الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ

مبتدأ

يقدم أشرعة في عدده اليوم تفاصيل تتويج توّجت المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا للفائزين بجائزة كتارا للرواية العربية في دورتها الثالثة والتي تعتبر الأكبر من نوعها على مستوى الوطن العربي في مسرح الأوبرا في المؤسسة العامة للحي الثقافي كتارا بالدوحة وقد شهدت هذه الدورة تواجد 1144 مشارَكةً، منها 550 مشارَكة في فئة الروايات غير المنشورة، و472 مشارَكة في فئةِ الرواياتِ المنشورة، إضافة إلى 38 دراسةً غيرَ منشورة، و84 مشاركةً في فئة روايات الفتيان غيرِ المنشورة، والتي تم استحداثها في هذه النسخة.
ويقدم الزميل وحيد تاجا حوار مع الأديب والمفكر المغربي الدكتور أحمد سلام إدريسو أحد أبرز رواد الأدب العربي في المغرب، وقد أبدع في كتابة الشعر كما كتب في الرواية وفي النقد، وأسهم في تأسيس عدد من المراكز الثقافية، وهو عضو في عدة لجان تحكيم ضمن جوائز تهم الشعر والقصة والرواية والنقد. من أهم أعماله: المصطلح الفلسفي في النقد والبلاغة العربيين، ومعجم مصطلحات الفلسفة في النقد والبلاغة العربيين، وبين الوديان:مداخل إلى النسب الشعري للثقافة. روائيا: العائدة ـ طوق النورس ـ اقليما.وله في الشعر ديوان طيرٌ خماص، وباب الفراشات، وتاج الماء.
بينما يختتم الدكتور إحسان بن صادق اللواتي أستاذ مشارك في قسم اللغة العربية وآدابها كلية الآداب والعلوم الاجتماعية جامعة السلطان قابوس بحثه في “القصة القصيرة العمانية والأفق الروائي” ، كما يقدم الشاعر يونس بن مرهون البوسعيدي الجزء الثاني من موضوعه “من مـلامح التدوينة الشِعرية عند الشيخ محمد بن علي الشرياني”.
ويقدم الشاعر التونسي الأمجد بن أحمد إيلاهي موضوعه بعنوان “الحوجري : سفر في الذاتي وسرد المخفي من الحياة العمانيّة” حيث يسلط الضوء على باكورة أعمال القاص العماني محمد جداد الأدبيّة حيث يشير إلى أنه (جداد) خرج من التعتيم والتخييل وحشر القارئ في زاوية واحدة إلى تعرية الواقع ووضع الإصبع على جملة قضايا اجتماعية داخل المجتمع العماني خاصّة ومنها إلى المجتمعات الخليجية . وقد تكون قضايا “جداد” جديدة على القارئ العربي من خارج دول الخليج. حيث لم يمرّر الإعلام الليبرالي سوى صورة تزييفيّة للواقع . إلا أن كاتبنا قام بعمليّة كشف ومكاشفة وقص علينَا حكاية الجامعيين العاطلين عن العمل ومعاناتهم اليوميّة . وخرج بنا من المتّصوَر داخل العقل الجمعي إلى الواقع المتعارف عليهِ محليّا .
ويقدم الشاعر والناقد العراقي مقداد مسعود موضوعه بعنوان “التراسل / التحاور … في “العبور الأخير” لبدرية البدرية” حيث ينطلق كما يقول من غابة السرد الروائي، فتختار الروائية العمانية معبرين لتأثيل روايتها (العبور الأخير) هما : التراسل / التحاور .. والمعبران متجاوران، فالتراسل للبعيد الخاص . والتحاور للقريب الذي هو توأمك في العيش مع بعض الاختلاف المشروط بالسمات الحياتية الخاصة .. تنتسب هذه الرواية للروايات الصوتية، أعني التي تكون السيادة فيها للصوت بتنويعاته المنولوج ، الديالوج التحاور المباشر أو التحاور بتوقيت وصول الرسائل الصوتية عبر الموبايل … إذن قوة الاشتغال الروائي، يكون على مستويين هما الخاص ، والعام.
اما الدكتور وليد السيد مستشار تطوير التراث العمراني فيختتم موضوعه حول المعماري جعفر طوقان بعنوان “حساسية في التعامل مع الحجر وإبداعية تطورية ذات ملامح توافقية” مشيرا إلى ان من خلال تتبع سيرة حياة ونشأة المبدعين. وتبين حياة وطفولة جعفر طوقان وانتمائه لاسرة معروفة بالادب والشعر ملامح هذا التفوق والتميز والذي بدا في فترة تصحر عمراني ومعماري في الأردن والمنطقة واستمر في فترات تاريخية متقلبة اقتصاديا وثقافيا. وتتبع هذا السرد التاريخي له أهمية في قراءة تاريخ العمارة الأردنية من خلال تتبع اعمال واحد من اهم معماريي فترة السبعينيات وعلى مدى ثلاثة عقود لاحقة. فقد اثرى الواقع الأردني بشكل لا يمكن بحال تجاهله او تجاوزه من خلال العديد من المشاريع التي تراوحت بين الكبيرة والمتوسطة والصغيرة. وكل منها قدم نموذجا وفكرة وفكرة تطورية، وعكست قدرته على مجاراة تطورات العمارة، كمهنة بورجوازية، وباسقاطات محلية من خلال التفاعل الواعي والذكي مع استعمال الحجر كمادة بناء أساسية وباساليب متجددة وانيقة.

إلى الأعلى