الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / جائزة كتارا للرواية العربية تتوج الفائزين في دورتها الثالثة بالحي الثقافي بالدوحة
جائزة كتارا للرواية العربية تتوج الفائزين في دورتها الثالثة بالحي الثقافي بالدوحة

جائزة كتارا للرواية العربية تتوج الفائزين في دورتها الثالثة بالحي الثقافي بالدوحة

في فئات الرواية المنشورة وغير المنشورة ورواية الفتيان والدراسات النقدية

الدوحة ـ من فيصل بن سعيد العلوي:
توّجت جائزة كتارا للرواية العربية الفائزين في دورتها الثالثة في مسرح الأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالدوحة بحضور سعادة الدكتور خالد بن إبراهيم السليطي المدير العام للمؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا وسعادة نجيب بن يحيى البلوشي سفير السلطنة المعتمد لدى دولة قطر وعدد من أصحاب السعادة سفراء الدول العربية والفائزين في المسابقة والمهتمين ، وقد توّج بالمسابقة في فئة الرواية المنشورة كل من الروائيين محمد برادة من المغرب عن روايته: “موت مختلف”، وـ سميحة خريس من الأردن عن روايتها “فستق عبيد” ، و شاكر نوري من العراق عن روايته “خاتون بغداد”, هوشنك أوسي من سوريا عن رواية “وطأة اليقين.. محنة السؤال وشهوة الخيال”، وسعيد خطيبي من الجزائر عن روايته “أربعون عاما في انتظار إيزابيل”. حيث تبلغ قيمة كل جائزة 60 ألف دولار، إضافة إلى ترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
وفي فئة الروايات غير المنشورة فاز كل من حسين السكاف من العراق عن روايته “وجوه لتمثال زائف” ، وطه محمد الحيرش من المغرب عن روايته “شجرة التفاح”، وعبدالوهاب عيساوي من الجزائر عن روايته “سفر أعمال المنسيين”، ومحمد المير غالب من سوريا عن روايته «شهد المقابر”، ومنى الشيمي من مصر عن روايته «وطن الجيب الخلفي” حيث تبلغ قيمة كل جائزة 30 ألف دولار، إضافة إلى طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
وفاز عن فئة الدراسات التي تعنى بالبحث والنقد الروائي، 5 نقاد وهم الدكتور البشير ضيف الله من الجزائر عن دراسته: “الراهن والتحولات..مقاربات في الرواية العربية”، والدكتور خالد علي ياس من العراق عن دراسته: “الروائي العربي الحديث.. رصد سوسيولوجي: تجارب ما بعد الحداثة”، وعبدالحميد سيف الحسامي من اليمن عن دراسته “تمثيل ابن عربي في المتخيل الروائي” ، والدكتور مصطفى النحال من المغرب عن دراسته “الخطاب الروائي وآليات التخييل: دراسات في الرواية العربية”، و يوسف يوسف من الأردن عن دراسته “ثقافة العين والرواية.. روايات إبراهيم نصر الله أنموذجا”. حيث تبلغ قيمة كل جائزة 15 ألف دولار أميركي، كما تتولى الجائزة طبعها ونشرها وتسويقها. وفي مجال “رواية الفتيان” فاز أحمد قرني شحاتة من مصر عن روايته: “جبل الخرافات” ، وغمار محمود من سوريا عن روايته: “مرآة بابل”، وكوثر الجندي من الأردن عن روايتها “دفتر سيرين” ، و منيرة الدرعاوي من تونس عن روايتها: “ليس شرطا أن تكون بطلا خارقا لتنجح” ، و نصر سامي من تونس عن روايته: “الطائر البشري” حيث تبلغ قيمة كل جائزة 10 آلاف دولار، حيث سيتم طباعتها وترجمتها إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية.
يشار أن مهرجان جائزة كتارا للرواية العربية 2017، قد افتتح بإطلاق مبادرة “الرواية والفن التشكيلي”، وتم تكريم مجموعة من الفنانين التشكيليين من قطر وهم: بخيتة السادة، جاسم لحدان الكعبي، دانة المهندي، دانة الصفار، سلطان علي الخلف، لولوة المغيصيب، مريم العلي، منى العنبري ومنى بوجسوم.
كما تم افتتاح معرض «الطيب صالح.. عبقري الأدب العربي».ويؤرخ هذا المعرض، من خلال 45 لوحة فنية تعبيرية وتعريفية، لمسيرة هذه القامة الأدبية العربية، منذ ولادته عام 1929 بقرية كرمكول، مرورا بالمحطات الكبرى في حياته، إلى أن وافته المنية بلندن عام 2009.
كما يلقي المعرض الضوء على نقطة انطلاق الطيب صالح إلى عالم الشهرة، والتي بدأت بالمقال الذي كتبه الأديب المصري رجاء النقاش عن «موسم الهجرة إلى الشمال» بمجلة المصور سنة 1966، قبل أن تنتشر الرواية وتضرب شهرتها الآفاق، فيتدفق الكاتب السوداني إبداعا وكتابة من خلال إصدار العديد من الروايات.
وفي القاعة المجاورة للمعرض، قام الروائيون الفائزون في الدورة السابقة بتوقيع إصداراتهم في فئة الروايات غير المنشورة، وكذلك المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والانجليزية، ومنها: رواية «جينات عائلة ميرو» للكاتب السوداني علي أحمد الرفاعي، ورواية «ظل الأميرة» للكاتب المغربي مصطفى الحمداوي، ورواية «الألسنة الزرقاء» للكاتب الجزائري ناصر سالمي، ورواية «ظلال جسد.. ضفاف الرغبة» للكاتب العراقي سعد محمد رحيم. كما تم توقيع رواية «راكب الريح» للكاتب الأردني يحيى يخلف المترجمة إلى اللغتين الفرنسية والإنجليزية .
وشهدت المسابقة عرض مسرحية “الحرب الصامتة” المقتبسة عن رواية “مملكة الفراشة” للكاتب والروائي الجزائري واسيني الأعرج، الفائز بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الأولى كافضل رواية قابلة للتحويل إلى عمل درامي.
يشار إلى أن عدد المشاركاتِ في هذه الدورة بلغ 1144 مشارَكةً، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئةِ الرواياتِ المنشورة، إضافة إلى 38 دراسةً غيرَ منشورة، و84 مشاركةً في فئة روايات الفتيان غيرِ المنشورة، والتي تم استحداثها في هذه النسخة.

إلى الأعلى