الجمعة 24 نوفمبر 2017 م - ٥ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / ختتام عروض مسرحية “رشحوني وشرشحوني ” لفرقة الرستاق بحضور جماهيري كبير
ختتام عروض مسرحية “رشحوني وشرشحوني ” لفرقة الرستاق بحضور جماهيري كبير

ختتام عروض مسرحية “رشحوني وشرشحوني ” لفرقة الرستاق بحضور جماهيري كبير

الرستاق ـ “الوطن” :
قدمت فرقة الرستاق المسرحية يومي الخميس والجمعة الماضيين بشكل حصري على خشبة مسرح كلية التربية بالرستاق عرضها الكوميدي الهادف والجديد ” رشحوني .. وشرشحوني ” بحضور جماهيري كبير كما حظيت المسرحية باهتمام لافت من قبل الفنانين والمشاهير والمختصين بالفن المسرحي والثقافة والنقد وكانوا في مقدمة الحضور.
وحول ما تدور فيه أحداث هذه المسرحية قال الفنان يوسف بن سعيد الصالحي مخرج العمل المسرحي: إن هذه المسرحية تتكون من فصلين وتعتمد على الكوميديا الهادفة منذ بدايتها وحتى خط النهاية وهي عبارة عن عروض كوميدية ضاحكة لمواقف اجتماعية مختلفة وهادفة ذات رسائل واقعية من المجتمع العماني تتناسب مع جميع الفئات العمرية، وتتناول عدة خيوط وجوانب إنسانية وحياتية مختلفة في تصور فكري مسرحي وطرح شفاف لبعض السلبيات القائمة في عملية الترشيحات والانتخابات والبرامج الانتخابية التي يطرحها المترشح ما تلبث إلا أن تصبح أحلاما وردية بالنسبة للبسطاء الذين أجهدوا في ترشيح هذا المرشح. والمسرحية من تأليف الفنان محمد بن خميس المعمري واخراج يوسف بن سعيد الصالحي ويجسد شخصيات هذه المسرحية كل من: في دور البطولة الفنان خالد الضوياني والفنان زاهر السلامي والفنانة شيخة الحبسية والفنان علي المعمري، ويشاركهم في التمثيل كل من: خميس بن مسلط ومروة المجينية وحاتم الحراصي ومعتز السلامي وعصام الهاشمي ومحمد السلامي وأحمد السيابي وسالم الشقصي ومن سوريا ملك الحلبي، ومن خلف كواليس المسرحية ينفذها كل من: إدارة المسرح جمال الضوياني، وفي الإنتاج خلفان الشقصي، وفي اللجنة الاعلامية أسعد العدوي وسلطان الشكيلي وعبدالرحمن العبري، وفي الديكور خليل المعمري، والموسيقي والحان سعود البوسعيدي.
وأضاف “الصالحي”: سيناريو مسرحية “رشحوني .. وشرشحوني” كتبت من فصلين وقد تناولت بشكل عام الأجواء التي تحدث في الانتخابات وما يدور فيها من النواحي الإيجابية والسلبية دون خدش الحياء العام وتلائم جميع الفئات العمرية والمستهدفة. وقد ركز النص على الحملات الانتخابية للشخص المترشح قبل وبعد تلك الانتخابات، والهدف من الترشح المعلن عاما والمخفي في الأهواء والنوايا الخاصة جدا للأشخاص المترشحين وطرحت مواضيع شفافة من واقع المجتمع العماني وقد تحدث في أي انتخابات برلمانية تجرى لأي بلد وبالأخص يلامس قضايا شعوب المجتمعات العربية كان أبرزها (قضايا الباحثين عن عمل، والحفاظ على المال العام، والأزمة الخليجية)، وكيفية تعامل الإنسان البسيط جدا مع المواقف والوعود التي ستصبح أحلاما وردية بعد سماعهم للكلام المعسول وأطماع الطامعين وتصرف المقربين وقائد تلك الحملات الإعلانية المصاحبة للانتخابات وأهدافهم الشخصية والعامة.
