الثلاثاء 21 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / السياسة / سوريا: الجيش يوسع عملياته في ريف دير الزور ويسيطر على ( خشام)
سوريا: الجيش يوسع عملياته في ريف دير الزور ويسيطر على ( خشام)

سوريا: الجيش يوسع عملياته في ريف دير الزور ويسيطر على ( خشام)

(قسد) تعلن سيطرتها على أكبر حقول النفط

دمشق ـ الوطن ـ وكالات:
وسع الجيش السوري سيطرته في ريف دير الزور. في الوقت الذي أكدت دمشق انها انها ستستعيد مدينة الرقة. فيما سيطرت ” قسد” على اكبر حقول النفط السورية. استعاد الجيش السوري بدعم من القوات الرديفة ، أمس السيطرة على قرية “خشام” بريف دير الزور من تنظيم “داعش”.ويأتي ذلك بعد يوم من استعادته مدينة القريتين الواقعة في ريف حمص الشرقي، من قبضة مسلحي التنظيم. ونقلت سانا عن مصدر عسكري بأن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة نفذت عمليات عسكرية على تجمعات إرهابيي تنظيم “داعش” وتحصيناتهم شرق نهر الفرات سيطرت خلالها على بلدة خشام بالريف الشمالي الشرقي. مشيرا إلى أن وحدات الهندسة في الجيش قامت بإزالة الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها التنظيم في الشوارع والمنازل وساحات البلدة. ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش واصلت ملاحقة إرهابيي تنظيم “داعش” في منطقة حويجة صكر وحققت تقدماً ملحوظاً بعد سيطرتها على عدد من النقاط والمباني التي كان يتحصن بها إرهابيو التنظيم. في سياق متصل افاد مصدر خاص، امس، بتعيين العميد غسان اسكندر طراف قائداً لقوات الحرس الجمهوري في دير الزور,خلفاً للعميد عصام زهر الدين الذي لقي حتفه قبل أيام في دير الزور. وكانت مصادر ميدانية أعلنت، عن مقتل العميد “وائل زيزفون” بعد يومين فقط من تعيينه بدلاً من العميد “عصام زهر الدين” والذي قتل في منطقة “حويجة صكر” على أطراف مدينة دير الزور. وقالت صفحة “رجال الجيش السوري” ، إن العميد زيزفون قتل خلال محاولته اقتحام منطقة “حويجة صكر” مع عدد من عناصره. من جانبها أعلنت ميليشيا “قوات سوريا الديمقراطية” (قسد) امس سيطرتها على أكبر حقول النفط فى سوريا بعد مواجهات مع تنظيم “الدولة”. وقالت “قسد” إن قواتها تمكنت من فرض السيطرة بشكلٍ كاملٍ على حقل “العمر” بريف دير الزور الذي يعتبر أكبر حقل نفطي في سوريا في إطار عملية “عاصفة الجزيرة” التي تخوضها ضد تنظيم داعش نافية في الوقت نفسه الأنباء التي ترددت حول سيطرة الجيش على الحقل النفطي التابع لمدينة الميادين شرق دير الزور، وقالت إن الجيش “توقف على بعد 3 كيلو من الحقل”. سياسيا أكد عمار الأسد، نائب رئيس لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشعب السوري، أنه لن تكون إدارة على أي شبر من الأرض السورية إلا تحت إدارة الدولة. مشددا على ان الجيش سوف يصل إلى ما تبقى من الرقة ولن يكون هناك تهاون في شبر من الأرض السورية. وكان الأمين القطري المساعد لحزب البعث الحاكم هلال هلال اكد امس الاول أن الجيش سيستعيد مدينة الرقة، وذلك في أول تصريح من نوعه، بعد سيطرة قوات “سوريا الديمقراطية”, من قبضة تنظيم (داعش). واضاف النائب الأسد في تصريح صحفي لـ سبوتنيك الروسية، أن الأميركان يستخدمون الأكراد لتنفيذ مخططاتهم، وما أن يقترب الجيش السوري من المدينة إلا وستتبدل الأمور، فالمشروع الأميركي في سوريا يلفظ أنفاسه الأخيرة بعد فشله في تحقيق أهدافه السياسية والعسكرية على السواء. ولفت إلى أن هناك العشرات من علامات الاستفهام تحوم حول الطريقة التي تم بها تحرير الرقة , والتي لم تستغرق شهوراً طويلة أو أسابيع، فمن الطبيعي عندما تكون هناك عمليات عسكرية أن تكون هناك جثث لأعداد القتلى والأشلاء، بالإضافة لعمليات الأسر، وهو أمر متعارف عليه في كل الحروب، والسؤال الأهم أين ذهبت عناصر داعش ممن كانوا بالرقة؟. ورأى أن تحرير الرقة هى مسرحية لرفع معنوياتهم بعد أن وصل الجيش السوري إلى المناطق التي كانوا يعتبرونها خطوطاً حمراء، وسوف يصل الجيش إلى ما تبقى من الرقة ولن يكون هناك تهاون في شبر من الأرض السورية. من جانبها حذرت تركيا، من تسليم الولايات المتحدة إدارة مدينة الرقة، التي يشكل العرب نسبة 90% من سكانها، إلى عناصر “الاتحاد الديمقراطي السوري الكردي” الذي تعتبره امتدادا لحزب العمال. وقال نائب رئيس الوزراء التركي فكري إيشق، في تصريح صحفي بمدينة يالاوه شمال غربي تركيا، إن تسليم الرقة للأكراد سيولد مشاكل أخرى أكبر من السابقة وسيشعل فتيل صراع عرقي في المدينة.

إلى الأعلى