الخميس 23 نوفمبر 2017 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / تدشين الموقع التفاعلي للخريطة المدرسية ودليل المؤشرات التعليمية بالتربية والتعليم
تدشين الموقع التفاعلي للخريطة المدرسية ودليل المؤشرات التعليمية بالتربية والتعليم

تدشين الموقع التفاعلي للخريطة المدرسية ودليل المؤشرات التعليمية بالتربية والتعليم

يمكن خلاله تحديد مواقع المؤسسات التعليمية التابعة للوزارة

دشنت وزارة التربية والتعليم صباح أمس مشروع الخريطة المدرسية (المرحلة الثانية) والمتمثل في تدشين الموقع التفاعلي للخريطة المدرسية، ودليل المؤشرات التعليمية.
رعى الحفل معالي الدكتور علي بن مسعود السنيدي وزير التجارة والصناعة نائب رئيس المجلس الأعلى للتخطيط بحضور معالي الدكتورة مديحة بنت أحمد الشيبانية وزيرة التربية والتعليم وجمع من الحضور.
بدأ الحفل الذي أقيم بمسرح الوزارة في الوطية بافتتاح المعرض المصاحب لحفل التدشين والذي تضمن كتب الإحصاء والمؤشرات والنشرات الإحصائية وكتيب نظام الخريطة، ونماذج من الخرائط المستخدمة في العمل.
وألقت مريم بنت محمد الريامية مدير عام مساعد التخطيط وضبط الجودة كلمة الوزارة قالت فيها: في إطار جهود الوزارة لتأسيس نظام معلومات جغرافي يعنى بمواقع جميع المباني والأراضي التابعة لوزارة التربية والتعليم من خلال مشروع الخريطة المدرسية فقد دأبت الوزارة ممثلة في قسم الخريطة المدرسية بدائرة الإحصاء والمؤشرات في المضي قدمًا لاستكمال مراحل المشروع من خلال بناء نظام مؤسسي للمعلومات الجغرافية بما يتواءم مع استراتيجية البنية الوطنية للمعلومات الجغرافية المعدة من قبل المركز الوطني للإحصاء والمعلومات.
وأضافت: تكمن أهمية الخريطة المدرسية في أنها تسهم بشكل مباشر وفعّال في التوزيع السليم والمدروس لخدمات التعليم بين مختلف المحافظات، كما أنها تساعد على ربط الأهداف بالواقع والإمكانات والموارد المتاحة للتعليم مما يعمل على رفع كفاءة الإنفاق والمحافظة على الموارد، بالإضافة إلى التمكين من اختيار المواقع المناسبة لإقامة المدارس بعيدًا عن العشوائية، كما تعمل الخريطة المدرسية أيضًا على تحليل خصائص الموقع من حيث الكثافة السكانية، والتركيب النوعي والعمري، وطبوغرافية المنطقة والخدمات المتوافرة بها.
وأشارت الى انه نظرًا لأهمية الدور الذي تلعبه المؤشرات التربوية في تقييم أداء النظام التعليمي وتحديد نقاط القوة والضعف لمساعدة متخذي القرار على التخطيط السليم لتطوير التعليم وإتاحته على غرار الدول المتقدمة، كما تتيح المؤشرات التربوية الفرصة لمقارنة الأوضاع التعليمية في السلطنة بغيرها من الدول، فقد عمدت الوزارة لإعداد دليل المؤشرات التربوية، حيث اشتمل على عدد كبير من المؤشرات الإحصائية وتعريفاتها وآلية حسابها وغيرها من التفاصيل التي تندرج تحت الموضوعات التربوية، علمًا أن الوزارة بدأت في إصدار كتاب سنوي للمؤشرات منذ العام 2000، ويعد الدليل بأبوابه السبعة مرجعًا عامًا للمفاهيم والمصطلحات الإحصائية المستخدمة لدى الوزارة، ورافدّا مهمًا يستفيد منه العاملون في هذا المجال والمهتمون بالإحصاء، كما يستفيد منه الأكاديميون والباحثون والدارسون، خاصة وأن المؤشرات التربوية هي محل اهتمام كثير من المنظمات العالمية مثل (اليونيسكو) و(البنك الدولي) التي تستخدمها بغرض إعداد العديد من التقارير الدولية.
