الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق يعلن تحرير (الحويجة) .. والعبادي لا يريد مواجهة البيشمركة
العراق يعلن تحرير (الحويجة) .. والعبادي لا يريد مواجهة البيشمركة

العراق يعلن تحرير (الحويجة) .. والعبادي لا يريد مواجهة البيشمركة

باريس ــ وكالات:
أعلن رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي امس من باريس استعادة القوات العراقية السيطرة على مدينة الحويجة، احد آخر معاقل تنظيم “داعش” في العراق. في حين أكد ان بغداد لا تريد “مواجهة مسلحة” بعد فوز مؤيدي الاستقلال بكثافة في الاستفتاء الذي نظم في اقليم كردستان العراق، مشيرا في الوقت نفسه الى ان الدولة المركزية يجب ان تفرض سلطتها في المناطق المتنازع عليها.
وقال العبادي في ختام لقائه مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون “أستطيع اليوم أن أزف بشرى الى جميع العراقيين والقوات المسلحة العراقية وجميع محبي السلام وشركائنا في التحالف الدولي ومن عانوا من الارهاب: تحرير مدينة الحويجة تم على أيدي القوات العراقية”.
واضاف “لم يبق أمامنا إلا الشريط الحدودي مع سوريا” غرب العراق.
وكانت القوات العراقية اعلنت في وقت سابق امس انها استعادت السيطرة على وسط قضاء الحويجة من ايدي التنظيم الارهابي ، وان المعارك تتواصل عند بعض أطرافه.
وقال العبادي “العراق اليوم قصة نجاح في انتصاره على الارهاب”، مضيفا “هذا الانتصار ليس فقط للعراقيين بل لكل العالم”، داعيا الى ملاحقة “هذه المنظمة الارهابية في كل مكان”.
وشكر التحالف الدولي بقيادة واشنطن والذي تشكل فرنسا جزءا منه على الدعم الذي يقدمه في الحرب على الارهاب، معربا عن امله في استمرار التعاون مع فرنسا “في مرحلة السلم كما تعاوننا في مرحلة الحرب ضد داعش”.
سياسيا، قال العبادي في ختام لقاء مع الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون في باريس “لا نريد مواجهة مسلحة، لكن يجب ان تفرض السلطة الاتحادية في المناطق المتنازع عليها”. ودعا العبادي قوات البشمركة الكردية “في المناطق المتنازع عليها إلى العمل جنباً إلى جنب مع القوات الاتحادية” مؤكدا ان الانفصال غير مقبول وان العراق لكل العراقيين. من جهته دعا ماكرون الى الاعتراف بحقوق الاكراد “في اطار الدستور” العراقي.
وقال ماكرون معلقا على الاستفتاء الذي نظم في 25 سبتمبر في اقليم كردستان العراق “ندعو الى الاعتراف بحقوق الاكراد في اطار الدستور، هناك طريق، في اطار احترام حق الشعوب، يتيح الحفاظ على اطار الدستور، واستقرار ووحدة اراضي العراق”.
وعارضت بغداد بشدة الاستفتاء وفرضت عقوبات دخلت حيز التنفيذ منها وقف الرحلات الدولية الى مطاري أربيل والسليمانية. وطالبت سلطات الاقليم بتسليم المنافذ البرية.

إلى الأعلى