الخميس 23 نوفمبر 2017 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / خزعل الماجدي يقدم تفاصيل تجربته الأدبية بالجمعية العمانية للمسرح
خزعل الماجدي يقدم تفاصيل تجربته الأدبية بالجمعية العمانية للمسرح

خزعل الماجدي يقدم تفاصيل تجربته الأدبية بالجمعية العمانية للمسرح

مسقط ـ الوطن:
استضافت الجمعية العمانية للمسرح أمس الأول الدكتور خزعل الماجدي ضمن جلسة حوارية أدارها الشاعر عبدالرزّاق الربيعي. وفي الجلسة عبّر الماجدي عن سعادته بلقاء المسرحيين اعتزازا منه بهم، وتحدّث عن بدء علاقته بالمسرح التي خرجت من رحم علاقته بالشعر، فاللغة الملحميّة التي كتب بها الشعر لفتت أنظار المسرحيين، ومنهم الدكتور صلاح القصب الذي أصغى لنص شعري طويل قرأه الماجدي في جلسة خاصة حمل عنوان “عزلة في الكرستال”، وطلب من الشاعر إعادة قراءته مرتين، وفي كل مرّة كانت القراءة تستغرق ساعة كاملة، حتى أنهك لكن القصب وهو من كبار الجماليين في المسرح العراقي والعربي ربت على أكتافه ، وقال “هذا النص سيكون عرضي القادم” ، فكان، وأحدث دويّا خلال عرضه في فضاء مفتوح بكليّة الفنون الجميلة ببغداد عام 1990 ، هذا الدوي شجّعه على كتابة أعمال أخرى. كحفلة الماس، وقمر من دم، والغراب، ومسرحيات قصيرة جدا،و قيامة شهرزاد، ونزول عشتار الى ملجأ العامرية، وأكيتو ( الليالي البابلية)،و مفتاح بغداد،وأنيما، وسيدرا التي فازت بالمركز الأول في مهرجان قرطاج وكانت من إخراج الراحل فاضل خليل، وهاملت بلا هاملت التي أخرجها الفنان ناجي عبدالأمير، وكتبها بناء على طلبه، ولم يكن قد كتب سوى العنوان،الذي أثار دهشة الناقد جبرا إبراهيم جبرا، عندما سمع به، وظن إنه نوع من العبث الشعري لكنّه فوجيء حين شاهد العرض ،وقام بالتعقيب عليه،واعتبره لغته العالية تقترب من لغة شكسبير، كون جبرا قام بترجمة العديد من مسرحيات شكسبير للعربيّة، ثم قدم النص في أكثر من مكان من بينها مسقط عندما وقع اختيار المخرج جابر الحراصي عليه ”
وأشار الماجدي الذي زار مسقط بدعوة من النادي الثقافي بالتعاون مع شبكة المصنعة الثقافية لتقديم عدّة محاضرات بدأها بمشاركة في ندوة بعنوان “الفولكلور العماني قراءات في الميثولوجيا (الأسطورة والطقس)، وتحدث خلالها عن العلاقة بين التراث الشعبي، والأساطير، ومحاضرة في جامعة السلطان قابوس حملت عنوان “علم الأديان مكوناته، مناهجه، أعلامه، حاضره، مستقبله”، وأخرى حول ملحمة جلجامش في ( المصنعة) إلى جانب حوارات إذاعية، وصحفية، إنّه لم ينقطع عن الكتابة المسرحيّة إلى اليوم، مثلما لم ينقطع عن كتابة الشعر، لذا يمضي كلّ يوم خمس عشرة ساعة في مكتبته، بصبر،وجلد ، مواصلا وضع مشروع كبير هو موسوعة عن تاريخ الحضارات، لأنّ المكتبة العربية تفتقر لموسوعة كهذه، معتمدا على المصادر الأجنبية، التي جمعها وتجاوزت العشرين الف كتاب .

إلى الأعلى