الخميس 19 أكتوبر 2017 م - ٢٨ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الجيش السوري يتابع اجتثاث فلول داعش بين ريفي حمص وحماة

الجيش السوري يتابع اجتثاث فلول داعش بين ريفي حمص وحماة

دمشق ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
تابعت وحدات من الجيش السوري عملياتها لاجتثاث ما تبقى من فلول إرهابيي تنظيم “داعش” في الجيب المحاصر بين ريفي حمص وحماة واستعادت خلالها السيطرة على 5 قرى بريف حمص الشرقي بعد تكبيد التنظيم الإرهابي خسائر بالأفراد والعتاد.
وأفاد مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش نفذت عمليات مكثفة ضد تجمعات ومحاور تحرك فلول إرهابيي تنظيم “داعش” في الجيب المحاصر شمال شرق ناحية جب الجراح بالقرب من الحدود الإدارية لريف حماة الشرقي استعادت خلالها السيطرة على قرى الوضيحي وسلام شرقي وأم تويني الشمالية.
ولفت المصدر إلى أن العمليات أدت أيضا إلى “القضاء على عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين وتدمير أسلحة وعتاد لهم”.
وذكر المصدر في وقت سابق امس أن وحدات من الجيش نفذت صباح أمس عملية عسكرية ضد أوكار تنظيم داعش الإرهابي في قريتي تل شهاب واللج شرق جب الجراح بريف حمص الشرقي.
وبين المصدر أن العملية “انتهت بعد الظهر بالسيطرة على كامل القريتين بعد القضاء على 20 إرهابيا من تنظيم داعش وإصابة 13آخرين وتدمير عتادهم”.
وكانت وحدات الجيش سيطرت أمس على 13 قرية جديدة خلال عملياتها على أوكار “داعش” في الجيب المحاصر بمنطقتي جب الجراح وسلمية وهذه القرى هي جب البشير والجرف الجنوبي والجرف الشمالي والجرف وأبو حنايا وأبوحبيلات وعكش وأم ميل والحردانة والبرغوثية وتبارة الديبة والعرشونة وسلام غربي.
إلى ذلك تقدمت وحدات الجيش السوري خلال عملياتها المتواصلة لاجتثاث إرهابيي “داعش” من ريف دير الزور الجنوبي الشرقي لتصبح على بعد نحو 5 كم من أطراف مدينة الميادين.
ونفذت أن وحدات الجيش عمليات مكثفة على أوكار وتجمعات إرهابيي “داعش” على طريق دير الزور الميادين وفي محيطه أسفرت عن تكبيد التنظيم خسائر كبيرة بالأفراد والعتاد.
وبنتيجة العمليات أصبحت وحدات الجيش على مسافة 5 كم من مدينة الميادين التي تعد أحد أخطر معاقل تنظيم “داعش” التكفيري في الريف الجنوبي الشرقي لمحافظة دير الزور.
ودمرت وحدات من الجيش مستودعا للاسلحة ومقر اتصالات وقيادة وعدة عربات تحمل رشاشات ثقيلة خلال ضربات مركزة بالمدفعية على مواقع التنظيم الإرهابي في مدينة الميادين.
وفي موسكو ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن وجود قاعدة التنف الأميركية قرب الحدود السورية الأردنية يعرقل عمليات قوات الجيش السوري ضد إرهابيي “داعش”.
وقال الناطق باسم الوزارة، الجنرال إيجور كوناشينكوف، في بيان، “كلما تقدمت القوات السورية، مدعومة من القوات الجوية الفضائية الروسية، إلى الشرق للقضاء على تنظيم “داعش” في محافظة دير الزور، تزداد خطورة مشكلة تواجد القاعدة العسكرية الأميركية وراء خطوطها الأمامية في بلدة التنف”، بحسب قناة” روسيا اليوم”ووكالة سبوتنيك .
وذكر البيان أن النشر غير الشرعي لهذه القاعدة على الحدود السورية الأردنية في أبريل الماضي، جرى بذريعة ضرورة خوض عمليات ضد “داعش”، إلا أنه لم يُعرف، خلال الأشهر الستة الماضية، عن عملية واحدة أجراها الأميركيون ضد هذا التنظيم.
وتابع الجنرال الروسي أن البنتاجون أعلن مرارا أن وظيفة الخبراء الأميركيين والبريطانيين والنرويجيين المتواجدين بالتنف تكمن في إعداد مقاتلي “الجيش السوري الجديد”، لكن هذه القاعدة تحولت في الحقيقة إلى “ثقب أسود” قطره 100 كلم على الحدود بين سوريا والأردن، “وتخرج منها، كالجن من تحت الأرض فرق “داعش” القتالية لتشن هجماتها التخريبية والإرهابية ضد القوات السورية والسكان المدنيين”.
وأشار الناطق باسم وزارة الدفاع الروسية إلى وجود مشكلة أخرى متعلقة بوجود القاعدة الأميركية في التنف، ألا وهي وجود مخيم الركبان للنازحين السوريين في منطقة “منع التصادم” على تخوم القاعدة، ويضم هذا المخيم ما لا يقل عن 60 ألفا من النساء والأطفال النازحين من الرقة ودير الزور.
وقال كوناشينكوف إن العسكريين الأميركيين أغلقوا أبواب المخيم أمام قوافل إنسانية ترسلها الحكومة السورية والأردن والأمم المتحدة ومنظمات دولية أخرى إلى هناك، فقد تحول النازحون في الركبان “إلى رهائن، أو بالأحرى إلى درع بشرية، تحتمي بها القاعدة الأميركية من القوات السورية الحكومية الشرعية”.
وأعاد الجنرال كوناشينكوف إلى الأذهان أن “هذه الحواجز الوقائية لا يستخدمها في سوريا، ما عدا الأميركيين، سوى الإرهابيين الذين هم جاؤوا لمحاربتهم”.

إلى الأعلى