الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / لكل شريكة في التنمية

لكل شريكة في التنمية

ويتجدد الاحتفاء البهيج بنساء عمان ، مربيات الأجيال .. شريكات التنمية … صانعات الإنجاز .. هكذا جاء يوم السابع عشر من نوفمبر يوما للمرأة العمانية تكريما من لدن عاهل البلاد المفدى ـ حفظه الله ورعاه ـ بما يعكس حرصه على تقدير ما أثبتته من كفاءة وتميز في كل ما تولت من مهام وأوكل إليها من مسؤوليات وحضورها القوي وعطاؤها المتميز في خدمة الوطن وبمختلف مجالات العمل ، لتكون حقا شريكة في التنمية في دولة تزخر بالنماء والاستقرار.
ولا يقتصر التكريم والاهتمام بالمرأة العمانية في هذا الإطار إنما حظيت برعاية واهتمام بالغ منذ مطلع النهضة المباركة تمثل ذلك في إعطائها الحق في التعليم ومختلف الوظائف والقيادات والمناصب التي تبوأتها عن جدارة واستحقاق كما فتحت لها جمعيات خاصة لتتمتع بالخصوصية في ممارسة مختلف الحرف وتساهم بفعالية في ميادين العمل الاجتماعي التطوعي لرفع مستواها الثقافي والاجتماعي والصحي والاقتصادي حيث بلغ عدد جمعيات المرأة العمانية 62 جمعية تضم في عضويتها نحو 10,4 ألف عضوة حسب ما أصدره مؤخرا المركز الوطني للإحصاء والمعلومات ويمثل هذا الرقم الرغبة الحقيقية للمرأة في المساهمة الفعلية لمسايرة عجلة التنمية التي تشهدها البلاد مع الالتزام بمبادئها والحب العظيم لوطنها، حيث كانت ولا زالت وعلى مر السنين وتعاقب الأجيال تمارس مختلف الأعمال دون تعارض مع وظيفتها الأساسية وهي إعداد النشء وتربية الأجيال.. كل التحية لكل الأمهات الكادحات من أجل لقمة العيش لأبنائهن ولكل الباسلات في ميادين العمل المختلفة .
لكل (ملائكة الرحمة) اللاتي يفنين عمرهن في خدمة المجتمع.
لكل مربيات الأجيال في المؤسسات التعليمية المختلفة .
لكل المتطوعات بعملهن وجهدهن ومالهن في بناء المجتمع وسد ثغراته والبحث عن الحالات الإنسانية للوقوف بجانبها ومساندتها.
لكل الأمهات والجدات اللاتي يحرصن كل صباح على إعداد كوب الشاي والفطيرة لأبنائهن.
لكل المضحيات اللاتي شاء القدر أن يحملن مسؤولية بناء أسر فقدت عائلها.
لكل من شاركت في بناء مجتمعها وقادت بناء أسرتها وساهمت في رفعة وطنها .
لكل الكادحات في كل الظروف .

ناعمة بنت ماجد الفارسية
dhank-5@hotmail.com

إلى الأعلى