الثلاثاء 17 أكتوبر 2017 م - ٢٦ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الاقتصاد / اقتصاديون ومتابعون يؤكدون ضرورة توسيع دائرة الاستثمار في القطاع الخاص خلال المرحلة القادمة

اقتصاديون ومتابعون يؤكدون ضرورة توسيع دائرة الاستثمار في القطاع الخاص خلال المرحلة القادمة

ثمنوا التوجيهات السامية لجلالة السلطان بتوفير25 ألف فرصة عمل

سعيد المحرمي: توظيف الـ25 ألفاً عبر إيجاد مؤسسات جديدة سواء من خلال الحكومة أو القطاع الخاص
محمد البوسعيدي: القرار سيوجد حلولا مستدامة لمسألة الباحثين عن عمل
محمد الكندي: القوى العاملة الوطنية عليها اقتناص كل الفرص وإثبات ذاتها
نبهان البطاشي: تنفيذ القرار يتطلب التعاون مع الحكومة والإحلال قضية الباحثين عن عمل
أسامة البرواني: القطاع الخاص مطالب بمساندة الحكومة في استيعاب الباحثين

كتب ـ يوسف الحبسي وسامح أمين:
ثمن عدد من رجال الأعمال والاقتصاديين الحرص المتواصل الذي يوليه حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لرعاية الشباب العماني وتنمية قدراتهم والاستفادة من طاقاتهم للإسهام بفاعلية في مسيرة التنمية الشاملة التي تعيشها البلاد في هذا العهد الزاهر مؤكدين في نفس الوقت الرعاية والاهتمام المبذول من قبل مجلس الوزراء ودعمه المتواصل في توفير فرص عمل للباحثين عن عمل في مختلف مؤسسات الدولة الحكومية والخاصة.
واضاف أن البيان الذي اصدره مجلس الوزراء الأسبوع الماضي والمتعلق بتوفير 25 ألف فرصة عمل يأتي أيضا في إطار اهتمام المجلس بوضع الخطط والبرامج لتهيئة فرص العمل المناسبة للقوى العاملة الوطنية.
“الوطن الاقتصادي” تواصل مع عدد من الاقتصاديين ورجال الأعمال الذين ثمنوا هذا التوجه بتوفير فرص العمل مطالبين في نفس الوقت بتعزيز برامج التنويع الاقتصادي وفتح مجالات الاستثمارات وتسهيل الإجراءات حتى يستطيع هذا القطاع أن يقوم بالدور المنشود منه خلال المرحلة القادمة.
في البداية ثمن المكرم الدكتور سعيد بن مبارك المحرمي، مقرر اللجنة الاقتصادية بمجلس الدولة بيان مجلس الوزراء على مراعاة المواطن حتى في أسوأ الظروف، وتوفير الوظائف إحدى الدلالات على مراعاتها للمواطنين وتحت ظروف صعبة على الحكومة في ظل تراجع النفط لكن يبقى توفير الحياة الكريمة للمواطن واحدا من الأولويات الأساسية للحكومة.
تسهيل الإجراءات
واقترح المحرمي أن يكون توظيف الـ25 ألفاً عبر إيجاد مؤسسات جديدة سواء من خلال الحكومة أو عبر الشراكة مع القطاع الخاص أو عبر المستثمرين الأجانب، على أن يتم توظيف الأيدي العاملة الوطنية فيها، وبذلك نوسع قاعدة الاقتصاد الوطني ووجدنا وظائف جديدة للباحثين عن عمل، وهذا لا يعنى عدم وجود وظائف في القطاعين العام والخاص بل هناك فرص ولكن يجب أن نوسع قاعدة الاقتصاد من خلال مؤسسات جديدة وبهذا نكون حققنا أكثر من هدف منها توسعة الاقتصاد عبر إيجاد مؤسسات جديدة، وتوجية الأموال للاستثمار والإنتاج، وتوظيف الأيدي العاملة الوطنية.
وأضاف: القطاع الخاص قائم بدور كبير وخاصة بعض المؤسسات على سبيل المثال القطاع المصرفي الذي يضم أكثر من 90% من الأيدي العاملة الوطنية، وكذلك الشركات الكبيرة قائمة بدور بارز في التعمين، والمطلوب من هذا القطاع توظيف المزيد من الأيدي العاملة الوطنية في المقابل المطلوب من الحكومة مراعاة القطاع الخاص من خلال تسهيل الإجراءات حتى يتمكن القطاع من النمو وتوظيف الباحثين عن عمل.
