الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / “صحار ألمنيوم” تساهم بنسبة 1% في الناتج المحلي للسلطنة
“صحار ألمنيوم” تساهم بنسبة 1% في الناتج المحلي للسلطنة

“صحار ألمنيوم” تساهم بنسبة 1% في الناتج المحلي للسلطنة

كتب ـ عبدالله الجرداني:
تصوير: إبراهيم الشكيلي
تساهم شركة صحار ألمنيوم بنسبة 1% في الناتج المحلي للسلطنة، بحسب الرئيس التنفيذي للشركة المهندس سعيد بن محمد المسعودي الذي قال على هامش المؤتمر الصحفي للمؤتمر والمعرض العربي الدولي للألمنيوم “عربال” 2017: إن الشركة تساهم بنسبة 1% في الناتج المحلي للسلطنة بحسب دراسة للشركة، وهناك صناعات أخرى التي تعتمد على مصنع الشركة مثل الصناعات التحويلية أو الخدمات التي تقدم للشركة، واليوم قمنا بتشغيل المصنع من خلال تشغيل الخلايا باستمرار ونرى أن الحادثة التي تعرض لها المصنع في أغسطس الماضي تم تجاوزها.
وأعلنت صحار ألمنيوم، الشركة المنظّمة للمؤتمر والمعرض العربيّ الدوليّ للألمنيوم “عربال” 2017 خلال المؤتمر الصحفي الذي أقيم في شانجريلا بر الجصة أمس الأول عن البرنامج الكامل للمؤتمر والمعرض العالمي “عربال 2017″ الذي سيعقد في مسقط من 7 إلى 9 نوفمبر المقبل تحت رعاية صاحب السموّ السيّد حارب بن ثويني آل سعيد، مساعد أمين عام مجلس الوزراء للمؤتمرات بمشاركة 500 فرد ومؤسسة من 30 دولة على مدى يومين، حيث سيناقش أكثر من 60 خبيراً عالمياً أبعاد “قيادة النموّ الاستراتيجي في صناعة الألمنيوم العالميّة” .. كما ستقوم صحار ألمنيوم بتنظيم زيارة ميدانيّة للوفود المشاركة، والجهات الراعية، والشركاء الإعلاميّين إلى مصهرها ومرافقها التشغيليّة الحديثة في مدينة صحار.
تحدث خلال المؤتمر محمد النقي السكرتير الدائم لمؤتمر عربال الذي أوضح أن “عربال” منذ نشأته في عام 1981 شهد تطوراً كبيراً من حيث الحجم والمكانة ليصبح أهم الفعاليات التي تجمع قادة ورواد قطاع الألمنيوم لمناقشة أبرز المواضيع بالقطاع واستعراض فرص الأعمال والاستثمارات في المنطقة علاوة على كونه الفعالية الوحيدة من نوعها التي تحظى بحضور واهتمام مصنعي الألمنيوم الأولي في الشرق الأوسط.
وقال: سوف يستقطب”عربال 2017″ نخبة من أبرز خبراء ورواد القطاعات الحيوية المختلفة التي تتضمن على سبيل المثال الألمنيوم والإنشاءات والاستشارات والتصنيع، وسيقوم المشاركون بتسليط الضوء على “قيادة النموّ الاستراتيجيّ في صناعة الألمنيوم العالميّة” من خلال استعراض دور قطاع الألمنيوم في إعادة تشكيل اقتصاديّات العالم والدور المتنامي الذي تلعبه المنطقة في إنتاج وتصدير الألمنيوم، فضلاً عن أهمية إيجاد قطاع ألمنيوم مستدام يلبي الطلب العالمي المتزايد.
كما تحدث المهندس سعيد بن محمد المسعودي الرئيس التنفيذي لشركة صحار ألمنيوم حيث قال: إن نسخة هذا العام ستضم أيضاً لفيفاً من كبار المسؤولين التنفيذيّين من الولايات المتحدة، وكندا، والنرويج، وروسيا، والصين، وإيران، والهند، لتبادل الآراء ووجهات النظر حول آخر المستجدات والابتكارات في قطاع الألمنيوم، فضلاً عن مناقشة الحلول الممكنة للتحدّيات المشتركة التي يواجهها القطاع مما سيساهم في تعزيز التعاون بين القادة وصنّاع القرار في قطاع الألمنيوم في المنطقة وغيرهم من المساهمين الرئيسيين في هذا المجال من جميع أنحاء العالم.
وأشار إلى أن مؤتمر عربال واصل نموّه بشكلٍ مطّرد على مدى الأعوام السبعة والثلاثين الماضية حتى بات يُشكّل أبرز منصّة تفاعليّة في قطاع الألمنيوم، إذ يجتمع فيه كبار المسؤولين التنفيذيين في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا مع كبار المنتجين العالميّين لبحث سبل التعاون وتحديد الفرص الاستثماريّة في المنطقة، ومع ازدياد إنتاج الألمنيوم الأولي في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، والذي يشكّل حالياً ما نسبته 10٪ من إجمالي الإنتاج العالميّ، فقد أصبحت صناعة الألمنيوم إحدى القوى الاقتصاديّة الرئيسيّة في منطقة الخليج العربيّ.
وأضاف: لقد كانت صحار ألمنيوم ومنذ تأسيسها مُحفزاً رئيسيّاً لاستحداث فرص العمل وتعزيز جهود التنويع الاقتصاديّ في البلاد، كما كان لها أثرٌ إيجابيٌّ على المجتمعات المحيطة بها، ونحن نحرص دائماً على التعاون مع كافة الأطراف ذات العلاقة من أجل المساهمة في إيجاد بيئةٍ اقتصاديّة مستدامة للأجيال القادمة تماشياً مع الرؤية التنمويّة الثاقبة لصاحب الجلالة 2020.
الجدير بالذكر أن المؤتمر ينعقد بشكلٍ سنويّ وتتمّ استضافته بالتناوب بين أكبر منتجي الألمنيوم على مستوى المنطقة، حيث تستضيفه صحار ألمنيوم للمرّة الثانية وسيتناول البرنامج لهذا العام مجموعة شاملة من المواضيع العالميّة والإقليميّة بما في ذلك مستويات العرض والطلب في المستقبل، وتوقّعات أسعار السوق، وعمليّات التخزين، والتقنيات الحديثة، والطاقة المتجددة، ومسألة إدارة النفايات، كما ستركز الجلسة النقاشيّة الرئيسية خلال المؤتمر على التحدّيات والفرص المتاحة ضمن قطاع الألمنيوم في الشرق الأوسط في ضوء نشوء أسواقٍ جديدةٍ للعرض والطلب.

إلى الأعلى