الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / قطاعان مهمان لاستيعاب الكوادر الوطنية

قطاعان مهمان لاستيعاب الكوادر الوطنية

تكشف الإحصاءات والمؤشرات، سواء الصادرة عن المركز الوطني للإحصاء والمعلومات أو سجل القوى العاملة حول واقع سوق العمل، أن أبرز قطاعين في استيعاب الكوادر الوطنية وتشغيلها هما القطاع الخاص وريادة الأعمال، الأمر الذي يحتم دعم هذين القطاعين اللذين يعدان المحركين الرئيسيين لقاطرة النمو الاقتصادي.
فالإحصاءات التي تم مناقشتها خلال الجلسة الشبابية الحوارية الثانية والتي نظمتها اللجنة الوطنية للشباب حول “الشباب والعمل .. امتيازات وتحديات العمل في القطاع الخاص) تشير إلى أنه تم خلال الأشهر الماضية تشغيل 26 ألفًا من الكوادر الوطنية في حين دخل 2500 مجال ريادة الأعمال.
واستيعاب هذا العدد في مؤسسات القطاع الخاص خلال الأشهر الماضية ليس بجديد على هذه المؤسسات؛ فالمسؤولية الوطنية التي يضطلع بها القطاع الخاص تنبع من إيمان هذا القطاع وحرصه على دعم مسيرة التنمية وتحقيق أهدافها، والتي على رأسها بناء الإنسان العماني، وهو ما يتجسد في فرص التدريب والتأهيل والصقل الوظيفي التي يوفرها القطاع الخاص، سواء بالتدريب على رأس العمل أو بالمساهمة مع المؤسسات التعليمية، وتنظيم برامج تدريبية تؤهل الطلاب إلى سوق العمل.
أما القطاع الآخر والذي لا يقل أهمية عن القطاع الخاص فهو ريادة الأعمال والتي ثبت بالتجربة العملية أنها الحل الأنجع لاستيعاب الباحثين عن عمل عبر المشاريع الصغيرة والمتوسطة.
وما يجعل هذا القطاع هو العلامة المميزة لاقتصادات المستقبل هو دخوله في صلب توجهات التنويع الاقتصادي واتخاذه صفة الاستدامة والقابلية للتطوير.
فهناك العديد من التجارب التي تحكي قصة شاب أو مجموعة شباب عملوا على إنشاء مشروع ونجحوا من خلاله وفي تطويره وتجاوز عقبات التمويل وتحقيق الأرباح.
وبما يوفره القطاع الخاص أو قطاع ريادة الأعمال من فرص للباحثين عن عمل، يبقى على هؤلاء الباحثين اغتنام هذه الفرص التي تأتي عبر هذين القطاعين بفضل ما يحظيان به من دعم وتحفيز القطاعات الأخرى.

المحرر

إلى الأعلى