الأحد 22 يناير 2017 م - ٢٣ ربيع الثانيI ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / السياسة / العراق: المالكي يتحدث عن حل سياسي ـ عسكري ويرحب بغارات سوريا قرب الحدود

العراق: المالكي يتحدث عن حل سياسي ـ عسكري ويرحب بغارات سوريا قرب الحدود

بغداد ـ وكالات: اعلن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي لهيئة الاذاعة والتلفزيون البريطانية بي بي سي عن “ترحيبه” بقيام طائرات سوريا بشن غارات على مناطق حدودية مع العراق في الجانب السوري تستهدف المسلحين المتطرفين. وقال المالكي بحسب ما نقل عنه موقع البي بي سي العربي الخميس ان مقاتلات سورية قصفت مواقع للمسلحين بالقرب من بلدة القائم (340 كلم شمال غرب بغداد) الحدودية الثلاثاء، لكنه اشار الى ان الضربة وجهت الى نقطة على الجانب السوري من الحدود. وللمرة الاولى منذ بدء هذا الهجوم، اقر نوري المالكي بان الحل السياسي اساسي للانتصار على المسلحين قائلا خلال لقائه وزير الخارجية البريطاني وليام هيغ في بغداد الخميس “لا بد من المضي في مسارين متوازيين الاول العمل الميداني والعمليات العسكرية ضد الارهابيين وتجمعاتهم”. واضاف بحسب ما جاء في بيان نشر على موقع رئاسة الوزراء ان الحل “الثاني متابعة المسار السياسي وعقد اجتماع مجلس النواب في موعده المحدد وانتخاب رئيس للبرلمان ورئيس للجمهورية وتشكيل الحكومة”، مشددا على ان “المضي قدما في هذين المسارين هو الذي سيلحق الهزيمة بالارهابيين”.
ويتعرض المالكي منذ 2006 ويتولى ايضا منصب القائد العام للقوات المسلحة الى انتقادات داخلية وخارجية خصوصا من قبل مسؤولين اميركيين حيال استراتيجيته الامنية، ويواجه كذلك اتهامات بتهميش السنة واحتكار الحكم. . واعلن المكتب الاعلامي لنائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي في بيان ان رئاسة الجمهورية اصدرت مرسوما جمهوريا دعت فيه مجلس النواب المنتخب للانعقاد يوم الثلاثاء المقبل في الاول من يوليو على ان يترأس الجلسة اكبر الاعضاء سنا.
وبعد ايام قليلة من زيارة وزير الخارجية الاميركي جون كيري الى بغداد، استهل نظيره البريطاني وليام هيغ زيارة مفاجئة مماثلة بلقاء المالكي على ان يجتمع بمسؤولين اخرين في العاصمة العراقية. وقال الوزير البريطاني في بيان ان الهجوم الذي تتعرض له البلاد يمثل “خطرا يهدد بالقضاء على استقرار العراق ووحدة اراضيه”، وان “العراق يواجه تهديدا في وجوده وسط تداعيات كبيرة للاستقرار والحرية في هذا البلد”، مشددا على ان “العامل الوحيد الاكثر اهمية الذي يحدد ما اذا كان العراق سيتغلب على هذا التحدي هو الوحدة السياسية”. ميدانيا، تمكنت القوات العراقية من السيطرة على جامعة تكريت الواقعة في شمال المدينة الخاضعة لسيطرة مسلحين متطرفين بعد عملية انزال قامت بها قوات خاصة اعقبتها اشتباكات، بحسب ما افادت مصادر مسؤولة. وقال محافظ صلاح الدين احمد عبد الله الجبوري في تصريح ان “قوات من النخبة فرضت سيطرتها على جامعة تكريت (160 كلم شمال بغداد) بعد اقتحامها بعملية انزال اعقبتها اشتباكات قتل خلالها عدد كبير من المسلحين”. واكد ضابط رفيع المستوى في الجيش من قيادة عمليات صلاح الدين ان “تحرير جامعة تكريت يعد منطلقا اساسيا لاستعادة السيطرة