الجمعة 24 مارس 2017 م - ٢٥ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / المحليات / السلطنة تشارك دول العالم فعاليات ومناشط اليوم العالمي لمكافحة المخدرات
السلطنة تشارك دول العالم فعاليات ومناشط اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

السلطنة تشارك دول العالم فعاليات ومناشط اليوم العالمي لمكافحة المخدرات

تحت شعار “حياتك أمانة وإدمانك ندامة”

ـ اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية ساهمت في القبض على عدد من المهربين أثناء محاولتهم تهريب المواد المخدرة إلى البلاد

ـ في حالة تقدم المدمن أو أحد أفراد أسرته بطلب العلاج في المصحة فإنه تقدم له المساعدة ولا تقام عليه الدعوة الجزائية

تشارك السلطنة ممثلة بشرطة عمان السلطانية في فعاليات ومناشط اليوم العالمي لمكافحة المخدرات الذي يأتي هذا العام تحت شعار “حياتك أمانة وإدمانك ندامة” ويهدف إلى توحيد جهود المجتمع كافة حول التصدي لمشكلة المخدرات والمؤثرات العقلية باتخاذ خطوات فاعلة للوصول إلى الهدف المنشود.
ويعتبر السادس والعشرون من يونيو اليوم العالمي لمكافحة المخدرات والاتجار غير المشروع بها، وقد خصصته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 1987م إيماناً منها بأن إدمان المخدرات وتعاطيها من أشد المشكلات النفسية والاجتماعية خطورة وأعظمها أثرًا في صحة الإنسان النفسية والبدنية والاقتصادية على حد سواء، وتشير الإحصائيات الصادرة عن البرنامج العالمي لمكافحة المخدرات التابع للأمم المتحدة إلى أن هناك 230 مليون شخص يستخدمون المخدرات في العالم.
ويُعد اليوم العالمي لمكافحة المخدرات مناسبة سنوية تهدف إلى زيادة وعي المجتمع بخطورة الاتجار بالمخدرات وآثاره السلبية على المجتمع ، كما يهدف إلى تفعيل دور الجمهور وحشد جهوده لدعم مكافحة المخدرات ويعيد هذا اليوم إلى الأذهان ما تخلفه المخدرات في كثير من المجتمعات من أضرار صحية واجتماعية واقتصادية، حيث يعد هذا اليوم فرصة للتواصل مع الجمهور وتقييم المشكلة ووضع الحلول لها.
*****
أسباب تزايد عمليات التهريب
نتيجة للخسائر التي يتكبدها مهربو وتجار المواد المخدرة بفضل جهود المكافحة فإنهم دائما ما يلجأون إلى التغيير في أساليبهم وطرق تهريبهم للمواد المخدرة مستخدمين في ذلك شتى الوسائل والتقنيات الحديثة ، وقد شهدت الآونة الأخيرة قيام عصابات التهريب باستخدام أشخاص من جنسيات مختلفة (رجال ونساء) للقيام بعمليات تهريب المواد المخدرة عبر أحشائهم ، ونتيجة لذلك فإن الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بشرطة عمان السلطانية بالتنسيق مع قسم المخدرات بمطار مسقط الدولي والجهات الأمنية الأخرى ذات العلاقة اتخذت العديد من الإجراءات الوقائية وقد كان لها عظيم الأثر في القبض على عدد من المهربين أثناء محاولتهم تهريب المواد المخدرة إلى السلطنة.
******
جهود التوعية
وقد بذلت شرطة عمان السلطانية خلال السنوات الماضية جهودا مضنية لإيصال الرسالة التوعوية إلى مختلف شرائح المجتمع وخاصة المتضررين بالمشكلة ، حيث عملت الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية على إعداد العديد من الوسائل التوعوية كالمعرض المتنقل للتوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية وإعداد وطباعة العديد من المطويات التوعوية علاوة على المشاركة في الفعاليات والمهرجانات والمناشط التي تقام بالسلطنة سواء كان بالمعارض التوعوية أو بإلقاء المحاضرات في المدارس والجامعات والأندية.
كما تقوم الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية بالتعاون مع إدارة العلاقات العامة بشرطة عمان السلطانية بالعديد من الأنشطة التوعوية على مدار العام تتمثل في إلقاء المحاضرات والمشاركة في البرامج الإذاعية والتليفزيونية ، إضافة إلى إصدار المطويات والمطبوعات ذات الصلة والقيام بمناشط أخرى للتوعية بأضرار المخدرات والمؤثرات العقلية.
*****
التعاون
تتطلب عملية مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية تضافر الجهود بين مختلف الجهات المعنية بمشكلة المخدرات ، ومن هذا المنطلق نص قانون مكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية العماني الصادر بالمرسوم السلطاني رقم “17/99″ في المادة “5″ على تشكيل لجنة وطنية لشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية تضم في عضويتها عددا من الجهات المعنية بمشكلة المخدرات، وأوكل إليها مجموعة من المهام من بينها تنسيق التعاون بين مختلف الجهات الحكومية وغير الحكومية المعنية بشؤون المخدرات والمؤثرات العقلية وتعد شرطة عمان السلطانية عضواً فاعلاً في هذه اللجنة وقد ساهمت بشكل كبير في تحقيق العديد من الإنجازات والمساهمات الفاعلة في عمل المكافحة.
*****
سرية البيانات
وتؤكد شرطة عمان السلطانية أن جميع المعلومات أو البلاغات التي تصل إلى الإدارة العامة لمكافحة المخدرات والمؤثرات العقلية سواء كان البلاغ عن طريق الخط الساخن (1444) أو بالكتابة أو شفهيا يعامل بسرية تامة للغاية ويمنع منعا باتا التصريح بمقدم البلاغ أو المعلومة ، وهناك عقوبات توضع على كل من يخالف ذلك ، كما أنه يترك للمبلغ الحرية في الإفصاح عن بياناته من عدمه كما نص قانون المخدرات والمؤثرات العقلية العماني في المادة “51″ على أنه في حالة تقدم المدمن أو زوجه أو أحد من أفراد أسرته حتى الدرجة الثانية بطلب العلاج في المصحة فإنه تقدم له المساعدة ولا تقام عليه الدعوة الجزائية بشرط ألا يتم ضبطه وهو يتعاطى المواد المخدرة والمؤثرات العقلية أو كان قد حركت عليه الدعوى الجزائية بهذه الجريمة .
*****
نصيحة
وتوجه شرطة عمان السلطانية المدمن الذي وقع في فخ المخدرات أن يسعى إلى طلب العلاج من الإدمان على المخدرات وأن يبتعد عن أصدقاء السوء ويحافظ على الصحة التي وهبها الله عز وجل إليه ، كما يجب على أولياء الأمور أن يكونوا قدوة حسنة لأبنائهم وعليهم الاقتراب والتواصل معهم وإيجاد الحلول المناسبة لمشاكلهم وتربيتهم على القيم الدينية والاجتماعية الصحيحة فالتقيد بتعاليم الإسلام الحنيف هو الطريق لبناء أسرة واعية.

إلى الأعلى