزب الله في محيط بلدة حميمة في سوريا، وتوجهت الاتهامات إلى التحالف الدولي، الأمر الذي رفضه المتحدث الرسمي باسم التحالف ريان ديلون وأكد أنهم غير مسؤولين عن تنفيذ الضربة. في سياق متصل نفذت المقاتلات الروسية منذ صباح الامس غارات مكثفة على مقار لجبهة النصرة والمسلحين الأوزبك والتركستان في مطار “أبو الضهور” جنوب شرق إدلب، كما قصفت مواقعهم في قرية “الشغر” شمال إدلب والتي تعد من القرى التي يستخدمها المسلحون في تجمع قواته القادمة من الحدود بإتجاه ريف اللاذقية. في دمشق اعلنت جهتان مختلفتان امس عن تبنيهما للتفجيرات التي ضربت قِسمًا للشرطة في حي الميدان بالعاصمة دمشق. حيث أصدر تنظيم داعش بيانًا أكد فيه أن مقاتليه هم مَن قاموا بالتفجيرات في قسم الشرطة، فيما تبنت ما تسمى “كتائب القوى الأمنية” العملية وأكدت أنها هي مَن قامت بها. وذكر التنظيم أن ثلاثة من مقاتليه استطاعوا تجاوُز حواجز النظام الأمنية والوصول إلى مبنى الشرطة، حيث قام اثنان بالاشتباك مع الشرطة ثم تفجير نفسيهما، فيما قام الثالث بتفجير نفسه في التعزيزات التي وصلت إلى المنطقة. بالمقابل ذكر بيان كتائب القوى الأمنية أن عناصره قاموا بالهجوم على القسم وألقوا القنابل عليه وحين انسحابهم تعرضوا لكمين اشتبكوا معه وقتلوا قائد قطاع الجزماتية في ميليشيات الدفاع الوطني. يُذكَر أن مصادر إعلامية مؤيدة أكدت أن حصيلة قتلى التفجيرات ارتفعت إلى 17 شخصًا، بينهم قائد قطاع الجزماتية في الدفاع الوطني المدعو “محمد سليمان قبلان” والملازم أول غيث الشلبي.

إلى الأعلى