الإثنين 18 ديسمبر 2017 م - ٢٩ ربيع الأول ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / الاختراقات الإلكترونية بأميركا: تحييد الهاتف الشخصي لكبير موظفي البيت الأبيض وبانتظار شهادات مسؤولي مواقع التواصل

الاختراقات الإلكترونية بأميركا: تحييد الهاتف الشخصي لكبير موظفي البيت الأبيض وبانتظار شهادات مسؤولي مواقع التواصل

واشنطن ـ وكالات: قالت مجلة بوليتيكو الأميركية إن مسؤولي البيت الأبيض يعتقدون أنه تم تحييد الهاتف الشخصي لكبير موظفي البيت جون كيلي ما يثير مخاوف من أن تكون جهات أو حكومات أجنبية قد تمكنت من الوصول إلى بيانات عليه وذلك ضمن سلسلة من مزاعم الاختراقات الالكترونية بالولايات المتحدة حيث تترقب واشنطن الاستماع لشهادات مسؤولي مواقع التواصل الاجتماعي بشأن تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية كما استمعت لجنة التحقيق إلى جاسوس بريطاني سابق وضع التقرير حول ملف ترامب وروسيا.
ونقلت المجلة عن ثلاثة مسؤولين بالحكومة الأميركية قولهم إن الثغرة المشتبه بها في هاتف كبير موظفي البيت الأبيض ربما حدثت منذ فترة طويلة قد تعود إلى ديسمبر.
وكيلي جنرال متقاعد خدم بمشاة البحرية وانضم إلى إدارة ترامب في يناير الماضي كوزير للأمن الداخلي. وأصبح كيلي كبير موظفي البيت الأبيض في يوليو.
ولم يعلق البيت الأبيض على طلب بالتعقيب.
وقالت المجلة إنه تم اكتشاف الثغرة المشتبه بها بعد أن سلم كيلي هاتفه إلى الدعم الفني بالبيت الأبيض هذا الصيف شاكيا من عدم تحديث برنامج التشغيل الخاص به بشكل سليم. وذكرت المجلة أن من غير الواضح ما هي البيانات التي ربما تكون قد اخترقت.
وقالت المجلة إن مسؤولا بالبيت الأبيض أبلغها بأن كيلي لم يستخدم هاتفه الشخصي قط منذ انضمامه إلى الإدارة وأنه يعتمد في غالبية اتصالاته على الهاتف الذي وفرته له الحكومة.
إلى ذلك قال مساعد في الكونجرس إن مسؤولين تنفيذيين من شركات فيسبوك وتويتر وجوجل تلقوا طلبات بأن يدلوا بشهاداتهم أمام لجنة بمجلس النواب بشأن ما يتردد عن تدخل روسيا في الانتخابات الأميركية عام 2016.
ومن المقرر أن يمثل مسؤولون تنفيذيون من هذه الشركات في نفس اليوم أمام لجنة المخابرات بمجلس الشيوخ التي تحقق هي الأخرى في دور موسكو في الانتخابات.
لكن المساعد قال إن هؤلاء المسؤولين تلقوا طلبا بالشهادة أيضا في جلسة علنية للجنة المخابرات بمجلس النواب. وامتنع مساعدون لزعماء اللجنة عن التعليق.
ويسعى مشرعون أميركيون قلقون من احتمال استخدام الإنترنت في نشر معلومات مغلوطة بهدف التأثير على انتخابات العام الماضي للكشف عن مزيد من المعلومات بشأن شبكات التواصل الاجتماعي.
ولجنتا المخابرات بمجلسي النواب والشيوخ ضمن لجان رئيسية في الكونجرس تحقق فيما يتردد عن سعي روسيا للتدخل في الانتخابات الأميركية لتعزيز فرص وصول الجمهوري دونالد ترامب إلى البيت الأبيض. وتحقق اللجان كذلك في تواطؤ بين حملة ترامب الانتخابية وروسيا.
وتنفي موسكو أي دور لها في الأمر. كما نفى الرئيس ترامب مرارا هذه المزاعم.
وأكدت شركة فيسبوك أن مسؤوليها سيدلون بشهاداتهم. ولم ترد جوجل وتويتر على طلب التعليق.
من جانبها ذكرت شبكة “سي ان ان” الاخبارية أن محققين من فريق المدعي الخاص روبرت مولر التقوا بالجاسوس البريطاني السابق كريستوفر ستيل واضع التقرير الذي كشف عن وجود اتصالات متكررة بين فريق حملة الرئيس دونالد ترامب وروسيا.
وأكدت سي إن إن نقلا عن مصدرين مطلعين على القضية ان محققي اللجنة الخاصة التي يرئسها مولر، المدير السابق لمكتب التحقيقات الفدرالي (اف بي آي)، والمكلفة التحقيق في التدخل الروسي في حملة الانتخابات الرئاسية الاميركية عام 2016 التقوا بكريستوفر ستيل في الصيف الماضي.
وذكرت الشبكة الاخبارية على موقعها الالكتروني “علمت سي إن إن أن الإف بي آي والاستخبارات الاميركية تعاملت مع ملف ستيل بجدية أكبر مما اقرت به علنا”.
وذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” في وقت سابق ان العميل السابق في الاستخبارات الخارجية البريطانية (ام آي 6) هو من أعد ملفا من 35 صفحة وصفه ترامب “بالاخبار الكاذبة”.
ويتضمن ملف ستيل مزاعم غير مثبتة بأدلة تفيد بأن لدى الروس اشرطة فيديو تظهر فيها مومسات، تم تصويرها في فندق فخم بموسكو نزل فيه ترامب عام 2013 عند تنظيم انتخاب ملكة جمال الكون في روسيا، ويمكن لموسكو استخدامها لابتزاز الرئيس.
كما يزعم الملف ان مستشاري ترامب ومن بينهم محاميه مايكل كوهين واظبوا على اجراء اتصالات منتظمة بمسؤولين روس وسواهم ممن هم على علاقة بالاستخبارات الروسية خلال الانتخابات، وكانوا يتبادلون المعلومات لثماني سنوات “على الاقل”.

إلى الأعلى