الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: عدوان إسرائيلي على القنيطرة والجيش يستعيد «القريتين» بحمص
سوريا: عدوان إسرائيلي على القنيطرة والجيش يستعيد «القريتين» بحمص

سوريا: عدوان إسرائيلي على القنيطرة والجيش يستعيد «القريتين» بحمص

دمشق ــ « الوطن» :
قالت القيادة العامة للجيش السوري إن القوات الإسرائيلية اعتدت على أحد المواقع العسكرية في ريف القنيطرة، «بعد أن أطلق الإرهابيون وبإيعاز منها قذائف هاون سقطت في الجولان المحتل». يأتي ذلك في حين سيطر الجيش السوري على مدينة القريتين بحمص
وجاء في بيان صدر عن القيادة العامة للجيش السوري والقوات المسلحة أن الجيش الإسرائيلي «اعتدى صباح امس (السبت) على أحد مواقعنا في ريف القنيطرة، ما أدى إلى وقوع خسائر مادية». وأشار البيان إلى أن هذا الاعتداء «يأتي في إطار التنسيق بين العدو الإسرائيلي والمجموعات الإرهابية المرتبطة به في المنطقة، بعد أن أطلق الإرهابيون وبإيعاز منه قذائف هاون سقطت في منطقة خالية متفق عليها بينهم داخل الأراضي المحتلة لإعطاء ذريعة للعدو لتنفيذ عدوانه». وأضاف البيان أن الوقائع تؤكد وجود ارتباط وثيق بين إسرائيل والتنظيمات الإرهابية في سوريا وتقديم مختلف أنواع الدعم لها، حيث ضبطت وحدات الجيش السوري عشرات المرات أسلحة وذخيرة إسرائيلية داخل أوكار التنظيمات الإرهابية كان آخرها الأسبوع الماضي في الميادين بريف دير الزور. وجددت القيادة العامة للجيش السوري «تحذيرها من التداعيات الخطيرة لمثل هذه الأعمال العدوانية»، مؤكدة أن إسرائيل «تتحمل كامل المسؤولية عن النتائج المترتبة على ذلك بغض النظر عن الذرائع الواهية التي أصبحت مفضوحة ومعروفة للجميع».وكان الجيش الإسرائيلي أعلن بدوره انه قصف 3 مواقع للجيش السوري بالقرب من نبع الفوار في ريف القنيطرة الشمالي، رداً على سقوط قذائف على الجولان، مصدرها الجانب السوري.
الى ذلك، استعاد الجيش السوري امس السبت، مدينة القريتين الواقعة في ريف حمص الشرقي، من قبضة مسلحي تنظيم «داعش». وذكرت وكالة «سانا» أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة أعادت الأمن والاستقرار إلى مدينة القريتين بعد القضاء على مجموعات من مسلحي «داعش»، تسللت إليها. هذا وكانت قوات من الجيش السوري والقوات الرديفة قد بدأت هجوما في وقت سابق اليوم، لاستعادة السيطرة على مدينة القريتين، في ريف حمص الشرقي. ويأتي الهجوم بعد حصار قوات الجيش السوري للمدينة لأكثر من 22 يوما، بعد سيطرة تنظيم «داعش» عليها بشكل كامل. بدوره ذكر الإعلام الحربي المركزي، أن الجيش والقوات الرديفة يدخلون أبنية عند الجهة الشمالية لمدينة القريتين بعد اشتباكات مع تنظيم «داعش» وتعمل الوحدات القتالية على تمشيط المزارع المحيطة بها.
سياسيا
رفضت الأمم المتحدة، امس، التعليق على مبادرة طرحها الرئيس الروسي فيلاديمير بوتين، الخميس، بشأن عقد مؤتمر يضم جميع السوريين للتباحث حول مستقبل بلادهم. وقال فرحان حق، نائب المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، للصحفيين: «لا نريد إصدار تعليق الآن على المبادرة الروسية». وأضاف «حق»: «التقى وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف، في موسكو، أمس، مع ستافان دي ميستورا (المبعوث الأممي إلى سوريا)، الذي بدوره سيقوم بنقل المقترح الروسي للأمين العام (للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش) خلال اجتماعهما المزمع عقده في نيويورك، غدا، قبل اجتماع مجلس الأمن الدولي بشأن سوريا، الخميس القادم». وكان بوتين، قال، إن هناك مقترحا بعقد مؤتمر يضم جميع السوريين وتشكيل مجلس الشعب السوري من المعارضة والحكومة. وردا على أسئلة الصحفيين بشأن الأوضاع الإنسانية في محافظة الرقة السورية (شمال شرق)، قال المتحدث الأممي: «تواصل الأمم المتحدة متابعة الوضع في الرقة، حيث تلقينا تقارير تفيد بأن معظم المدينة تضررت أو دمرت بسبب القتال». وأكد أن «الشاغل الرئيسي والفوري للأمم المتحدة هو حماية وسلامة المدنيين في الرقة، وعلى نطاق أوسع في شمال شرقي سوريا»، وفق تعبيره. وأشار إلى أن الأمم المتحدة والشركاء الإنسانيين يقومون بالوصول الإنساني لما يقرب من 330 ألف شخص شهريا في سوريا.

إلى الأعلى