الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / الرياضة / فنجاء بالعزيمة والإصرار تفوق على صحم بهدفين لهدف في دوري عمانتل
فنجاء بالعزيمة والإصرار تفوق على صحم بهدفين لهدف في دوري عمانتل

فنجاء بالعزيمة والإصرار تفوق على صحم بهدفين لهدف في دوري عمانتل

متابعة ـ محمد بن علي البلوشي:
تصوير كومار

تفوق نادي فنجاء على نادي صحم بهدفين مقابل هدف في المباراة التي جرت أحداثها على أرضية استاد السيب الرياضي ضمن الجولة السابعة من دوري عمانتل وسجل نادي فنجاء أهدافه على مدار شوطي المباراة حيث كان هدف السبق برأسية اللاعب محمد تقي في الدقيقة (٢١) انهى معه الفريق شوط المباراة الاول وعزز نادي فنجاء تقدمه بهدف ثان عن طريق لاعبه دانيال ليجانا في الدقيقة (٦٧) ليحرز نادي صحم اوأخر الشوط الثاني هدفه الوحيد من علامة الجزاء نفذها مهاجمه محمد الغساني في الدقيقة (٩٢) ليرفع نادي فنجاء وصيده من النقاط الى ٧ نقاط فيما تجمد رصيد نادي صحم عند ١٠ نقاط.

الشوط الأول

بدأ اللقاء وسط بداية سريعة من قبل الضيوف نادي صحم وذلك بالضغط على مرمى نادي فنجاء لهز شباك الحارس مهند الزعابي بهدف مبكر وكاد ان يتحقق لهم ذلك في الدقيقة (٣) عبر تسديدة اللاعب بدر الجابري التي خادعت الحارس مهند الزعابي لينقذ الموقف المدافع سلطان الجلبوبي ويحرم نادي صحم من هدف مبكر ليستمر نادي صحم في ضغطه على مرمى فنجاء ويسدد قائد نادي صحم محسن جوهر تسديدة قوية اعتلت عارضة مرمى فنجاء في الدقيقة (٦)، لتشهد الدقائق بعد ذلك صحوة المستضيف وصاحب الارض والجمهور نادي فنجاء ودخل اجواء المباراة بفضل تحركات لاعبيه وسط الملعب وبالأخص الثلاثي دانيال ليجانا ومحمد النجاشي والايفواري بولو وليفريد حيث شن العديد من الهجمات وقيامهم بإمداد مهاجمي الفريق بكرات بينيه تارة وعرضية تارة أخرى لم يكتب لها النجاح بفضل تألق حارس نادي صحم سليمان البريكي في الذود عن مرماه ليمضي الوقت وسط سجال بين الفريقين وسط الملعب، الدقيقة (٢١) حملت في طياتها هدف التقدم لنادي فنجاء وأول أهداف اللقاء عن طريق رأسية اللاعب محمد تقي الذي لعبها جميلة في المرمى وسط غفلة من مدافعي صحم ليتراجع بعدها نادي فنجاء الى وسط الملعب وسط اداء متكافئ من الفريقين ومنحصر وسط الملعب مع محاولات خجولة لينشط بعدها لاعبو صحم ويشنوا العديد من الهجمات على مرمى فنجاء في محاولة لإعادة المباراة إلى التعادل لكن جميع المحاولات لم يكتب لها النجاح، لتشهد الدقائق الاخيرة من الشوط أفضلية لنادي فنجاء حيث كانت النزعة الهجومية للاعبيه ورغبتهم الجامحة في مصالحة جماهيره واضحة وكاد ان يضيف شوقي الرقادي هدف فريقه الثاني قبل التوجه لغرفة الملابس لكن تسرعه وعدم التعامل مع الكرة بشكل جيد اضاع معها فرصة التقدم ليعلن الحكم دقيقتين وقتا بدل ضائع لم تحمل في طياتها سوى تسديدة ضعيفة من اللاعب محمد الغساني في أحضان الحارس مهند الزعابي ليلعن بعدها الحكم عن نهاية الشوط الاول بتقدم نادي فنجاء بهدف نظيف.

الشوط الثاني

بداية مختلفة من الفريقين في شوط المباراة الثاني حيث كانت الرغبة من مهاجمي الفريقين في هز شباك الآخر واضحة وجلية وكانت المبادرة من نادي صحم بالضغط على مرمى فنجاء سعيا منه لإدراك هدف التعادل لتأتي الدقيقة (٤٧) حاملة معها هجمة خطرة لنادي صحم عن طريق لاعبه نافع الجبالي داخل منطقة الجزاء لم يستثمرها بالشكل الجيد لتضيع فرصة التعادل على نادي صحم تلتها تسديدة قوية من اللاعب بدر الجابري أبعدها مدافعو فنجاء في الوقت المناسب فيما اعتمد نادي فنجاء بعد ضغط نادي صحم على الهجمات المرتدة السريعة معتمدا على انطلاقات المحترف الاجنبي مبيو جونيور من اليمين وسالم المقبالي من اليسار وكانت تحركاتهم إيجابية وشكلت خطورة على مرمى صحم لولا يقظة مدافعيه الذي نجح في التصدي لها ليجري بعدها المدرب محسن درويش التغيير الأول بخروج شوقي الرقادي مصابا ويشرك عبدالرحمن الغساني بديلا عنه ليبادله مدرب نادي صحو عبدالرزاق خيري بتغييرات هجومية. الفريق الضيف يبحث عن هدف التعادل ولكن جرت الرياح بما لا تشتهي السفن بتسجيل نادي فنجاء الهدف الثاني بواسطة اللاعب التنزاني دانييل ليجانا في الدقيقة (٦٧) بعدما استقبل الكرة العرضية خلف المدافعين ولعبها قوية هزت شباك صحم لتعم الفرحة على وجوه جماهير وعشاق نادي فنجاء، لتشتد ندية المباراة بعد الهدف مع قليل من التوتر فيما تبقى من وقت ليشهر معها الحكم العديد من البطاقات الصفراء مع إهدار الفريقين للعديد من الفرصه السانحة، لتشهد الدقائق الاخيرة من المباراة صحوة من قبل الضيوف بحثا عن هدف تقليص الفارق وسنحت لهم العديد من الفرص لم تستثمر من قبل مهاجميه ليحتسب الحكم في الدقيقة (٩٢) ضربة جزاء لصالح نادي صحم بعد عرقلة لاعبه لاسانا في منطقة الجزاء انبرى لها اللاعب محمد الغساني ويودعها في شباك مهند الزعابي مسجلاً هدف تقليص الفارق ليعلن بعدها حكم المباراة نهاية المباراة بفوز نادي فنجاء بهدفين مقابل هدف.

إلى الأعلى