الإثنين 20 نوفمبر 2017 م - ٢ ربيع الثاني ١٤٣٩ هـ
الرئيسية / المحليات / القيادة والإشراف
القيادة والإشراف

القيادة والإشراف

يشكل دور القيادة والإشراف على النحو العملي والوظيفي أهمية كبيرة وقيمة معنوية رفيعة، حيث تعد بمثابة حلقة الوصل بين المسؤول والموظف لاتخاذ القرارات السليمة والهادفة التي تهدف للإستمرارية الصحيحة في العملية الإنتاجية في أي موقع كان وتحديد وتقدير المجال الزمني والفعلي التي تتناسب مع الوضعية المناسبة للحالة العملية التي تستدعي اتخاذ القرار المناسب في التوقيت المناسب وفق المعطيات والاحداث التي تتواءم مع كل حالة.
إن مفاهيم دور القيادة والأشراف أصبحت من الضروريات التي يجب أن يقف عليها المعنيين والمسئولين بما يرقى بالمستوى المعرفي والتجويد في العملية التحصيلية الانتاجية وزيادة وتعزيز الحصول على النتائج الايجابية التي تساهم في رفعة ومكانة المؤسسة المهنية بشكل عام نتيجة الاهتمام بالعملية الإشرافية وتجويد الادوار التي يؤديها القائمون من القياديين في اي مؤسسة الذي يحتم على ادارات هذه الجهات رسم سياساتها من الواقع الذي تنتهجه لتفعيل المهام الموكلة والقدرة على اتخاذ القرارات الصحيحة لتحسين وتجويد العمل المؤسسي.
وفي ظل تشعب مهام وأدوار القياديين في المؤسسات فإن ذلك يتطلب من هذه القيادات أن تواصل من تحصيل المعرفة العلمية والعملية لتتماشى مع اساليب القيادة الحديثة والتي تحتاج الى إلمام كاف وشامل وفق المتغيرات المتسارعة في العصر بما يتوافق مع المرحلة الآنية للعمل والدور الملقى عليها، حيث ان ذلك التطوير سيبرز مكانة القيادي في العديد من الجوانب العملية من حيث التقييم الذي يضعه المعنيين على هذه القيادات ومدى النهوض بمستواها العملي حتى ينعكس ذلك على تحسين الاداء والوصول بالكادر الوظيفي الى المراحل المتقدمة لتعزيز قدراته الادارية والابداعية كل في مجال عمله وتخصصه.
القيادة الاشرافية بحاجة الى توفر العديد من الجوانب التي يجب أن يضعها كل قائد في قائمة أولوياته ومهامه العملية والعلمية ليرسخ الفكرة السائدة عن الجهة التابع لها بين العامة بحيث تكون ذات سمعة طيبة وترقى بالمستوى العملي وإيجاد الحلول دون التأثير على إنسيابية العمل ويدرك المهام الموكلة له.
تبقى أهمية إيجاد برامج تستهدف الفئات الشابة لإدراجها ضمن الخطط والبرامج العامة لتصقل قدرات وامكانيات هذه الفئة من المجتمع ليكونوا على قدر المسئولية الملقاة على عاتقهم ويصبحوا نواة للقياديين الاشرافيين في مختلف المؤسسات.
إن النهوض بمقدرات الشباب ورسم الصورة الذهنية الجيدة للرقي بإمكاناتهم الفكرية والمعرفية وتجويد قدراتهم العملية التي تحسن من مستواهم وتمكنهم من تعزيز دورهم الذي يسهم في القيام بدورهم القيادي والأشراف بصورة فاعلة على المهام الموكلة له في مختلف المؤسسات.

سليمان بن سعيد الهنائي
من أسرة تحرير “الوطن”
suleiman2022@gmail.com

إلى الأعلى