السبت 18 نوفمبر 2017 م - ٢٩ صفر ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / 17 أكتوبر من كل عام .. وسام فخر لكل أمرأة عمانية تحتفي به بعطاءاتها في هذا الوطن

17 أكتوبر من كل عام .. وسام فخر لكل أمرأة عمانية تحتفي به بعطاءاتها في هذا الوطن

الخابورة ـ من سميحة الحوسنية: عبري : من سعيد الغافري ومحمود زمزم
“ندعو المرأة العمانية في كل مكان في القرية والمدينة في الحضر والبادية في السهل والجبل أن تشمر عن ساعد الجد وأن تساهم في حركة التنمية الاقتصادية والاجتماعية كل حسب قدراتها وطاقاتها وخبراتها ومهاراتها وموقعها في المجتمع فالوطن بحاجة إلى كل السواعد من أجل مواصلة مسيرة التقدم والنماء والاستقرار والرخاء”.
“إننا ننادي المرأة من فوق هذا المنبر أن تقوم بدورها الحيوي في المجتمع ونحن على يقين تام أنها ستلبي النداء”.
كلمات مشرقة من قائد البلاد المفدى تؤكد أن المرأة العمانية محور اهتمام ورعاية من لدن جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ منذ بزوغ النهضة المباركة لتجعلها في دائرة الضوء تساهم وتشارك بكل جدارة واستحقاق في دفع العجلة التنموية في شتى المجالات والنواحي العلمية والعملية وها هي تلبي النداء من كل بقاع عمان الغالية وتخطو بخطوات ثابتة تبني مجتمعها وتساهم في تطوره فوفرت لها الكثير من فرص التعليم والتدريب والتوظيف.
ففي السابع عشر من أكتوبر من كل عام هو اليوم الذي نالت فيه المرأة العمانية مباركة سامية يبرهن للعالم تاريخ المرأة العمانية ومدى النجاح الذي حققته من خلال إنجازاتها العديدة في مختلف المجالات وشتى الميادين لتنال هذا الشرف العظيم بتخصيص يوم يحتفى به ويحكي قصة كفاحها واجتيازها للعوائق والصعوبات التي واجهتها خلال مسيرتها مخلصة لقائدها ولوطنها.
“الوطن” عبر هذه اللقاءات ترصد فرحة عدد من النساء بهذا اليوم الذي تقف أمامه المرأة العمانية وقفة صادقة تعبر فيها عن صادق امتنانها للقائد على تخصيصه يوم تحتفي به بانجازاتها وعطائها في هذا الوطن.
المرأة في كل المجالات
تقول سوسن بنت سعود اليعقوبية ـ مديرة مدرسة الصديقة بنت الصديق: لقد كرم الإسلام المرأة منذ الأزل وكان لها دور بارز منذ القدم بمشاركة الرجل في الحروب ومداواة الجرحى وتربية الأبناء وكل ما يخص منزلها، وكانت تقوم بجهد كبير في جلب الحطب وجلب الماء ومساعدة الرجال في بناء منازل الطين القديمة،وغيرها من الأمور.
وأضافت: مع دخول العلم والتعليم تطور دور المرأة وانفتحت أمامها أبواب كثيرة في سوق العمل وجاهدت المرأة العمانية في سلك التعليم ووصلت لمراحل متقدمة فيه فأصبحت المعلمة والمشرفة والمديرة والوزيرة وغيرها فكان للتعليم دور كبير في اتساع طموح المرأة لتحتل مناصب قيادية بفكرها وعلمها وطموحها تزامناً مع دورها كأم وزوجة وربة منزل وأثبتت دورها في جميع المجالات وأصبحت تساند الرجل وتساعده في كل شيء فالجميع يلمس بصمة المرأة في شتى منجزات الدولة وما يثلج صدرنا أكثر هو تميز المرأة العمانية في مجال الابتكارات الطبية والعلمية المختلفة وإنجازها الواضح في مجال البحث العلمي.
وقالت: جاء تشريف جلالته ليكون يوم ١٧ أكتوبر من كل عام يوما للمرأة العمانية ليكون تكليفاً مشرفاً لكل امرأة عمانية بأن تكون عضواً فاعلاً ومساهماً في تنمية البلاد وهذا التوجه لم يأت من فراغ في نهج السلطان وإنما برؤية ثاقبة لما للمرأة من دور عظيم في تنمية المجتمعات وبنائها بناء متينا قويا بعلمها وفكرها وتربيتها الصالحة لأبنائها ووقوفها مع زوجها وأسرتها بالشكل الصحيح.
