السبت 21 أكتوبر 2017 م - ١ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / 300 ألف روهينجي بحاجة لأماكن إيواء عاجلة مع استئناف حركة نزوحهم إلى بنجلادش
300 ألف روهينجي بحاجة لأماكن إيواء عاجلة مع استئناف حركة نزوحهم إلى بنجلادش

300 ألف روهينجي بحاجة لأماكن إيواء عاجلة مع استئناف حركة نزوحهم إلى بنجلادش

كوكس بازار ــ ا ف ب:
قالت منظمة الهجرة الدولية امس الثلاثاء إن أكثر من 300 ألف من لاجئي الروهينجا الذين فروا من ميانمار في حاجة لأماكن إيواء عاجلة في بنجلادش. في حين استؤنفت حركة نزوح الروهينجا الى بنجلادش على نطاق واسع في الايام الماضية بعد ايام من التراجع، وخصوصا بسبب نقص المواد الغذائية غرب بورما حيث اعتبرت الامم المتحدة ان حجم المعاناة “لا يمكن تصوره”.
وقد عبر أكثر من 507 الف شخص من هذه الاقلية المسلمة في بورما الحدود الى بنجلادش هربا من حملة قمع يقوم بها الجيش البورمي. وهذا الرقم يشكل نصف عدد افراد هذه الاقلية المحرومة من الجنسية التي تعد مليون نسمة والمقيمة في بورما منذ عقود لكنها تتعرض لحملة “تطهير اثني” بحسب الامم المتحدة.
وكانت الحكومة البريطانية قد أرسلت الأسبوع الماضي أغطية وأفرشة للنوم لنحو 50 ألف شخص في بنجلادش. وتستضيف بنجلادش أكثر من 500 ألف من مسلمي الروهينجا منذ أواخر أغسطس الماضي.
ويوميا تصل عشرات المراكب بينها العديد من مراكب الصيد الى بنجلادش وتنقل لاجئين من الروهينجا كما روى فضل الحق النائب البنجلادشي عن شاه بورير دويب القرية الصغيرة لصيادي الاسماك قرب نهر ناف الذي يشكل الحدود الطبيعية بين البلدين. من جهته قال عريف الاسلام من خفر السواحل البنجلادشي ان “حوالي اربعة الاف الى خمسة الاف من الروهينجا يصلون يوميا”. واضاف “بعض الروهينجا كانوا يظنون ان بامكانهم البقاء في بورما لكنهم ياتون الى هنا الان”. من الجانب البورمي، تجمع اكثر من عشرة الاف من الروهينغا عند نقطة عبور مع بنجلادش كما اعلنت وسائل اعلام بورمية رسمية. وقالت كريس ليوا من مجموعة “اراكان بروجيكت” المدافعة عن الروهينجا لوكالة الصحافة الفرنسية ان “الكثيرين يفرون حاليا بسبب نقص الاغذية والخوف. لم يعد هناك اية مواد غذائية في بعض المناطق”. واضافت “في بعض القرى يخشون العبور بمحاذاة قرى بوذية”.

إلى الأعلى