الإثنين 20 نوفمبر 2017 م - ٢ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الأولى / مسؤولو الطيران المدني يبدأون بحث السلامة والأمن والسلطنة تجدد التأكيد على سياسة الأجواء المفتوحة

مسؤولو الطيران المدني يبدأون بحث السلامة والأمن والسلطنة تجدد التأكيد على سياسة الأجواء المفتوحة

بدأت أمس أعمال الاجتماع الرابع لرؤساء هيئات ومديري عموم الطيران المدني بالشرق الأوسط والذي تستضيفه السلطنة حتى 19 أكتوبر الجاري.
ويناقش الاجتماع الذي افتتح برعاية معالي سلطان بن سالم الحبسي نائب رئيس مجلس محافظي البنك المركزي العماني عدداً من المواضيع المتعلقة بالجوانب التنظيمية والفنية المرتبطة بسلامة وأمن الطيران المدني. ففي مجال أمن الطيران والتسهيلات يبحث الاجتماع إنشاء فريق عمل أمن وتسهيلات الطيران في الشرق الأوسط ومجالات التعاون في أمن الطيران. وفيما يخص الملاحة الجوية يناقش الاجتماع استراتيجيات تعزيز التعاون في مجال الملاحة الجوية فيما بين دول المنطقة. وفي مجال تنظيم النقل الجوي يتطرق الاجتماع إلى حقوق المسافرين وقضايا البيئة وتحرير الأجواء بين دول الشرق الأوسط وآخر مستجدات موضوع المنافسة العادلة بين شركات الطيران.
وقال سعادة الدكتور محمد بن ناصر الزعابي الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للطيران المدني إن حكومة السلطنة أولت قطاع الطيران المدني أهمية بالغة، وقد تجلى هذا الاهتمام في المنجزات الكبيرة التي شهدتها السلطنة في ظل القيادة الحكيمة لمولانا حضرة صاحب الجلالة السلطان قابوس بن سعيد المعظم ـ حفظه الله ورعاه ـ حيث استـثمرت الحكومة بسخاء في البنى الأساسية للطيران بتطوير وإنشاء مطارات دولية وإقليمية بأفضل المواصفات العالمية لتواكب التطورات العالمية المستمرة في قطاع الطيران المدني، كما أصبحت السلطنة تمتلك اليوم واحداً من أكبر مراكز الملاحة الجوية في المنطقة لخدمة الحركة الجوية بأحدث التقنيات العالمية، يجاوره مركز متطور لتنبؤات الطقس والإنذار المبكر من المخاطر المتعددة، وغيرها من المباني والمنشآت التي تعمل في خدمة هذا القطاع.
وقال سعادته انه من منطلق وعي السلطنة بالأهمية البالغة لتنظيم الطيران المدني والذي يعد ركناً أساسياً في صناعة الطيران ، فقد عملت الهيئة على تحديث واستحداث القوانين والقواعد التنظيمية اللازمة لهذا القطاع، بخطط استراتيجية تنظر إلى مستقبل الطيران المدني في العالم وبأهداف سامية نحو رفع مستوى سلامة وأمن وجودة الخدمات الجوية التي تقدمها السلطنة، وبمعايير تتماشى مع الاهتمام الأجل للحكومة الرشيدة في المحافظة على البيئة. وها نحن اليوم نجني ثمار هذا الاهتمام والدعم المتواصلين من خلال ما نشهده من نمو مطرد في مختلف مجالات قطاع الطيران المدني في السلطنة والأمل يحدونا أن يستمر هذا القطاع في النمو نحو التميز في صناعة الطيران المدني.
وأكد سعادته دعم السلطنة لجهود المنظمة العالمية للطيران المدني (الايكاو) لتطوير قطاع الطيران المدني الدولي وخصوصا التوجهات الداعمة للحفاظ على سلامة وأمن الطيران المدني والبيئه، كما أن السلطنة كانت وما زالت تساند سياسة الأجواء المفتوحة لتعزيز حركة النقل الجوي بين مختلف دول العالم،ونؤكد لكم أيضاً حرصنا على استمرار التعاون مع بقية الدول الأعضاء في منظمة الطيران المدني الدولي بما يُساهم في تجاوز كافة التحديات المستقبلية لهذا القطاع الحيوي.
من جانبها عبرت د. فانغ ليو الأمينة العامة للمنظمة الدولية للطيران المدني (ايكاو) عن خالص امتنان (إيكاو) لحكومة السلطنة لاستضافتها لهذا الاجتماع كما قالت إن منطقة الشرق الأوسط تعد أسرع المناطق نموًا من حيث حركة نقل الركاب والبضائع منذ عام 2011، وأعلنت شركات الطيران في هذه المنطقة عن تحقيق نمو مُضاعف في رحلات نقل الركاب سنويًا منذ عام 2012.
وقالت إن الطيران يعتبر أحد العوامل الرئيسية التي تساعد الدول على تحقيق التنمية الاقتصادية، كما يعتبر مُحركًا مهمًا لزيادة تحقيق النمو في مجالي السياحة والتجارة، حيث تعتمد أكثر من نصف السياحة الدولية وحوالي ثلث التجارة العالمية من حيث القيمة على الترابط من خلال النقل الجوي، كما يوفر قطاع الطيران حاليًا ما يزيد عن 2,4 مليون وظيفة، ويساهم بمبلغ 157 مليار دولار في الناتج المحلي الإجمالي في منطقة الشرق الأوسط.
كما قالت إن العام 2016 كان أفضل الأعوام على الإطلاق من حيث سلامة النقل الجوي الدولي. فلم يتم تسجيل سوى 2,1 حادث في كل مليون رحلة مغادرة، ما يمثل تحسنًا بنسبة 25 بالمائة عن عام 2015.
ونظرًا للتحسن مستمر في الأداء العالمي في مجال السلامة الجوية الذي تدعمه بقدر مهم جهودنا التعاونية في إطار الخطة العالمية لسلامة الطيران التابعة لإيكاو، بدأنا نركز تركيزًا أكبر على بعض التحديات؛ مثل معالجة مخاطر التشغيل في إطار برنامج الدولة للسلامة، ونظام إدارة السلامة، فضلاً عن فعالية الدور الذي تؤديه المنظمات الإقليمية لمراقبة السلامة، وغيرذلك من الأهداف ذات الأولوية.

إلى الأعلى