فيما عبر الفنان محمد بن خميس المعمري مؤلف النص المسرحي ورئيس فرقة الرستاق المسرحية عن سعادته فقال: لاقت المسرحية ردود أفعال وانطباعات وأصداء إيجابية جدا وصلتنا من قبل الفنانين والمختصين والباحثين في تطوير الفن المسرحي في السلطنة وخارجها، والجماهير التي حظرت العرض من أغلب ولايات السلطنة قاطعة المسافات من أجل الاستمتاع بالعرض الكوميدي، والتي تابعت تفاصيله عبر وسائل الإعلام المختلفة والحسابات الخاصة للفرقة في وسائل التواصل الاجتماعي ونشكرهم جميعهم وهذا الذي تعودنا عليه من الجمهور المحب للفن والفنانين في السلطنة عموما وفي ولاية الرستاق بشكل خاص، يجبرونا دائما على احترامهم واستمرار العطاء وتقديم الأفضل لما يفرضونه من احترام وتقدير للفنانين. وعموما وبطبيعة الحال فإن كل عمل لا يخلو من أخطاء وبإذن الله سنعمل على تداركها وتلافي الملاحظات والنقد البناء الذي وصلنا، وهناك خطة لعرض المسرحية في عدد من محافظات وولايات السلطنة. وفي الختام وجب علي لزاما أن أتقدم بالشكر الجزيل لكافة من ساهم في إنجاح هذا العمل المسرحي، وأخص بالشكر دائما الشريك الاستراتيجي (كلية التربية بالرستاق)، ومجلس جماهير الرستاق على مشاركتهم وتميزهم في تغطية الحدث قبل وأثناء وبعد العرض المسرحي.
ومن جانب آخر أثنى الفنان محمود بن عبيد الحسني الكاتب والمخرج: كان عرضا جميلا وكوميديا خفيفا وشاهدنا إبداع الممثلين على خشبة المسرح بعرضهم لمسرحية “رشحوني .. وشرشحوني” وكان فيهم نجوم ونجوم قادمة جميلة يستاهلوا التشجيع والدعم، وكحكاية تميزت بالجرأة والنقد الجميع لعدد من المواضيع الواقعية واستمتعنا غاية في الاستمتاع بهذا العرض المقدم من فرقة الرستاق المسرحية لمدة ساعتين لم نحس بنوع من الملل وكل التوفيق لهم جميعا.
وكما أشادت ليلى النجار تربوية وناقدة مسرحية بالعرض المسرحي: مسرحية “رشحوني .. وشرشحوني” أعتبرها من أجمل المسرحيات الكوميدية الهادفة، وهي ترسل رسائل كثيرة وجميلة ورائعة، وتوعية بأسلوب راق جدا بشكل محبب جدا للجمهور. وأعتقد أن هذه الرسائل مهمة وتنمي حب الوطن والاختيار الأنسب للمسؤول هو محل ثقة الجميع ويخدم المجتمع والوطن وهذا هدف رئيسي ناقشته أطروحات ومواضيع هذه المسرحية، وأتمنى أن تعرض المسرحية في المحافظات والولايات الأخرى بالسلطنة فمثل هذه الأعمال الفكاهية الجمهور متعش وبحاجة لها. وهنا أقدم رسالة للجهات الحكومية والمؤسسات الخاصة والجمهور للوقوف وتوفير الدعم المادي والمعنوي مع هذه الطاقات الإبداعية من الفنانين العمانيين والفرق المسرحية التي دائما ما يفاجئونا بالأعمال الجميلة والراقية والأفكار الجديدة، وكل ذلك يعزز حراك المسرح العماني وإنتاج أعمال ثقافية فنية واجتماعية وحضارية جديدة دائما في الساحة الفنية في السلطنة وعلى مستوى الوطن العربي والعالم.

إلى الأعلى