الإثنين 27 مارس 2017 م - ٢٨ جمادي الثاني ١٤٣٨ هـ
الرئيسية / الأولى / سوريا: معارضو الخارج وداعموهم يهددون (جنيف 2) ودمشق تنسق مع موسكو

سوريا: معارضو الخارج وداعموهم يهددون (جنيف 2) ودمشق تنسق مع موسكو

باريس ـ عواصم ـ (الوطن) ـ وكالات:
بدا المعارضون السوريون من الخارج وداعموهم مما يسمى مجموعة (أصدقاء سوريا) يهددون فرص نجاح المؤتمر الدولي (جنيف2) عبر حديثهم عن إخراج الرئيس السوري من المرحلة الانتقالية التي يطمح إليها المؤتمر، وهو الأمر الذي تعارضه دمشق، فيما يتجه السوريون إلى تنسيق مع روسيا.
وقال معارضو الخارج المنضوون تحت ما يسمى (الائتلاف) في ختام اجتماع مع الدول الداعمة لهم في باريس إنه “لا مستقبل” للرئيس بشار الأسد في سوريا، إلا أن الائتلاف المعارض لم يحسم بعد مسألة مشاركته في مؤتمر جنيف 2 المقرر عقده في الثاني والعشرين من الشهر الحالي.
وقال رئيس ما يسمى (الائتلاف) أحمد الجربا في مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في ختام اجتماع لما يسمى مجموعة أصدقاء سوريا بحضور وزراء خارجية 11 دولة “أهم ما في هذا الاجتماع إننا اتفقنا أن لا مستقبل للأسد ولا لعائلته” في سوريا.
وأضاف الجربا “إن تنحية الأسد عن أي مشهد من المشهد السوري باتت أمرا محسوما من دون أي تأويل أو التباس كما أن عملية تسليم السلطة بكل مؤسساتها باتت موضع إجماع”. على حد قوله.
وجاء في البيان الختامي الذي صدر عن الاجتماع “نطلب فورا من الائتلاف الوطني الرد بالإيجاب على الدعوة إلى تشكيل وفد المعارضة السورية التي وجهها الأمين العام للأمم المتحدة”.
وفي السياق نفسه قال وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس في المؤتمر الصحفي “من المهم أن ينعقد جنيف-2. ليس ثمة حل آخر للمأساة السورية سوى الحل السياسي”.
وكانت سوريا قد أكدت مرارا أن مؤتمر “جنيف2″، ليس لتسليم السلطة والسوريون يختارون من يقودهم في المرحلة المقبلة.
إلى ذلك يعتزم وفد سوري رفيع المستوى زيارة العاصمة الروسية موسكو نهاية الأسبوع برئاسة وزير الخارجة السوري وليد المعلم لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس.
ونقلت مصادر صحفية سورية “أن وفداً سوريًّا عالي المستوى سيزور موسكو نهاية الأسبوع الحالي لإجراء مباحثات مع المسؤولين الروس”.
وقالت المصادر إن “الوفد يرأسه وزير الخارجية والمغتربين وليد المعلم يرافقه المستشارة السياسية والإعلامية بثينة شعبان ونائب الوزير فيصل المقداد ومعاون الوزير أحمد عرنوس”.
وكان وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف قد صرح أن موسكو ستجري مباحثات على مستوى عال مع مختلف الفرقاء قبل انعقاد مؤتمر جنيف الذي حدد موعده في الـ 22 من الشهر الحالي.
وألغى ما يسمى الائتلاف زيارة كانت مقررة إلى موسكو امس بعد الصراعات والانقسامات والانشقاقات التي شهدها الأسبوع الماضي.
ونقل عن مراقبين قولهم “إن الائتلاف بات بلا لون أو طعم بعد الحرب التي أعلنت بين أعضائه الأسبوع الفائت، وبعد أن أعلنت الفصائل المقاتلة والناشطون ولجان التنسيق، عدم اعترافها بالائتلاف ممثلاً لها، ما يعني عمليًّا أن مباحثاته مع الجانب الروسي أو الأميركي رمزية ولا يمكن أن تخرج بأي قرار”.
وفي هذا الإطار قتل نحو 700 شخص في تسعة أيام من المعارك الدائرة بين عناصر ما يسمى الدولة الإسلامية في العراق والشام (داعش) ومسلحين آخرين .

إلى الأعلى