حلول مستدامة
بدوره قال سعادة محمد البوسعيدي رئيس لجنة الشباب والموارد البشرية بمجلس الشورى إن التوجيهات السامية دلالة واضحة على قرب المقام السامي من أبناء شعبه بكل فئاتهم والشباب على وجه التحديد، مبينا أن ما جاء في البيان يدل على أن هذا العمل أخذ فترة طويلة من الدراسة، فالكل يعلم أن هناك لجنة وزارية تم تشكيلها منذ يناير الماضي وكان الهدف الأساسي منها بحث تشغيل القوى العاملة الوطنية، ولا شك أن هذه اللجنة عملت خلال الفترة الماضية إلى أن وصلت إلى تحديد هذا الرقم وأن هذا العدد جاء بناء على معطيات واضحة.
وأوضح: أن أهم ما جاء في البيان هو إيجاد حلول مستدامة لمسألة الباحثين عن عمل وهذا هو الأهم في المرحلة المقبلة، حيث إن هناك أعدادا من الباحثين عن عمل تدخل سوق العمل كل عام فمن المهم ضمان وجود فرص متجددة للشباب العماني على مدار السنوات المقبلة سواء عن طريق الإحلال أو إيجاد فرص وظيفية جديدة، كما أن من الحلول المستدامة أيضا تفعيل ما جاء في البرنامج الوطني لتعزيز التنويع الاقتصادي (تنفيذ) في مختبر سوق العمل والتشغيل والتي وصلت إلى 13 مبادرة لو تم تفعيلها سيكون لها أثر كبير في استيعاب الباحثين عن عمل وخاصة مبادرة المركز الوطني للتشغيل، وطالب الشباب بالتمسك بالفرص التي تتاح أمامهم.
وتوقع أن تكون أغلب الفرص في القطاع الخاص سواء في الشركات الخاصة أو الحكومية نظرا لمحدودية الفرص في القطاع العام، مبينا أنه يجب تذليل الصعوبات أمام الشباب العماني بحصولهم على الفرص الوظيفية المختلفة.
وعن آلية توظيف العدد الوارد في البيان وهو 25 ألفا قال إن هذا الرقم عنه بالفعل تم دراسته وأن الأرقام تشير إلى أن في القطاع الخاص هناك أعداد كبيرة من القوى العاملة الوافدة في وظائف تنافس الشباب العماني سواء من حملة المؤهلات الجامعية أو ما دون الجامعية فالمسألة هي تحديد التحديات التي تقف عائقا أمام حصول الشباب على هذه الفرص الموجودة بالفعل في القطاع الخاص قد تكون التأهيل والتدريب وبالجلوس مع الأطراف المشغلة نستطيع إيجاد حلول لها.
دعم القطاع الخاص
وأشار إلى أن القطاع الخاص هو المعول عليه لاستيعاب اكبر عدد من الباحثين عن عمل موضحا أن القطاع الخاص قادر على ذلك، مطالبا الحكومة أن تكون داعمة للقطاع الخاص من ناحية تذليل الصعاب وتسهيل الإجراءات والسعي إلى توسيع عمليات هذه الشركات فإذا كان لدينا قطاع خاص قوي فليس هناك تخوف من استيعابه لأعداد من الباحثين عن عمل.
سعادة محمد بن سليمان الكندي، عضو اللجنة الاقتصادية والمالية بمجلس الشورى: أكد على دور جهود الحكومة بتوظيف الموارد البشرية التي تعد ثروة بتوظيفها في الأماكن المناسبة، وبيان مجلس الوزراء في توظيف مجموعة من الباحثين في المرحلة الأولى هي خطوة مدروسة، وثمة حلول قصيرة المدى وطويلة المدى للباحثين عن عمل، وتوظيف الـ25 ألف باحث سوف ينعش السوق واسترجاع ثقة المستثمرين في الاقتصاد الوطني.. مشيرا إلى أن على الأيدي العاملة الوطنية اقتناص كل الفرص في إثبات ذاتها والعمل على زيادة الإنتاجية في المؤسسة التي ينتمى لها بما يعود بالنفع على الوطن في تعزيز القدرة على المنافسة وجعل السلطنة وجهة للاستثمار الأجنبي والمحلي.
الأمن المجتمعي