بعدها تم استعراض المميزات التي يتمتع بها الموقع التفاعلي للخريطة المدرسية والتي تمثلت في القدرة على تحديد مواقع المحافظات والولايات والقرى التي تخدمها المدارس الحكومية في السلطنة، وتحديد مواقع المباني التابعة لوزارة التربية والتعليم والمنتشرة في جميع محافظات السلطنة بمختلف أنواعها واستخداماتها وهي: المدارس والمديريات التعليمية ومكاتب الإشراف ومراكز التدريب والمخازن والمساكن وإمكانية تحديد مواقع الأراضي الفضاء التابعة لوزارة التربية والتعليم في جميع محافظات السلطنة.
عقب ذلك قام معالي راعي الحفل بتدشين الموقع التفاعلي للخريطة المدرسية معلناً بذلك بدء العمل الرسمي بالموقع.
كما قام بتدشين دليل مؤشرات التعليم المدرسي وقبل المدرسي والذي يتضمن (223) مؤشراً تربوياً يتفرع منها أكثر من ألف وأربعمائة مؤشر تفصيلي.
وحول دليل المؤشرات التربوية قالت رحمة بن محمد المحروقية المدير المساعد لدائرة الاحصاء والمؤشرات: جاءت فكرة إعداد الدليل ليكون هناك حصر للمؤشرات التربوية الممكن استخراجها متى ما توفرت البيانات الإحصائية حيث يشتمل الدليل على تعاريف للمؤشرات التربوية وآلية الحساب والبيانات المطلوبة وغيرها من التفاصيل المدرجة بين صفحاته، كما يعتبر مرجعاً عاماً للمفاهيم والمصطلحات الإحصائية المستخدمة لدى وزارة التربية والتعليم بالسلطنة.
أما عن اهمية المؤشرات التربوية فقال فارس بن سعيد الفارسي من قسم الإحصاء والمعلومات التربوية: إن للمؤشرات التربوية أهمية كبيرة، فهي تفيد في مناقشة الوضع الراهن للتعليم ومستقبله، وتقيس مدى البعد أو القرب من الهدف، والمساعدة في اتخاذ القرارات حول نقاط القوة ونقاط الضعف، وتساعد بالتخطيط في عملية تطوير السياسة التعليمية، وتزودنا بمعلومات موثوقة حول تقدم وفاعلية نظام التعليم، وتستخدم المؤشرات التربوية في عرض وتطوير السياسات، حيث تصاغ السياسات وأهدافها غالباً في شكل ألفاظ عامة ومبهمة ولهذا فإن دمج الأهداف والمؤشرات يعد شرطاً أساسياً لأي تخطيط.
وعن فكرة مشروع الخريطة المدرسية قال ماجد بن سعود العامري رئيس قسم الخريطة: جاءت فكرة نظام الخريطة المدرسية الرقمي من خلال سعي وزارة التربية والتعليم إلى تطوير أنظمتها الرقمية في جمع البيانات الإحصائية والجغرافية، وذلك استكمالاً للتوجه الحكومي نحو الحكومة الإلكترونية، بالإضافة إلى الاستفادة من التقنيات الحديثة في توفير بيانات مكانية ووصفية دقيقة ومحدثة تساعد المخططين على اتخاذ قرارات سليمة وفق معايير وسياسة الوزارة، وقد مر نظام الخريطة المدرسية خلال الفترات الماضية بمرحلتين أساسيتين: الأولى تمثلت في تأسيس قاعدة بيانات جغرافية لجميع المنشآت والأراضي والمشاريع التابعة لوزارة التربية والتعليم على برامج نظم المعلومات الجغرافية بالإضافة إلى تحديد مواقع التجمعات السكانية التي يقطنها الطلبة والطرق التي يسلكونها عند الانتقال لمدارسهم، والمرحلة الثانية تمثلت في إنشاء نظام الخريطة المدرسية الرقمي ليكون قادراً على متابعة وتحديث البيانات الجغرافية وحفظها وتوثيقها في قاعدة بيانات مركزية تشمل جميع البيانات الواردة من اعضاء الخريطة المدرسية بديوان عام الوزارة والمديريات التعليمية في المحافظات وايضاً ليكون قادراً على تلبية احتياجات مختلف المستخدمين في الوزارة وذلك من خلال انشاء موقع تفاعلي للمستخدمين على شبكة الانترنت وتطبيق للهواتف الذكية.

إلى الأعلى