الجمعة 20 أكتوبر 2017 م - ٢٩ محرم ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / كلنا مسؤولون وكلنا مراقبون

كلنا مسؤولون وكلنا مراقبون

انطلاقًا من كون ثرواتنا البحرية والسمكية لنا حق استغلالها والاستفادة منها بطريقة مستدامة تحفظ هذا الحق، مثلما تحفظ حق الأجيال القادمة، فإن مسؤوليتنا تحتم علينا مراقبة التعامل مع هذه الثروة وضمان عدم استنزافها.
وأولى المسؤوليات التي تقع على عاتقنا جميعًا تتمثل في التصدي لأية مخالفات أو خروقات لقانون الصيد البحري، وذلك عبر إبلاغ الجهات المختصة عن أية عمليات مشبوهة تهدد الثروة المائية.
ولعل ما يدلل على حجم التحدي الذي تتعرض له ثروتنا المائية هو ما تم ضبطه من مخالفات الصيد الحرفي التي بلغت العام 2016 نحو 1931 مخالفة ارتفاعًا من 1504 مخالفات عام 2015.
وفي استمرار لجهود ضبط المخالفات تمكنت وزارة الزراعة والثروة السمكية، وبالتعاون مع الجهات المختصة، من إلقاء القبض على 40 وافدًا مخالفًا لقانون الصيد البحري وحماية الثروة المائية، كما تمت مصادرة 307 كيلوجرامات من أسماك الشارخة بمنفذ الوجاجة الحدودي تم اصطيادها خارج الموسم.
وفي استشعار لحجم التحدي، يأتي إطلاق وسم “الثروة السمكية تحتاج مراقبين” والذي لاقى تفاعلًا كبيرًا عبر نقاشات وآراء تعمل وزارة الزراعة والثروة السمكية على دراستها تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيالها.
ومع استمرار الجهات المختصة في القيام بدورها المسؤول عن إدارة وحماية واستدامة الثروة المائية الحية، والتأكد من الالتزام بقانون الصيد البحري، فإن واجب كل فرد منا المسارعة بالإبلاغ عن أية ممارسات مشبوهة أو مخالفات بالتأكيد لا يستطيع القائمون بها التخفي بأدواتهم أو بما تحصلوا عليه من صيد دون .. ومن يسرق ثرواتنا المائية فإنه يسرق حقنا وحق أجيال قادمة.

المحرر

إلى الأعلى