الخميس 23 نوفمبر 2017 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / القوات العراقية تعلن السيطرة على مواقع مهمة في كركوك
القوات العراقية تعلن السيطرة على مواقع مهمة في كركوك

القوات العراقية تعلن السيطرة على مواقع مهمة في كركوك

بغداد ـ وكالات:
أعلنت قيادة العمليات المشتركة العراقية امس الاثنين أن القوات العراقية سيطرت على مواقع مهمة في محافظة كركوك 250 كلم شمال بغداد. وذكر بيان لخلية الإعلام الحربي أن “عملية فرض الأمن في كركوك تمكنت من السيطرة على معبر جسر خالد والسيطرة على طريق الرياض – مكتب خالد ومعبر مريم بيك والسيطرة على طريق الرشاد – مريم بيك باتجاه فلكة تكريت والسيطرة على الحي الصناعي وتركلان وناحية يايجي”. كما أسفرت عن “السيطرة على منشأة غاز الشمال ومركز الشرطة ومحطة توليد كهرباء كركوك ومصفى بجانب منشأة الغاز، وما زالت القطعات مستمرة بالتقدم”. يأتي هذا بعد أنباء عن وقوع اشتباكات مسلحة بين القوات العراقية وقوات البيشمركة في الحي الصناعي بجنوب محافظة كركوك في وقت مبكر من صباح امس. كما أعلنت قيادة الشرطة الاتحادية العراقية امس الاثنين فرض السيطرة على مطار كركوك(قاعدة الحرية) ،حسبما أفادت خلية الاعلام الحرب. وقالت القيادة ، في بيان بثه موقع “السومرية نيوز” الاخباري امس، إن “قطعاتنا تمكنت من السيطرة على 13 هدفا في كركوك”، مبينا أن “هذه الاهداف هي معمل غاز الشمال، ومحطة كهرباء ملا عبدالله، وجسر مريم بيگ، وجسر خالد”. وأضافت القيادة انه “تمت السيطرة ايضا على قرية سرجلان، ومركز شرطة سرجلان، والمستودعات الحديثة، وفلكة الحويجة، ومقر آمرية افواج الحويجة، وقرية چحيش، وتقاطع الرشاد، وقرية طوبزاوه، وقرية قرش تبه”. كما أعلن مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين أمس الاثنين سيطرة القوات العراقية المشتركة على قضاء طوزخورماتو/170كم شمال بغداد/. وقال المصدر إن” القوات العراقية المشتركة تسيطر على قضاء طوزخورماتو/ 90 كم شرقي تكريت / ، وأن قوات البيشمركة انسحبت منها نحو ناحيتي نوجول وقادر كرم في محافظة السليمانية”. واكد المصدر أن” القضاء يشهد هدوء فيما بدأت القوات العراقية بالانتشار في الشوارع والنقاط الرئيسة”. وأفادت قناة “العراقية” بأن القوات الاتحادية أكملت إعادة الانتشار في قاعدة كي وان في كركوك بالكامل، وذلك بالتزامن مع أنباء عن انسحاب البيشمركة الكردية من قضاء داقوق جنوب المحافظة. ونقل موقع “السومرية نيوز” عن مصدر مطلع في كركوك قوله امس الإثنين أن قوات البيشمركة انسحبت من قضاء داقوق على شكل أرتال. في غضون ذلك، دعت قيادة العمليات المشتركة موظفي الدولة وقوات الشرطة والأمن الداخلي إلى الانتظام في أماكن عملهم في كركوك، وأكدت الحرص “على تطبيق النظام والمحافظة على أرواح ومصالح أهل كركوك بعربهم وكردهم وتركمانهم ومسيحييهم”. كما أفاد مصدر أمني عراقي بمحافظة صلاح الدين الاثنين بقيام الفريق عبد الامير يا رالله قائد العمليات المشتركة بإبلاغ نائب محافظ كركوك راكان سعيد الجبوري باستلام منصب محافظ كركوك بالوكالة. وقال المصدر لوكالة الأنباء الألمانية(د.ب.أ)إن يار الله أبلغ الجبوري بالتوجه الى مبنى المحافظة لتسلم منصب المحافظ بالوكالة، خلفا للمحافظ المقال نجم الدين كريم، لحين تعيين حزب الاتحاد الوطني محافظا جديدا خلفا له. وأضاف المصدر أن “الجبوري يقيم في ناحية العلم بمحافظة صلاح الدين بعد هروبه من كركوك، خوفا على حياته بعد تجريده من صلاحياته من قبل المحافظ المقال”. وأشار المصدر الى أن الجبوري طلب أمرا من المراجع المختصة لاستلام المنصب وتوفير الحماية اللازمة له. كان النائب الأول لمحافظ كركوك راكان سعيد الجبوري ،وهو من القومية العربية، فر الى ناحية العلم بمحافظة صلاح الدين/ 15كم شمال شرقي تكريت/ بعد أن جرده محافظ كركوك من جميع صلاحياته قبيل عملية الاستفتاء التي جرت الشهر الماضي . من ناحيته دعا رئيس الوزراء العراقي القائد العام للقوات المسلحة حيدر العبادي امس الاثنين قوات البيشمركة الكردية إلى أداء واجبها، تحت القيادة الاتحادية باعتبارها جزءا من القوات العراقية المسلحة.
