الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / أفغانستان: مقتل 15 جنديا باعتداء انتحاري.. و«داعش» يتبنى هجوم كابول الدموي
أفغانستان: مقتل 15 جنديا باعتداء انتحاري.. و«داعش» يتبنى هجوم كابول الدموي

أفغانستان: مقتل 15 جنديا باعتداء انتحاري.. و«داعش» يتبنى هجوم كابول الدموي

كابول ــ عواصم ــ وكالات: اعلنت وزارة الدفاع الافغانية مقتل 15 متدربا في الجيش الافغاني أمس السبت في كابول في هجوم انتحاري استهدف حافلتهم. في حين أعلن تنظيم «داعش» تبنيه الهجوم الذي استهدف مسجدا للشيعة في كابول وأدى الى مقتل 39 شخصا بينهم نساء واطفال أمس الاول.
وقال الناطق باسم وزارة الدفاع الافغانية الجنرال دولت وزيري «بينما كانت الشاحنة الصغيرة للمجندين تغادر الاكاديمية العسكرية، استهدفها انتحاري اقترب سيرا على الاقدام وقتل 15 منهم وجرح اربعة آخرين». ويعتبر هذا الاعتداء، هو السابع الذي تشهده افغانستان منذ الثلاثاء، والخامس الذي يستهدف قوات الأمن من التاريخ ذاته. وبحسب حصيلة اعدتها وكالة الانباء الفرنسية، اسفرت كل هذه الاعتداءات عن سقوط مئتي قتيل.
في وقت سابق، أعلن تنظيم «داعش» تبنيه الهجوم الذي استهدف مسجدا للشيعة في كابول وأدى الى مقتل 39 شخصا بينهم نساء واطفال أمس الاول، وذلك في بيان صدر عن ما تسمى بـ»ولاية خراسان» التي تعد فرعا للتنظيم في افغانستان وباكستان وتم الحصول عليه امس. وقتل أكثر من 70 شخصا امس الاول في اعتداءين استهدفا مسجدين في افغانستان، شيعي في العاصمة وسني في وسط افغانستان في اخر حلقات العنف الذي يضرب هذا البلد. وجاء في البيان الذي تناقلته حسابات ارهابية على تطبيق «تلغرام» ان «الاخ الاستشهادي ابو عمار التركماني تمكن من الانغماس بسترته الناسفة في معبد للرافضة المشركين» في كابول وانه «فجر سترته وسط جموعهم». الا ان البيان لم يشر الى الاعتداء الثاني الذي استهدف مسجدا سنيا وسط افغانستان الجمعة واوقع 20 قتيلا على الاقل وعشرة جرحى، بحسب حصيلة رسمية.
من جانبها، أدانت الولايات المتحدة بشدة الهجمات الانتحارية في افغانستان، وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية هيذر نويرت في بيان لها إن الولايات المتحدة تدين الهجوم الذي وقع يوم الجمعة وغيره من هجمات وقعت في جميع أنحاء افغانستان خلال الاسبوع. وأضاف البيان «في مواجهة هذه الاعمال الطائشة والجبانة، فان التزامنا تجاه افغانستان لا يتزعزع».
وتابع البيان «الولايات المتحدة تقف مع حكومة وشعب أفغانستان وستواصل دعم جهودهم لتحقيق السلام والامن لبلدهم».
على صعيد متصل، قال تقرير أصدرته جهة رقابية أميركية إن عناصر الشرطة والجيش الأفغانيين الذين يستقدمون إلى الولايات المتحدة للتدريب «يتغيبون دون إذن» بمعدلات أعلى كثيرا من عناصر أي دولة أخرى وهو ما يحتمل أن يعرض جهود مساعدة قوات الأمن الأفغانية للخطر. وذكر التقرير الذي أصدره المفتش العام المسؤول عن ملف إعادة إعمار أفغانستان إن من بين 320 متدربا عسكريا أجنبيا تركوا التدريب خلال دورات تدريبية في الولايات المتحدة من عام 2005 إلى 2017 كان 152 أو أكثر من 47 في المئة من الأفغان. ووصفت وزارة الخارجية الأمريكية العدد بأنه «مرتفع بشكل غير مقبول». ووجد المفتش العام أن نسبة طالبي اللجوء بين المتدربين من الجيش الأفغاني ارتفعت في الأعوام القليلة الماضية نتيجة انتشار أعمال العنف التي ترتكبها حركة طالبان في أنحاء متفرقة من أفغانستان وتكبد قوات الأمن خسائر بشرية فادحة. وأورد التقرير على سبيل المثال أن في عام 2016 قفزت نسبة المتدربين الأفغان الذين تغيبوا دون إذن من المتوسط الذي يتراوح بين ستة وسبعة في المئة إلى 13 في المئة مقارنة بنسبة 0.7 في المئة في المتوسط من المتدربين من دول أخرى. وخلص التقرير إلى أن «ميل المتدربين الأفغان في الولايات المتحدة للتغيب دون إذن قد يعرقل استعداد وحداتهم للعمليات في بلادهم ويؤثر سلبا على الروح المعنوية للمتدربين الآخرين ويمثل خطرا أمنيا على الولايات المتحدة.

إلى الأعلى