على مدينة تكريت”، فيما قال مسؤول امني في الجامعة ان عدد افراد قوات النخبة الذين شاركوا في العملية يبلغ نحو 50 عنصرا. من جهته اعلن المتحدث باسم مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق قاسم عطا ان القوات العراقية صدت هجمات جديدة للمسلحين الذين يحاولون اقتحام مصفاة بيجي (200 كلم شمال بغداد) الرئيسية ومدينة حديثة (210 كلم شمال غرب بغداد). وفي كركوك، قتل اربعة من عناصر قوات البشمركة الكردية واصيب اربعة اخرون بجروح في قصف تعرضت له هذه القوات جنوب المدينة في شمال العراق، حسبما ما افاد مصدر امني كردي وكالة فرانس برس. وقام رئيس اقليم كردستان العراق مسعود بارزاني بزيارة الى مدينة كركوك المتنازع عليها وذلك للمرة الاولى منذ سيطرة قوات البشمركة الكردية عليها اثر انسحاب القوات الحكومية من المحافظة، بحسب ما افاد مسؤول حزبي ومصدر امني. وافادت مصادر امنية وعسكرية عراقية امس الخميس بمقتل 36 شخصا غالبيتهم من عناصر تنظيم الدولة
الاسلامية في العراق والشام/ داعش/ واصابة 8 اخرين في حوادث عنف متفرقة في بعقوبة / 57 كم شمال شرقي بغداد/ وابلغت المصادر وكالة الانباء الالمانية ( د. ب. ا ) – ” قوات الجيش العراقي سيطرت على مدينة المنصورية وتمكنت من طرد عناصر داعش وقتلت 20 منهم واحرقت 8 آليات عسكرية فيما قتل اثنان من قوات الجيش العراق واصيب خمسة اخرين من قوات الجيش العراقي وان اشتباكات مسلحة اندلعت بين اهالي ناحية دلي عباس شمالي بعقوبة وعناصر عصابات داعش الارهابية اسفرت عن قتل تسعة من عناصر داعش وحرق اربع عجلات عسكرية “. واضافت أن ” مسلحين من تنظيم داعش الارهابي قاموا فجر اليوم بحرق ثلاث محلات تجارية في سوق ناحية السعدية شمال شرق بعقوبة بعد ان امتنع اصحاب المحلات عن تقديم اي جزية او مساعدات مالية الى التنظيم مما دفعهم الى احراق محلاتهم وان مسلحي داعش خطفوا ثلاثة من سائقي سيارات الاجرة اثناء مرورهم بمنطقة جلولاء وان قذيفتي هاون سقطتا على الاطراف الجنوبية لناحية السعدية شمال شرقي بعقوبة مستهدفة احدى الثكنات العسكرية المشتركة بين القوات الامنية وابناء العشائر اسفر عن اصابة اثنين من المتطوعين من ابناء العشائر بجروح متفاوته “. وتابعت ان ” مسلحين من عناصر داعش هاجمت احدى الثكنات العسكرية التابعة لقوات البيشمركة الكردية في الضوحي الجنوبية لناحية جلولاء شمال شرقي بعقوبة اسفر الهجوم عن مقتل عنصرين من قوات البيشمركة وان عبوة ناسفة موضوعة بجانب الطريق في قضاء المقدادية انفجرت اثناء مرور دورية تابعة للشرطة اسفر عن مقتل ثلاثة من افراد الدورية واصابة رابع بجروح متفاوته “. وافاد شهود عيان ان تنظيم الدولة الاسلامية في العراق والشام/ داعش/ نظم امس الخميس استعراضا لعشرات المركبات التي ضمت مئات المقاتلين وسط الشارع الرئيسي لقضاء الحويجه وتجولوا في طرقها وامام ابنيتها الحكومية والسوق الرئيس جنوبي مدينة كركوك / 250 كم شمالي بغداد/. وذكر الشهود من اصحاب المحال التجارية لوكالة الانباء الالمانية ( د.ب. ا ) – ” قرابة 300 سيارة عسكرية ومدنية جابت الطرق والشوارع وهي تحمل رايات داعش واعلامها ومقاتلين ملثمين واخرين يرتدون زيا عسكريا وهم يحملون اسلحة رشاشة وصواريخ /ار بي جي/ “.

إلى الأعلى