وقال العبادي ، في بيان صحفي ، إن “واجبي هو العمل وفق الدستور لخدمة المواطنين وحماية وحدة البلاد، التي تعرضت لخطر التقسيم نتيجة الاصرار على إجراء الاستفتاء، الذي نظم من قبل المتحكمين في إقليم كردستان ومن طرف واحد وفي وقت نخوض فيه حربا وجودية ضد الارهاب المتمثل بعصابة داعش الارهابية” . وأضاف :”وقد حاولنا ثني الأخوة المتصدين في الإقليم عن إجرائه وعدم خرق الدستور والتركيز على محاربة داعش ولم يستمعوا لمناشداتنا ، ثم طالبناهم بإلغاء نتائجه ودون جدوى ايضا ، وبينا لهم حجم الخطر الذي سيتعرض له العراق وشعبه ، لكنهم فضلوا مصالحهم الشخصية والحزبية على مصلحة العراق بعربه وكرده، وباقي أطيافه وتجاوزوا على الدستور وخرجوا عن الاجماع الوطني والشراكة الوطنية، إضافة الى استخفافهم بالرفض الدولي الشامل للاستفتاء ولتقسيم العراق واقامة دولة على اساس قومي وعنصري”. وقال “إننا نطمئن اهلنا في كردستان وفي كركوك على وجه الخصوص بأننا حريصون على سلامتهم ومصلحتهم، ولم نقم الا بواجبنا الدستوري ببسط السلطة الاتحادية وفرض الأمن وحماية الثروة الوطنية في هذه المدينة، التي نريدها ان تبقى مدينة تعايش سلمي لكل العراقيين بمختلف اطيافهم”. وأهاب رئيس الوزراء “بجميع المواطنين التعاون مع قواتنا المسلحة البطلة الملتزمة بتوجيهاتنا المشددة بحماية المدنيين بالدرجة الاولى وفرض الأمن والنظام وحماية منشآت الدولة ومؤسساتها ، كما ندعو قوات البيشمركة إلى أداء واجبها تحت القيادة الاتحادية باعتبارها جزءا من القوات العراقية المسلحة ، ونهيب بجميع الموظفين في كركوك الاستمرار بأعمالهم بشكل طبيعي وعدم تعطيل مصالح المواطنين”. وأضاف نوجه الشرطة المحلية والاجهزة الاستخبارية في كركوك بحماية المواطنين وممتلكاتهم ، وأن يكونوا على درجة عالية من اليقظة والحذر لمنع مروجي الفتن من ان يوقعوا بين ابناء الوطن الواحد”. وقال :” نعاهد أبناء شعبنا على المضي بالدفاع عن حقوقهم ومكتسباتهم وثروتهم الوطنية من الهدر والفساد، فهي ملك لجميع العراقيين ، والعمل على ان نعيش اخوة في هذا الوطن دون تمييز”. من جهة اخرى أفاد مصدر في دائرة الهجرة في كركوك بأن الآلاف من سكان كركوك ،خاصة الكرد، فروا من المدينة باتجاه طريقي كركوك مع محافظتي السليمانية واربيل شمالي العراق . وفي كردستان أفاد مصدر رسمي من وزارة البيشمركة في كردستان العراق بان اجتماعا عاجلا يعقد حاليا بين مسؤولين من الوزارة وممثلين عن قوات التحالف الدولي في أربيل.
وقال هلكورد حكمت مدير إعلام الوزارة ، لوسائل الإعلام ، إن “الاجتماع بحث هجوم القوات العراقية، والحشد الشعبي على مواقع البيشمركة على أطراف مدينة كركوك”. وأضاف المتحدث أنه” تم ارسال تعزيزات كبيرة من قوات البيشمركة إلى كركوك”. وطلب التحالف الدولي بقيادة واشنطن أمس الاثنين من الحكومة العراقية وإقليم كردستان “تجنب التصعيد” بعد سيطرة القوات العراقية على منشآت نفطية وعسكرية في محافظة كركوك كانت في يد المقاتلين الاكراد. وقال التحالف في بيان تحدث فيه عن “تحركات عسكرية في محيط كركوك”، انه “ملتزم بهزيمة داعش في العراق وسوريا، وهو ضد اي عمل يبعدنا عن مهمتنا”، مضيفا “يحث التحالف بشدة جميع الاطراف على تجنب التصعيد”.

إلى الأعلى