الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / فتح وحماس تستكملان (المصالحة) في القاهرة.. والحكومة الفلسطينية تؤجل خططها لما بعد الاجتماع
فتح وحماس تستكملان (المصالحة) في القاهرة.. والحكومة الفلسطينية تؤجل خططها لما بعد الاجتماع

فتح وحماس تستكملان (المصالحة) في القاهرة.. والحكومة الفلسطينية تؤجل خططها لما بعد الاجتماع

رسالة فلسطين المحتلة ـ من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
يستعد وفدا حركة فتح وحماس للتوجه إلى العاصمة المصرية القاهرة، منتصف الاسبوع المقبل، لعقد لقاءات جديدة مع حركة حماس بهدف تطبيق اتفاق المصالحة وفق اتفاق القاهرة المبرم في مايو2011.
وأكد د. فايز ابو عيطة عضو مجلس ثوري لحركة فتح، انه من المقرر أن يغادر وفد حركة فتح إلى القاهرة يوم الثلاثاء المقبل أي بعد اسبوع من تسلم حكومة الوفاق لمهامها في قطاع غزة. وحول وجود أي عقبات تعيق التوصل إلى تفاهمات بين حركتي فتح وحماس، أكد ابو عيطة أن العقبات موجودة ولكن جميعها يمكن حلها ولا يوجد شيء مستحيل وقال في هذا الصدد: “قد تكون هناك بعض الصعوبات ولكن جميع التحديات والمعيقات يمكن التعامل معها بصبر وحكمة حتى نتمكن من حلها في حوارات القاهرة”. واشار ابو عيطة إلى أن جميع القضايا التي افرزها الانقسام كالمعابر والموظفين والكهرباء وغيرها مطروحة على طاولة الحوار في القاهرة وسيتم حلها وفق اتفاق القاهرة الذي يشكل المرجعية لأي حوار جديد. وأشار أبو عيطة أن الحوارات الجديدة لا تستهدف الوصول الى اتفاقيات جديدة وانما إلى آليات تنفيذ اتفاق القاهرة الذي يعد مرجعية لاي خطوة مقبلة في الأمن والموظفين والانتخابات وكافة القضايا العالقة.
على صعيد متصل، قال رئيس حكومة التوافق رامي الحمد الله إن لدى وفد الحكومة المتواجد في غزة خطط جاهزة لتنفيذ خطوات عملية بجميع مناحي الحياة بالقطاع، “لكن طلب منا أن ننتظر اجتماع وفدي حركتي حماس وفتح بالقاهرة الثلاثاء المقبل”. وأضاف الحمد الله في لقاء مع رجال الأعمال صباح الثلاثاء، أنه إذا لم نتمكن فعليًا وتتوفر لديها جميع الإمكانيات، كل هذه الأمور (خطط المياه والطاقة والبنية التحتية..) فلن تتمكن الحكومة من أداء مهامها.
وأوضح أن الحكومة جاهزة لتنفيذ برامجها وخططها، إلا أنها “بحاجة إلى اتفاق حقيقي وعملي لتستطيع العمل على الأرض”، لافتًا إلى أن الرئيس محمود عباس وجههم لاستلام القطاع والعمل فيه. وأكد الحمد الله أن الحكومة ملتزمة بتوجيهات القيادة للعمل المتواصل والمستمر في قطاع غزة؛ ولن يكون تواجدنا للزيارة، وسنستكمل متابعة أعمالنا بين محافظات الوطن.وجدد شكره لحركة حماس على استجابتها لتحقيق المصالحة، وتمنى أن تكون استجابة حقيقية للعمل بيد واحدة للنهوض به في مناحي الحياة كافة.
وعلى صعيد ملف الإعمار، بين الحمد الله أن ما وصل من أموال إعادة إعمار قطاع غزة بلغ حتى اللحظة 36.5% من مبلغ يقدر بنحو 5 مليارات دولار، من مؤتمر المانحين الذي عقد بالقاهرة بأكتوبر 2014. وأفاد بأن 76% من المباني المدمرة كليًا في الحرب الأخيرة على قطاع غزة تم تجهيزها أو توفير تمويل لبنائها. كما أوضح أن نسبة إنجاز الإعمار للهدم الجزئي للمباني وصل إلى 63%، بواقع 101ألف بيت، من أصل 130 ألفا.
وعلى صعيد ملف الغاز، كشف الحمد الله أن الحكومة منحت مؤخرًا المجال للشركة المسؤولة عن حقل “غزة مارين” لوضع خطط عمل خلال ثلاث سنوات لاستخراج الغاز والعمل على تسويقه. كما بين أن من أولويات عمل الحكومة في القطاع تسوية الأراضي؛ لافتًا إلى قيامهم بهذا الأمر في الضفة الغربية المحتلة لتنشيط العجلة الاقتصادية.

إلى الأعلى