الإثنين 20 نوفمبر 2017 م - ٢ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / في تدشين (إحسان): تأكيد على المضي في جهود مكافحة الاتجار بالبشر

في تدشين (إحسان): تأكيد على المضي في جهود مكافحة الاتجار بالبشر

فريق وطني للمساعدة في التعرف على الضحايا
كتب ـ سهيل بن ناصر النهدي:
جددت السلطنة ممثلة باللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر خلال تدشين حملة (إحسان) لمكافحة الاتجار بالبشر والتي تستمر ثلاثة أشهر التأكيد على المضي قدما في جهود مكافحة الاتجار بالبشر ومراجعة الآليات الكفيلة بتقديم الحماية اللازمة للضحايا.
وقال سعادة حسين بن علي الهلالي المدعي العام نائب رئيس اللجنة الوطنية لمكافحة الاتجار بالبشر خلال رعايته حفل التدشين أمس إن جريمة الاتجار بالبشر، يطغى عليها في كثيرٍ من الحالات الطابع الدولي العابر للحدود الوطنية ؛ وقد أدرك المشرع العُماني أنه لا يمكن بقاء السلطنة في منأى عمّا هو حاصل في الساحة الدولية ، وأدرك كذلك بأن مُحاصرة هذه الجريمة البشعة، لايكون بمجرد التجريم ، وإنما بمساندةِ ضحايا الجريمة ، ورعايتهم نفسيًا واجتماعيًا ، وتأهيلهم لإعادة ثقتهم في أنفسهم ومجتمعاتهم ؛ وحمايتهم بما يكفل منع تعرّضهم لامتهانٍ كهذا مُستقبلاً.
كما أوضح سعادته بأن اللجنة الوطنية تعمل جاهدةً ، في الوقت الراهن ، على إنشاء فريق وطني للتدخل السريع ، مكونا من أعضاءٍ من الجهات ذات العلاقة بمكافحة هذا النوع من الإجرام ، أي من الادِّعاء العام ، وشرطة عُمان السلطانية ، ووزارة القوى العاملة ؛ يختص الفريق بمساعدة جهات الضبط القضائي على التعرف على ضحايا الاتجار بالبشر ، من خلال المؤشرات العامة والخاصة التي أعلن عنها مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة ؛ وكذا توجيهها لآليات الاستجابة ، ضمانًا لتحقيق الردع والزجر المطلوبين عدالةً.
تفاصيل…………ص7

إلى الأعلى