يوم فخر
شمسة الحوسنية من دائرة التنمية الاجتماعية بالخابورة قالت : يوم المرأة العمانية يعني لي الكثير فهو يوم مميز لكل امرأة عمانية ووسام فخر بتتويج يوم خاص لها وهو 17 من أكتوبر من كل عام هذا اليوم هو بمثابة تكريم لها من جلالته ـ حفظه الله ورعاه ـ لتبقى المرأة العمانية معززة مكرمة في كل شبر من ربوع عمان الغالية تمارس أدوارها في المجتمع بكافة محافله بجانب الرسالة السماوية التي أوكلها الله لها ألا وهي رسالة الأمومة فهي تقوم بأدوار جمة في آنٍ واحدٍ فهي المربية وهي الأم وهي المعلمة والطبيبة.
محور اهتمام
أما نعيمة الحوسنية ـ رائدة في العمل التطوعي ومدربة في مجال تطوير الذات فقالت: السابع عشر من أكتوبر يوم مميز في حياة المرأة العمانية فتخصيص هذا اليوم من كل عام أتى تكريماً وتقديراً للمكانة التي وصلت إليها فحين تكون محور الاهتمام السامي فهذا وسام شرف لكل عمانية تعيش على أرض هذا الوطن ففي ظل القيادة الرشيدة لباني هذه النهضة أخذت المرأة كل حقوقها واليوم أصبحت تنافس الرجل في كافة المجالات بفضل جهودها وحبها لخدمة هذا الوطن العزيز لتتربع بفضل الثقة التي أولاها القائد لها على مقاعد برلمانية وسياسية لتساهم بأفكارها النيرة في عجلة التنمية المستدامة مؤكدة بأنها مستمرة في المساهمة الوطنية في البناء لتواصل عجلة النماء والتنمية جنباً إلى جنب مع شريكها الرجل.
يوم استذكار العطاء
أما انتصار بنت حامد الهنائية ـ معلمة فقالت: الدور الذي تلعبه المرأة في السلطنة هو دور تنموي وجزء لا يتجزأ من مسيرة التنمية وقد أثبتت جدارتها في دعم مسيرة العطاء وحققت مراتب متقدمة متميزة في كافة الصُعد متغلبة على كل الصعوبات والتحديات بقوة الصبر وواصلت هذه الخطى بأعمال ذات اهتمامات جليلة فمارست بجوار أمومتها كربة بيت وأخت وزوجة مهنة التعليم والطّب والعمل الدبلوماسي وغيره ونهضت حقوقياً واجتماعياً وسياسياً واقتصادياً، وبرزت في مواقع صنع القرار كوزيرة ووكيلة وزارة ومستشارة وخبيرة.
وأضافت: إن يوم المرأة العمانية يوم يستذكر فيه ما قدمه الوطن للمرأة بعين الامتنان، وما حققته المرأة بعين الفخر، والمؤازرة متطلعين جميعاً لما هو أفضل وأجلّ لهذا البلد المعطاء الذي ينهل بحكمة قائده ـ حفظه الله ورعاه ـ فهنيئا لكل عمانية يومها هذا.
محل ثقة
وقالت فايزة بنت إبراهيم الأنصارية ـ معلمة: إننا فخورون بهذا اليوم والذي يعد بمثابة تكريم لمسيرة المرأة العمانية لما حققته خلال سنوات من العطاء والإنجاز في مختلف المجالات أكبر دليل على أنها مصدر ثقة لما منحت إليه ومنذ بداية النهضة والمرأة تساعد الرجل في الكثير من الأعمال في شتى الميادين يقودها الإصرار والعزيمة على أن تكون لها بصماتها المشرفة والتي تفتخر بها على مدى الحياة فهنيئا لكل امرأة عمانية على هذا التكريم السامي والذي يجعلنا نبذل الكثير من الجهد والعطاء لنبرهن الثقة التي منحنا إياها قائد عمان المفدى.
