الأربعاء 22 نوفمبر 2017 م - ٣ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / ثقافة وفنون / افتتاح مؤتمر «الهيمنة الحضرية والنسيج العمراني التقليدي فـي سلطنة عمان» بجامعة السلطان قابوس
افتتاح مؤتمر «الهيمنة الحضرية والنسيج العمراني التقليدي فـي سلطنة عمان» بجامعة السلطان قابوس

افتتاح مؤتمر «الهيمنة الحضرية والنسيج العمراني التقليدي فـي سلطنة عمان» بجامعة السلطان قابوس

مسقط ـ «الوطن»:
بتنظيم من مركز الدراسات العمانية في جامعة السلطان قابوس وبمشاركة واسعة من الباحثين والمهتمين من داخل السلطنة وخارجها، افتتح صباح أمس “الاثنين” المؤتمر الدولي ”الهيمنة الحضرية والنسيج العمراني التقليدي في سلطنة عمان“ . يسعى المؤتمر إلى التعريف بتأثيرات الهيمنة الحضرية على النسيج العمراني التقليدي العماني، والتعريف بالقوانين والسياسات المنظمة لتأثيرات التمدد الحضري على البيئة التاريخية في عمان وبالتحديد التراث العمراني.
يستعرض المحور الأول واقع الهيمنة الحضرية، والذي يتحدث عن الهيمنة الحضرية والهوية المجتمعية (الثقافية)، والهيمنة الحضرية والهجرة الداخلية والخارجية، فيما يستعرض المحور الثاني تأثيرات الهيمنة الحضرية على : النسيج العمراني، الطابع المعماري، النمو الاقتصادي والعمراني للمجتمعات، أشكال العمارة التقليدية، السياحة التراثية والثقافية، التراث المادي واللامادي، المكونات الثقافية والاجتماعية للمجتمعات. ويأتي المحور الثالث حول سبل الحفاظ على النسيج العمراني التقليدي، ويتحدث عن مستقبل النسيج العمراني التقليدي واستدامته في ظل الهيمنة الحضرية، ويستعرض تجارب في الحد والسيطرة من الهيمنة الحضرية، بالإضافة إلى تجارب في استدامة التنمية الحضرية على المستوى المحلي، والإقليمي، والدولي. أما المحور الرابع فيستعرض القوانين والتشريعات المنظمة للتخطيط الحضري، ويحتوي دور القوانين والتشريعات في تنظيم النمو الحضري، ودور القوانين والتشريعات في الحد من الهيمنة الحضرية.
وفي مجال الاستفادة من التجارب الدولية في موضوع الهيمنة الحضرية وتأثيراتها يعرض المشاركون تجارب مختلفة من مملكة البحرين وقطر والمملكة العربية السعودية والجزائر والسودان واليمن. ويصاحب المؤتمر معرض فني بمشاركة وزارة التراث والثقافة، وكليتي الهندسة والتربية بالجامعة بالإضافة إلى عدد من الفنانين التشكيليين العمانيين، عرضت فيه صور فوتوغرافية ولوحات فنية تشكيلية.
جاء افتتاح المؤتمر تحت رعاية سعادة الدكتور عصام بن علي الرواس نائب رئيسة الهيئة العامة للصناعات الحرفية، وقد ألقى الدكتور أحمد بن حمد الربعاني مدير مركز الدراسات العمانية كلمة اللجنة المنظمة والتي قال خلالها : “إِنَّنا نسعى مِن خلالِ هذا المؤتمرِ إلى التعرُّفِ على تأثيراتِ الهيمنةِ الحضريةِ على النسيجِ العمرانيِّ التقليديِّ العمانيْ. إذ شهدتِ المدنُ العمانيةُ طفرةً تنمويةً خلالَ العقودِ الأربعةِ الماضيةِ أدتْ إلى شُيُوعِ طابعِ التحضُّرِ مما يَستدعِيْ دراسةَ تأثيرِهِ عَلى الطابعِ العمرانيِّ، والهُويَّةِ المِعمَاريةْ.
كما ألقى الدكتور مارك لافيرجان _باحث رئيس بالمركز الوطني للبحوث العلمية بالشرق الأوسط والقرن الأفريقي، محاضرة بعنوان “إلى أي مدى يمكن عد الهيمنة الحضرية أداة للتطوير” والتي قال فيها: لا يمكن التصدي لمسألة الهيمنة الحضرية، ولكنها قد تثير تساؤلا حول الآثار الجانبية للتركيز السريع والتوسع الحضري للسكان في هذه المناطق الحضرية الجديدة من حيث التحديات الاجتماعية والثقافية والاقتصادية. بعد ذلك تم افتتاح المعرض المصاحب للمؤتمر.
وفي الجلسة الأولى قدمت فيها الدكتورة حنان الجابري ورقة العمل الأولى بعنوان (أثر الامتداد الحضري على المساحات التقليدية المفتوحة في مدينة مطرح)، تلاها الدكتور طارق حمدنا الله أحمد حمدنا الله الذي قدم ورقة عمل بعنوان (استدامة التنمية الحضرية للمدن – تجربة مدينة استوكهولم)، ثم قدم الدكتور عمر بن سالم المحمدي ورقة عمل حول (التنمية المكانية للمستوطنات العمرانية في أرخبيل سقطرى (مدينة حديبو: دراسة تطبيقية). وقدم الدكتور مصطفى بن حموش ورقته بعنوان (معالم الهيمنة الحضرية ووسائل التحكم العمراني فيها: نموذج مدينة الجزائر العاصمة)، كما قدم الدكتور دجامل بوسا بحثًا بعنوان (التوسع الحضري والبحث عن الهوية في ظل العولمة.. مدينة الدوحة بدولة قطر أنموذجًا).
وفي الجلسة الثانية قدمت علياء الهاشم ورقة عمل بعنوان (تبني السياحة المستدامة في سلطنة عُمان: دراسة حالة مدينة مرباط)، فيما قدم الدكتور أبو بكر محمد عثمان آدم ورقته بعنوان المدن المهيمنة في الوطن العربي – الخرطوم أنموذجا، وتحدث كل من الدكتور أحمد الربعاني وأمل بنت سليمان العزري وهدى بنت مبارك الدايري وبشرى بنت سيف الحضرمي وأسماء بنت مبارك بني عرابة وانتصار بنت حمد العامري وندى بنت علي أمبوسعيدي وزكية بنت سالم الشماخي حول واقع الاهتمام بتعزيز الهوية المعمارية لدى طلبة التعليم الأساسي وما بعد الأساسي بسلطنة عمان من وجهة نظر المعلمين. كذلك تحدث الدكتور فالح صباح الكبيسي في بحثه عن الأولويات الضرورية في وضع الاشتراطات التعميرية لإحياء المناطق القديمة : مدينة المحرق القديمة مملكة البحرين. وفي نهاية اليوم الأول من المؤتمر قدمت كل من الدكتورة فيكتوريا توزلوكوفا والدكتورة كريستين الطيب ورقة بحثية مشتركة حول (تجارة التجزئة في النسيج العمراني لمدينة مسقط).

إلى الأعلى