Alwatan Newspaper

اضغط '.$print_text.'هنا للطباعة

رئيس اتحاد اليد: تجديد لائحتي المسابقات والحكام من أولوياتنا دعم الأندية ماليا وفق الضوابط .. والمراحل السنية تحد كبير

s1

يسعى الاتحاد العماني لكرة اليد من أجل تطوير كافة برامجه ومسابقاته الرياضية، وسيكون مضاعفة عدد الاندية الممارسة للعبة واحدة من الهواجس التي يأمل الاتحاد إلى تخطيها، ولا يتم ذلك إلا من خلال تفعيل مسابقات المراحل السنية لتكون رافدا أساسيا للفريق الأول في كل نادٍ رياضي، إلى جانب دعم الأندية بمبالغ مالية بما يقارب الألف ريال وفق مطابقتها للنظم والاجراءات المعمول بها في الاتحاد.
جاء ذلك في تصريح للدكتور سعيد بن أحمد الشحري رئيس الاتحاد لكرة اليد الذي أكد بأن التغيير سيكون في كافة الانشطة والبرامج المدونة في روزنامة الاتحاد بالإضافة إلى الأجهزة التنظيمية والادارية والمالية .. وتابع الشحري لقد استطاع الاتحاد ان يزيح سحابة المديونية التي كان يعاني منها طوال السنوات الماضية والتي لا تعد بالمبلغ القليل او المبلغ الذي يستهان به بل يصل إلى 85 الف ريال عماني .
خطة المنتخبات
وعن المنتخبات الوطنية ودور المراحل السنية في تغذيتها قال الشحري: لدينا خطة واضحة المعالم للمنتخبات فنحن ولله الحمد أصبح لدينا 4 منتخبات تشتغل، بدءا من منتخب الناشئين ومنتخب الشباب والمنتخب الاول ومنتخب الشاطئية وكل منتخب تم تعيين له جهاز فني وإداري كفء، وأفضل ما يؤكد بالاهتمام بهذه المنتخبات فهناك مشاركات خارجية دولية تم اعتمادها لمشاركة المنتخبات الاربعة خلال هذا العام والعام القادم وأن منتخبات المراحل السنية أخذت نصيبها الأكبر، فمنتخب الناشئين وبقيادة جهاز فني واداري وطني وعلى رأسهم المدرب خليل المعشري سبق وان شارك في بطولة قطر الدولية وتنتظره مشاركة في البطولة العربية بجدة خلال نوفمبر القادم ليواصل المنتخب تدريباته استعدادا لمشاركته في التصفيات الاسيوية في العام المقبل، أما منتخب الشباب فقد بدأ تجمعه وتدريباته من منتصف الشهر الماضي استعدادا لمشاركته في التصفيات الآسيوية في العام المقبل وتمهيدا لكي يكون منتخب منافسا من خلال التدريبات وخوضه للمباريات الودية ويشرف عليه جهاز فني واداري وطني وعلى رأسهم المدرب الوطني داوود المحرمي، أما المنتخب الاول للصالات فتنتظره مشاركات خارجية قوية أولها التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم والتي ستقام في كوريا الجنوبية في يناير القادم وكذلك المشاركة في الالعاب الآسيوية بإندونيسيا حيث تم التعاقد مع المدرب المصري محمد عبدالمعطي مدربا للمنتخب الاول ومشرفا على منتخبات المراحل السنية ويعاون جهاز فني واداري وطني، أما منتخب الشاطئية فهناك استقرار فني واداري والمنتخب يحقق النتائج الايجابية والمشرفة واستطاع مؤخرا ان يصعد لكأس العالم للمرة السابعة وتنتظره مشاركة في المونديال في روسيا في العام المقبل.

