الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / مناورات بحرية أميركية كورية جنوبية كبيرة الأسبوع المقبل
مناورات بحرية أميركية كورية جنوبية كبيرة الأسبوع المقبل

مناورات بحرية أميركية كورية جنوبية كبيرة الأسبوع المقبل

سيئول ـ واشنطن ـ وكالات:
تبدأ الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية الاسبوع المقبل مناورات بحرية كبيرة بحسب ما اعلنت البحرية الاميركية ، وذلك في عرض جديد للقوة بوجه كوريا الشمالية على خلفية تجاربها النووية والصاروخية.
وتصاعد التوتر بشأن برنامجي كوريا الشمالية في الاشهر القليلة الماضية بعد اطلاق بيونج يانج صواريخ واجرائها تجربة نووية سادسة هي الاقوى لها في تحد لمجموعة من العقوبات الدولية.
وكثفت الولايات المتحدة منذ ذلك الحين التمارين العسكرية مع كوريا الجنوبية واليابان، أقرب حلفائها الإقليميين في المنطقة.
وأعلن الاسطول السابع الاميركي في بيان ان حاملة الطائرات «يو اس اس رونالد ريجن» ومدمرتين اميركيتين ستشارك في المناورات الى جانب سفن البحرية الكورية الجنوبية.
والمناورات المقررة من 16 إلى 26 اكتوبر في بحر اليابان والبحر الأصفر، ستعزز «الاتصالات والعمل المشترك والشراكة»، بحسب البيان.
ومن المرجح ان تثير تلك المناورات غضب بيونج يانج التي سبق ان حذرت من أي مناورات مشتركة مرتقبة.
وقالت وكالة الانباء الكورية الشمالية الرسمية «اذا قام الامبرياليون الاميركيون والدمى الكوريون الجنوبيون باشعال حرب نووية عدوانية ضدنا، فإن ذلك لن يؤدي الا الى تسريع نهايتهم».
ورصدت تحركات لمعدات عسكرية اميركية في محيط شبه الجزيرة الكورية في الأيام القليلة الماضية.
ووصلت الغواصة النووية الأميركية «يو اس اس ميشيجن» أمس الى مرفأ بوسان بجنوب كوريا الجنوبية بحسب وكالة الانباء يونهاب، بعد بضعة أيام على زيارة لغواصة نووية اخرى هي «يو اس اس توسكون» استمرت خمسة أيام.
وفي وقت سابق هذا الاسبوع ارسلت الولايات المتحدة قاذفتين اسرع من الصوت فوق اجواء شبه الجزيرة الكورية، قامتا بأول مناورات ليلية مشتركة مع اليابان وكوريا الجنوبية.
وتأتي التدريبات بعد 17 يوما على تنفيذ اربع مقاتلات شبح اميركية «اف ـ 35بي»، وطائرتين حربيتين «بي ـ 1بي» طلعات فوق شبه الجزيرة.
وتبادل الرئيس الأميركي دونالد ترامب والزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ ـ اون التصريحات النارية والاهانات وسط تصاعد التوتر بين الخصمين النوويين.
والثلاثاء ناقش ترامب «مجموعة من الخيارات» مع فريقه للامن القومي للرد على التجارب النووية والصاروخية الاخيرة لكوريا الشمالية.
وجاءت تلك المشاورات بعد ايام على تصريحه بإن الجهود الدبلوماسية مع كوريا الشمالية فشلت دائما وأن «شيئا واحدا فقط سيكون له مفعول».
وحققت القدرات النووية والصاروخية لكوريا الشمالية تقدما كبيرا خلال عهد كيم الذي قال السبت أمام مسؤولي الحزب الحاكم ان اسلحة بلاده الذرية «سيف ثمين» لحمايتها من العدوان.
من جانب آخر قال مسؤول كبير بوزارة المالية اليابانية إن وزراء مالية مجموعة السبع اتفقوا على التعاون في اتخاذ إجراءات مناسبة ضد المحاولات التي تبذلها كوريا الشمالية لتفادي عقوبات الأمم المتحدة.
وأضاف ماساتسوجو أساكاوا نائب وزير المالية للشؤون الدولية إن من النادر أن يكشف وزراء المالية لمجموعة السبع حقيقة أنهم التقوا على هامش اجتماع لمجموعة العشرين وهو ما يعد إظهارا لعزم الاقتصادات المتقدمة على زيادة الضغط على كوريا الشمالية في أعقاب استفزازاتها الأخيرة.
وتابع بعد حضوره عشاء لوزراء مالية المجموعتين «اتفقت مجموعة السبع على تعزيز التعاون من خلال أمور منها اتخاذ خطوات لمواجهة المحاولات الكورية الشمالية لتفادي عقوبات الأمم المتحدة».
وحضر أساكاوا العشاء نيابة عن وزير المالية تارو أسو.

إلى الأعلى