وقالت محفوظة البلوشية ـ صاحبة شركة دار الخابورة لصناعة الخناجر العمانية: في الحقيقة لقد كان للمرأة العمانية من خلال المسيرة المباركة دور بارز في خدمة الوطن في مختلف المجالات فساهمت بكل جد واجتهاد في تحقيق ما وصلت إليه البلاد من تقدم وهذا ماعرف عن المرأة العمانية اعتزازها بوطنها وقائدها فبفضل الكلمات المشرقة وعناية جلالته التي أصبحت تخطو خطوات ثابتة وتشارك أخيها الرجل.
النهوض بدور المرأة
أما خديجة بنت عثمان الأنصارية فقالت: سياسة السلطنة ونهج قائدها الحكيم تقضى برفعة المرأة والنهوض بدورها في كافة المجالات وما تخصيص يوم محدد للمرأة إلا شهادة من باني نهضتنا على ما تحظى به المرأة من اهتمام واحترام في ظل قيادته الحكيمة.
وأضافت: إن يوم المرأة هو محطة نقف فيها نحن النساء لنخاطب عقولنا ونحاسبها عما حققنا فيما سبق وما يجب أن نحقق خلال سنة قادمة وهذه الوقفة مع النفس تعتبر اعترافا منا نحن العمانيات بواجباتنا تجاه ما شرفنا به قائدنا المفدى ودليلاً على حجم المسؤولية التي نحملها تجاه وطننا الحبيب.
اهتمام ورعاية ..
اما موزة بنت خلفان بن سعيد اليحيائية رئيسة لجنة ادباء وكتاب محافظة الظاهرة قالت : ان يوم المرأة العمانية ليس كأي يوم فالقيادة الحكيمة اعطت كل الاهتمام والرعاية للمرأة لتستطيع مواكبة العصر بكل ما يحويه من تغيرات ولتستطيع مواجهة كل ما من شأنه ان يؤثر على تقدمها وقدراتها وعلى الأخذ بالأفضل من تقنيات العصر ، واشادت بدور المرأة في جميع المواضع سواء معلمة تربي الأجيال و تنشي العقول او مهندسة ترسم احلام الحضارة وتحولها الى واقع او في حقول النفط او في مجال الزراعة على ارض الخير.
عطاء المرأة ..
وقالت ميمونة بنت عبد الله المجرفية رائدة اعمال بعبري : ان هذه المناسبة تعد يوم عيد لكل نساء عمان بما اولاها جلالة السلطان المعظم – حفظه الله ورعاه – من تكريم ورعاية بتخصيص السابع من اكتوبر من كل عام يوما للمرأة العمانية ويأتي تكريما لها وقد اخذت كل حقوقها في كافة المجالات العلمية والعملية والتجارية والسياسية والوظيفية وتم افتتاح خمس مقرات لجمعيات المرأة وهي ثمرة من ثمرات ثروة المرأة العمانية كما ساهمت في العطاء والتنافس في المجالات التجارية والصناعية لتواكب الرجل في جميع التخصصات الفعالة في بناء المجتمع العماني كذلك اثبتت وجودها في المشاركة التطوعية الفعالة ورسم الفرحة في وجوه الايتام والارامل والاسر المعسرة وهذا يأتي بتشجيع من الاسرة والمجتمع والجمعيات التطوعية فالمرأة تعطي وتنجز وتساهم في العطاء ولا تنسي مساهماتها في رفع المستوي المعيشي والاسري للعمل في القطاع الحكومي بشتي مجالاته والقطاع الخاص بشتي قطاعاته فواجب علي كل امرأة عمانية عاشت في هذا البلد أن تساهم في خدمة هذا الوطن الغالي ورفع اسمه عاليا خفاقا في ظل النهضة المباركة .

دعوة للعمل ..
وقالت عائشة بنت فاضل الشندودية رئيسة مركز الوفاء الاجتماعي التطوعي بعبري بان يوم السابع من اكتوبر يمثل لنا يوم عيد وتجديد عطاء لمزيد من. العمل والتفاني والجد وهذا اليوم وسام فخر لكل نساء عمان ودعوة للعمل واضافت المرٲة في هذا الوطن المعطاء حظيت بمكرمات عديدة وشاركت في مختلف الاعمال والمحافل وسجلت مؤشرات من العطاء للنهوض بمجتمعها بجانب شقيقها الرجل فشكرا للقائد الباني بما اولاه من رعاية كريمة لهذه المرأة في هذا العهد الزاهر الميمون.

إلى الأعلى