وأضاف: القطاع الخاص يجب أن يعي دوره ليس فقط في تحقيق الربحية بل له أدوار أكبر في تأمين استثماراته، وهذا يمر عبر الأمن المجتمعي الذي يدفع قيمته الجميع ومنهم القطاع الخاص وله دور في ذلك، مطالبا بتذليل الكثير من الإشكاليات التي يعانيها القطاع وتستمع له بشكل أكبر، ويجب أن يكون هناك تنسيق أكثر بين الحكومة والقطاع الخاص في هذا الجانب، وتهيئة المناخ الاستثماري الجيد للقطاع الخاص لاستدامة توظيف الباحثين عن عمل.
استراتيجية طويلة الأمد
وثمن نبهان بن أحمد البطاشي، رئيس الاتحاد العام لعمال سلطنة عمان بيان مجلس الوزراء ونراه خطوة مهمة جداً في وقت مهم، مشددا على ضرورة أن تكون هناك رؤية واضحة حول استراتيجية طويلة الأمد تعالج مسألة الباحثين عن عمل من الأساس، وتحدد ملامح السياسة العامة لقضية التوظيف لأنها قضية أزلية ومستمرة والأعداد تتزايد باستمرار، وبلاشك أنها قضية وطنية ويجب على الجميع الالتفاف حولها ويساهم فيها سواء القطاع الخاص أم العام، وهذه المساهمة يجب أن تكون وفق استراتيجيات استثمارية طويلة.
ودعا البطاشي القطاع الخاص وكافة المعنيين بالتعاون مع الحكومة الرشيدة كما نشدد على ضرورة التفكير في مسألة الإحلال التي صلب حل قضية الباحثين عن عمل، ويوجد لدينا أكثر من مليوني عامل ويجب أن نفكر في هذا الأمر بجدية.
وأضاف: القطاع الخاص بغض النظر عما مر عليه من أزمات ومشاكل اقتصادية إلا أنه لا يزال قادرا على التوظيف، والدليل الأعداد الكبيرة من الأيدي العاملة الوافدة المنخرطة في هذا القطاع، ولو نظرنا إلى المسألة بنسبة وتناسب نجد أن الـ50 ألف باحث في مقابل المليونين من الأيدي العاملة الوافدة في القطاع الخاص يعتبر الرقم بسيطا، يعني فرص العمل متوفرة وبكثرة، ونتمنى من القطاع الخاص أن يدعم بيان مجلس الوزراء وأن يغير نظرته للباحثين عن عمل لأن العماني اليوم ينافس في كل القطاعات وأثبت جدارته وقدرته على شغل أي وظيفة متوفرة .. مشيراً إلى أن آلية توظيف الـ25 ألف يجب أن يكون هناك بحث دقيق لهذه الفرص من حيث توفرها والكوادر الحالية التي تشغلها وعقد لقاءات مع المستثمرين وأصحاب رؤوس الأموال، وبيان مجلس الوزراء لاشك حددت له رؤية واضحة وتبقى عملية تنفيذه عبر الجهات المختصة وأن تراقب عمليات التنفيذ.
من جانبه قال أسامة البرواني القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة المدينة للتأمين إن التوجيهات السامية بتوفير 25 ألف فرصة عمل للقوى العاملة الوطنية ليست بغريبة على المقام السامي فكرمه يتتالى ويتوالى ويتلألأ فهذا ما تعودناه من حضرة صاحب الجلالة.
وأوضح أسامة البرواني أن القطاع الخاص مطالب بأن يساند الحكومة في مسألة استيعاب الباحثين عن عمل لأن القطاع الحكومي أصبح متشبعا بالوظائف، مطالبا كل الجهات بوضع الحلول لاستيعاب كل الباحثين عن عمل وذلك بالتشارك مع باقي الجهات المعنية.
وقال القائم بأعمال الرئيس التنفيذي لشركة المدينة للتأمين إنه يجب تأهيل الشباب العماني من ناحيتين الناحية الأولى التدريب والتأهيل في جانب المهارات والناحية الثانية تأهيله في جانب السلوكيات، مشيرا إلى أنه يجب أن تكون هناك جهة تدريبية تنقل الشباب الباحث عن عمل من الدراسة النظرية إلى القابلية للتوظيف من الجانب المهاري والسلوكي، موضحا أن البيان سبقته دراسات مستفيضة وبالتأكيد هناك آليات حول آليات توزيع الباحثين عن عمل.

