السبت 25 نوفمبر 2017 م - ٦ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أجواء إيجابية لمحادثات (المصالحة) الفلسطينية في القاهرة
أجواء إيجابية لمحادثات (المصالحة) الفلسطينية في القاهرة

أجواء إيجابية لمحادثات (المصالحة) الفلسطينية في القاهرة

رسالة فلسطين المحتلة من رشيد هلال وعبدالقادر حماد:
واصل الفلسطينيون امس، ثاني جلسات حوارات المصالحة في القاهرة برعاية مصرية، وذلك لليوم الثاني، وسط ترقب شعبي وتعطش لإنهاء حقبة الانقسام البغيضة المستمرة لأكثر من 10 سنوات. وأعلنت حركة حماس امس ان جلسات الحوار بين ممثليها وممثلي حركة فتح تتواصل لليوم الثاني على التوالي في القاهرة وسط “أجواء إيجابية وشعور بالمسؤولية” من أجل إنهاء الانقسام المستمر منذ عقد من الزمن.
وقال المتحدث باسم حركة حماس فوزي برهوم “انتهت الجولة الأولى من الحوارات بين فتح وحماس برعاية مصرية وتم تناول قضايا وملفات مهمة متعلقة بالمصالحة الفلسطينية وبأزمات قطاع غزة”. واضاف “الاجواء كانت ايجابية والكل عنده شعور بالمسؤولية تجاه ضرورة ترتيب البيت الداخلي الفلسطيني وانهاء الانقسام. الاجواء كانت مدعاة للتفاؤل، والكل كان يدفع باتجاه التوافق على كافة الملفات والقضايا المتعلقة بالمصالحة”. واضاف برهوم “بالإمكان اليوم خلال استكمال الجولة الثانية المراكمة على هذه الاجواء وهذه الجدية وهذه النقاشات” من اجل متابعة الحوار. واوضح ان بين الملفات التي نوقشت “ملف الموظفين والأمن وموضوع المعابر”، مضيفا ان النقاش سيستكمل لاحقا حول “حكومة الوحدة الوطنية”، مشيرا الى ان “هذا ملف سيناقش مع الفصائل الفلسطينية الاخرى التي ستدعوها مصر لأن هذا الملف يهم الجميع ايضا”. واضاف ان “سقف الحوارات هو التوافق وليس السقف الزمني”.
واستؤنفت المفاوضات قبل ظهر امس، وهي تعقد في مقر المخابرات المصرية في القاهرة. وتلقى رئيس المكتب السياسي في حركة حماس اسماعيل هنية اتصالا هاتفيا مساء امس الاول من رئيس وفد الحركة الى القاهرة صالح العاروري. وعبر هنية، بحسب البيان، “عن ارتياحه للأجواء السائدة ولما استمع إليه من معطيات، مشيداً في الوقت نفسه بموقف الأشقاء المصريين ودورهم في إدارة الحوار”.
وكان رئيس الوزراء رامي الحمد الله قال إن لدى الحكومة خططًا جاهزة لتنفيذ خطوات عملية بجميع مناحي الحياة بغزة، “لكن طُلب منا أن ننتظر اجتماع وفدي حماس وفتح بالقاهرة امس الاول”. ونجحت وساطة مصرية أخيرا في تحقيق تقارب بين الطرفين الفلسطينيين أثمر الاسبوع الماضي زيارة لاعضاء الحكومة الفلسطينية برئاسة رامي الحمدالله التي تتخذ من رام الله مقرا، الى قطاع غزة الذي تسيطر عليه حركة حماس. وتسلمت الحكومة الفلسطينية الوزارات والهيئات الحكومية في قطاع غزة خلال زيارة الحمدالله. ولا تزال هناك اسئلة حول من سيكون مسؤولا عن الامن وعن القوة العسكرية الضخمة لحماس.

إلى الأعلى