الاتحاد بلا مديونية
قال رئيس الاتحاد العماني لكرة اليد لقد اصبح الاتحاد غير مدان بأي مبلغ بعدما كان مديونا بمبلغ وقدره 85 الف ريال عماني نتيجة لتراكمات في مديونيات مجالس الادارات السابقة، مضيفا بأن مجلس الإدارة وبتفهم جميع اعضاء المجلس فقد قام بعمل جدولة وآلية اتبعها للقضاء على هذه المديونية خلال 7 أشهر على أن يكون هناك 15 الف ريال عماني تخصم من موازنة الاتحاد للقضاء على المديونية والحمدلله نجحنا في ذلك وهذا يرجع لمجلس الادارة وللتعاون والذي بذل من قبلهم للقضاء على هذه المديونية.

فصل الشاطئية عن الصالات
وحول فصل منتخب الصالات عن الشواطئ اجاب الشحري قائلا: منتخب الصالات في أحسن الظروف يحقق المركز السادس آسيويا لذلك فإن منتخب الصالات محتاج لعمل كبير خلال الفترة القادمة ولا بد من تطعيمه من منتخبات المراحل السنية وتكون منتخبا قادرا على المنافسة خلال السنوات القادمة، مؤكدا في الوقت ذاته ان مدرب منتخب الشاطئية حمود الحسني قد عمل على تكوين منتخب رديف للشاطئية وهو المنتخب الذي شارك في بطولة الامارات الودية في يناير الماضي وحقق فيها منتخبنا المركز الاول، مضيفا بأن الفصل بين المنتخبين بحاجة إلى عمل وعزيمة أكبر ولكن متى ما كان هناك فصل بين المنتخبين سنجني ثمارها في المستقبل ولا اعتقد بأن يكون هناك فصل بين منتخب الشاطئية وبين منتخب الصالات مع أولوية الاختيار للشاطئية لكون تاريخ السلطنة ونتائجها في الشاطئية تبشر بالمستقبل الكبير فيها.

خطة لجنة المنتخبات

وقال الشحري بأن لجنة المنتخبات والتدريب وضعت خطة زمنية لإجراء دورات تدريبية للمدربين في مختلف محافظات السلطنة، فتم الانتهاء من دورتين تدريبيتين في مسقط ومحافظة ظفار على ان تأتي باقي المحافظات تباعا وذلك بهدف تطوير الكادر الوطني للعبة، كما أن الاتحاد بصدد التعاون مع لجنة التضامن الاولمبي في اللجنة الاولمبية العمانية لحصول المدربين على دورات متقدمة تنمي مواهبهم وقدراتهم، حيث إن الاتحاد اعطى ثقته في الكادر الوطني وأصبحوا متواجدين في جميع المنتخبات لمنحهم الثقة واعطائهم الفرصة لتحقيق المزيد من الانجازات والاهداف.
طريقا واضحا للمسابقات
وحول المسبقات التي تكون في روزنامة الاتحاد العماني لكرة اليد تحدث الشحري قائلا: من الجوانب التي اهتم فيها المجلس الجديد هي لجنة المسابقات ولابد أن تكون هناك روزنامة واضحة وثابتة وعدم العشوائية لكي تراجع الأندية أوراقها وتصبح جاهزة لكل المسابقات التي ينظمها الاتحاد، حيث هناك دوري الناشئين والشباب والدرجة الثانية والدرجة الأولى وكذلك مسابقة درع الوزارة، وتم اعتماد اقامة مباراة كأس السوبر والتي تقام للمرة الأولى وستجع بطل الدرع مسقط ووصيف الدوري نادي عمان لكون مسقط جمع بين البطولتين والتي ستقام يوم الخميس 12 اكتوبر الجاري، كما ان هناك تطويرا في المسابقات واضافة مسابقات جديدة حسب ما نرى من مصلحة اللعبة وعلى حسب التشاور مع الأندية، كما استحدث الاتحاد مسابقة كأس الاتحاد والتفكير كذلك لإقامة بطولة للشواطئ ونسعى جاهدين للبحث عن راعي لبطولة الشاطئية، ليؤكد الشحري بأن تطوير المسابقات سينعكس ايجابيا على المستوى الفني للأندية وبالتالي تطور المستوى في المنتخبات.

