الخميس 23 نوفمبر 2017 م - ٤ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / مصر تعلن مقتل 16 عسكريا و15 إرهابي في (اشتباكات الواحات) .. وعمليات التمشيط والملاحقة مستمرة
مصر تعلن مقتل 16 عسكريا و15 إرهابي في (اشتباكات الواحات) .. وعمليات التمشيط والملاحقة مستمرة

مصر تعلن مقتل 16 عسكريا و15 إرهابي في (اشتباكات الواحات) .. وعمليات التمشيط والملاحقة مستمرة

القاهرة ـ من إيهاب حمدي والوكالات :
أصدرت وزارة الداخلية المصرية، أمس السبت، بيانا عن المواجهات الدامية التي اندلعت في منطقة الواحات المصرية أمس الاول، قائلة إنها أسفرت عن مقتل 16 من قوات الأمن وإصابة آخرين وفقدان ضابط، بالإضافة إلى سقوط 15 من الإرهابيين بين قتيل وجريح. فيما اوضحت ان عمليات التمشيط وملاحقة المسحين ما زالت مستمرة.”حتى اعداد الخبر”.
وقال البيان “استكمالا لما سبق الإعلان عنه من جهود ملاحقة البؤر الإرهابية التي تسعى عناصرها لمحاولة النيل من الوطن وزعزعة الاستقرار، والمعلومات التي وردت لقطاع الأمن الوطني حول اتخاذ مجموعة من العناصر الإرهابية من إحدى المناطق بالعمق الصحراوي بالكيلو 135 بطريق أكتوبر، الواحات، محافظة الجيزة مكانا للاختباء والتدريب والتجهيز للقيام بعمليات إرهابية، مستغلين في ذلك الطبيعة الجغرافية الوعرة للظهير الصحراوي وسهولة تحركهم خلالها”. وأضاف “في ضوء توافر هذه المعلومات فقد تم إعداد القوات للقيام بمأموريتين من محافظتي الجيزة والفيوم لمداهمة تلك المنطقة، إلا أنه حال اقتراب المأمورية الأولى من مكان تواجد العناصر الإرهابية استشعروا بقدوم القوات وبادروا باستهدافهم باستخدام الأسلحة الثقيلة من كافة الاتجاهات فبادلتهم القوات إطلاق النيران لعدة ساعات مما أدى لاستشهاد عدد 16 من القوات، 11 ضابطا، 4 مجندين، 1 رقيب شرطة.. وإصابة عدد 13، 4 ضابط، 9 مجندين، وما زال البحث جاري عن أحد ضباط مديرية أمن الجيزة”.
و”في وقت لاحق، تم تمشيط المناطق المتاخمة لموقع الأحداث بمعرفة القوات المعاونة، وأسفر التعامل مع العناصر الإرهابية عن مقتل وإصابة عدد 15، والذي تم إجلاء بعضهم من مكان الواقعة بمعرفة الهاربين منهم، ومازالت عمليات التمشيط والملاحقة مستمرة”. و”تؤكد الوزارة وهي تنعى شهداءها الأبرار الذين ضحوا بأرواحهم فداء للوطن ودفاعا عن المواطنين أن ذلك لن يزيدهم إلا إصرارا وعزيمه على الاستمرار فى بذل المذيد من الجهد لاقتلاع جذور الإرهاب..”.
وأهابت الوزارة “بوسائل الإعلام تحري الدقة في المعلومات الأمنية قبل نشرها والاعتماد على المصادر الرسمية وفقا للمعايير المتبعة في هذا الشأن، وكذا إتاحة الفرصة للأجهزة المعنية في التحقق من المعلومات وتدقيقها لا سيما في ظل ما قد تفرضه ظروف المواجهات الأمنية من تطورات، الأمر الذى قد يؤدي إلى التأثير سلبا على سير عمليات المواجهة والروح المعنوية للقوات..”. وأشارت الوزارة إلى أنه تم إصدار هذا البيان عقب إتمام عملية إجلاء الشهداء والمصابين مباشرةً.
في وقت سابق، ادان الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط، أمس، بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الذي تعرضت له قوات الأمن المصرية في منطقة الواحات الصحراوية. وأكد أبو الغيط في بيان دعمه “الكامل للدولة المصرية في معركتها ضد الإرهاب الذي يرمي إلى زعزعة الأمن والاستقرار في مصر وترويع أبناء شعبها”. وقدم “عميق تعازيه لأسر الضحايا ولقيادة وحكومة وشعب جمهورية مصر العربية، ومعربا عن تمنياته بالشفاء العاجل للمصابين.” وأضاف أن “هذه الاعتداءات تأتي لتؤكد من جديد مدى الخطورة الكبيرة التي تمثلها ظاهرة الإرهاب على المجتمعات العربية، ما يستلزم قيام تحرك وتنسيق عربي جماعي عاجل ومستمر على المستوى السياسي والأمني والمجتمعي للتصدي بقوة وعزم لهذه الظاهرة الإجرامية”.
وقد نعى الأزهر، في وقت سابق قتلى الشرطة المصرية، وقال في بيان له “ينعى الأزهر الشريف وإمامه الأكبر، أبناءه من ضباط وجنود الشرطة البواسل، الذين استشهدوا خلال مواجهات مع عدد من العناصر الإرهابية في صحراء الواحات بالجيزة.” وتابع “ويجدد الأزهر الشريف تضامنه مع رجال الجيش والشرطة البواسل وكل مؤسسات الدولة في جهودها من أجل القضاء على هذا الإرهاب الغاشم، مؤكدا ضرورة ملاحقة العناصر الإرهابية والتصدي بقوة وحسم لهذه الفئة المارقة التي لا تريد الخير للبلاد والعباد.” وأردف “ويتقدم الأزهر بخالص العزاء لرجال الشرطة الأبطال ولأسر الشهداء، سائلًا الله -عز وجل- أن يتغمدهم بواسع برحمته، وأن يلهم أهلهم وذويهم الصبر والسلوان، وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل، وأن يحفظ مصر وشعبها وجنودها الأبطال من كل مكروه وسوء.”

إلى الأعلى