…..

…..

…..

أكدوا استعدادهم للعمل في أي موقع تتوفر فيه بيئة مناسبة
الباحثون عن عمل: التوجيهات السامية بتوفير 25 ألف فرصة عمل أعادت لنا الأمل بالحصول على وظيفة بعد سنوات من الانتظار
عبر الشباب الباحثون عن عمل عن عظيم شكرهم وتقديرهم وامتنانهم للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على حرصه السامي الكريم على استثمار طاقات الشباب وضرورة توفير فرص عمل لهم، وعلى القرار الذي أصدره مجلس الوزراء بتوفير فرص عمل للقوى العاملة الوطنية لعدد 25 ألف باحث عن عمل كمرحلة أولى في مؤسسات الدولة العامة والخاصة.
“الوطن الاقتصادي” استطلع آراء الشباب الباحثين عن عمل حيث يقول حمد بن سعود العامري باحث عن عمل: نثمن الحرص السامي من لدن حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ رعايته واهتمامه بابنائه وضرورة توفير فرص عمل لهم بالقطاعين العام والخاص، وقرار مجلس الوزراء بتوفير 25 ألف فرصة عمل لنا نحن كباحثين عن عمل هو دليل حرص من الحكومة الرشيدة على مستقبل الشباب .
واضاف العامري :استبشرنا خيرا بهذا القرار الذي سوف يساهم بتشغيل واستيعاب عدد كبير من الباحثين عن عمل، فعدد 25 ألفا هو عدد كبير وهو بداية خير لنا فقد أعاد الينا الأمل من جديد بعد سنوات من الانتظار.
وأوضح حمد بن سعود العامري ان لدى الشباب العماني الامكانيات الكبيرة والقدرة على العمل وبكل القطاعات، ونحن على استعداد للعمل في كل موقع تتاح لنا الفرصة فيه.
فخر واعتزاز
من جانبه قال مازن بن محمد بن عبدالله النهدي باحث عن عمل : نشعر بالفخر والاعتزاز لهذا القرار الذي ادخل الفرحة في قلوبنا وقلوب اهالينا كوننا ستتاح لنا فرصة العمل واثبات الوجود والمساهمة مع اخواننا ابناء عمان في بناء الوطن والمساهمة في رحى التنمية التي يقودها حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ.
وأضاف النهدي: لقد كنا في انتظار ان تأتي هذه الفرصة لنساهم في البناء وها نحن اليوم نسمع عن هذا القرار الذي يتيح الفرصة لـ 25 ألف باحث عن عمل لايجاد فرصة عمل ووظيفة بالقطاع العام او الخاص ونحن على استعداد تام بان ننخرط بأي وظيفة تتاح لنا وبأي موقع فالعمل في هذا الوطن العزيز وبكل موقع هو فخر لكل ابناء عمان.
وتقدم مازن بن محمد النهدي بعظيم الشكر والعرفان للمقام السامي لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ على الحرص الدائم لراحة ابناء الوطن والسعي نحو توفير مزيد من سبل الراحة لهم، ونثمن قرار مجلس الوزراء بتوفير فرص عمل جديدة للكوادر الوطنية.

المساهمة والمشاركة
من جانبه عبر احمد بن راشد بن علي الجابري باحث عن عمل عن بالغ شكره وعظيم امتنانه لهذه المبادرة الوطنية الكبيرة والقرار الذي أصدره مجلس الوزراء وقال: سعدنا بهذا القرار الذي سيوفر لنا الفرصة للحصول على وظيفة تكون لنا مصدر دخل وتوفر لنا العيش الكريم وبناء المستقبل .
واضاف الجابري: كل الشعب العماني اليوم سعيد بهذا القرار كونه سيفتح رحابا اوسع لطموح الشباب العماني المتعطش للمساهمة في بناء الوطن واستغلال الطاقات الكامنة في كل شخص وبروح وطنية عالية تترجم حب الشعب للقائد المفدى ـ أبقاه الله ـ والوطن العزيز الذي نعيش في ترابه الطاهر.
وقال احمد بن راشد الجابري: نعاهد الله على أن نمضي خلف القيادة الحكيمة لحضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ لبناء عمان والمساهمة في التعمير وخدمة الوطن والحفاظ على مكتسباته.
من جانبه قال احمد بن سليمان بن سالم النهدي باحث عن عمل: نحن على ثقة بان الحكومة الرشيدة بقيادة حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ دائما حريصة على النظر في مطالب الشباب خصوصا في ما يخص ايجاد فرص عمل لهم، وما اعلنه مجلس الوزراء حول توفير 25 الف فرصة عمل للباحثين عن عمل وبالقطاعين العام والخاص كمرحلة اولى هو تأكيد واضح على أن الحكومة حريصة على ابنائها وماضية نحو توفير سبل العيش الكريم لهم وايجاد السبل وتسخير الإمكانيات لهم ليساهموا في بناء الوطن واستغلال قدرات الشباب .
واضاف النهدي: سوف نكون عند الثقة التي اولتها الحكومة لنا ونحن على استعداد تام لترجمة قرارات الحكومة بضرورة المساهمة في بناء الوطن والدخول لسوق العمل باي موقع كان.
وقال احمد بن سليمان النهدي ندعو الله العلي القدير بان يحفظ جلالة السلطان المعظم وأن يطيل في عمره وان يجعله ذخرا لهذا الوطن وابناء عمان.
طموحات الشباب
من جانبه قال عبدالله بن راشد النهدي باحث عن عمل: استبشرنا خيرا بهذا القرار الذي جاء منسجما مع طموحات الشباب الباحث عن عمل، العمل والوظيفة حلم يراود كل شباب كون ان الوظيفة تشكل استقرارا لدى الفرد وتساهم في تحسين مصدر دخله وتعاونه على تأسيس أسرة مستقرة، والقرار الذي أصدره مجلس الوزراء ادخل في نفوسنا البشرى وجدد في نفوسنا الأمل بأن نكون مساهمين في بناء عمان.

إلى الأعلى