مشاركة المنتخبات
حيث تم اعتماد مشاركة منتخب الناشئين في البطولة العربية للمنتخبات والتي ستقام في مدينة جدة السعودية في نوفمبر المقبل، ومن ثم مشاركتهم في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم في شهر يوليو لعام 2018م، وكذلك مشاركة منتخب الشباب في التصفيات الاسيوية في عام 2018م، كما تم اعتماد مشاركة منتخب الشباب في الدورة الأولمبية لمنتخبات الشباب للشاطئية والتي ستقام بالأرجنتين في العام المقبل، وفيما يخص بالمنتخب الأول فقد تم اعتماد مشاركة المنتخب في التصفيات الآسيوية المؤهلة لكأس العالم والتي ستقام في كوريا الجنوبية في يناير المقبل، كما تم اعتماد مشاركة المنتخب في دورة الألعاب الآسيوية والتي ستكون في ضيافة أندونيسيا بشهر أغسطس 2018م، وتم في الاجتماع انهاء المفاوضات مع المدير الفني محمد عبدالمعطي ليكون مشرفا على المنتخبات الوطنية على أن يتم الانتهاء من تعيين الأجهزة الفنية والادارية بشكلها الكامل في الأيام القليلة القادمة.
ومن بين القرارات التي خرج بها مجلس الادارة في اجتماعها الأخير هو اعتماد تقديم دعم مادي بواقع 1000 ريال للأندية المشاركة في مسابقات الاتحاد وفق الضوابط التي أقرها مجلس الادارة ومن أهمها يجب المشاركة في مسابقات الاتحاد بمختلف الفئات اعتبارا من الموسم المقبل.

التحكيم والحكام
أما فيما يخص بالتحكيم والحكام فقد اعتبر الشحري بأن التحكيم يعتبر أحد اضلاع المثلث المهم في الاتحاد إلى جانب المسابقات والمنتخبات، حيث تمتلك السلطنة طاقمين قاريين ونسعى لتأهيلهما لأخذ الشارة الدولية بعدما غاب الحكم الدولي عن السلطنة في فترات كبيرة، ومع ذلك فإن لجنة التحكيم تعمل وفق اطار زمني تسعى لتأهيل أطقم أخرى لأخذ الشارة القارية ومن بعد أخذ الشارة الدولية، مضيفا بأن الاتحاد يفكر في تخريج طاقم دولي جديد في الشواطئ لكون منتخبنا الشاطئية دائما ما يحقق النتائج الايجابية ولا بد من مواكبة الحكام معهم، وتابع الشحري بأنه ولله الحمد صار حكامنا مطلوبين آسيويا، حيث أدار حكمي السلطنة عمر الشحي وخميس الوهيبي المباراة النهائية للمنتخبات النسائية بأندونيسيا وهذا يدل على الثقة الكبيرة التي يوليها الاتحاد الاسيوي في حكام السلطنة.

تعديلات
وقال الشحري بأن لائحتي المسابقات والحكام قديمة ويتجاوز عمرها 15 سنة، مشيرا الى أنه نظرا لأهميتهما فقد قررنا على تجديد اللائحتين وتطويرهما بما يتوافق مع الاتحاد الدولي لكرة اليد وشكلت لجان ومن اصحاب الخبرة والتعاون مع بيوت خبرة خارجية لاعادة صياغتها وأن هذه اللائحتين في طور الانتهاء منها واعتمادها من الجهات المعنية.


تاريخ النشر: 5 أكتوبر,2017

المقالة مطبوعة من جريدة الوطن : http://alwatan.com

رابط المقالة الأصلية: http://alwatan.com/details/219159

جميع حقوق النشر محفوظة لجريدة الوطن © 2014